تمتلك طاقة محبة للحياة تجعل كل المقربين منها يتعلقون بها بسهولة، فالسلام النفسى الذى تشعر به بمجرد معرفتك بها يجعلها واحدة من أفراد أسرتك بسهولة، وذلك لما تمتلكه من
تمتلك طاقة محبة للحياة تجعل كل المقربين منها يتعلقون بها بسهولة، فالسلام النفسى الذى تشعر به بمجرد معرفتك بها يجعلها واحدة من أفراد أسرتك بسهولة، وذلك لما تمتلكه من ملامح هادئة وقدرتها على الاستماع لمن حولها وأن تشعرهم بالاهتمام.. إنها النجمة اللبنانية مايا نصرى، التى تعود لجمهورها بفيلم "ريما" ومشروع سينمائى آخر. مايا اعترفت بأن الأسرة هى السبب فى ابتعادها، وهى السبب الوحيد أيضاً الذى قد يجعلها تعتذر عن أى شىء، فالأسرة حلمها الطفولى الذى بات حقيقة مع زوجها المخرج إيهاب لمعى وأسرتها الصغيرة. عن الفيلم والأسرة والحب كان لنا معها هذا الحوار.
بعد فيلم "قسطى بيوجعني" تعودين بفيلم "ريما" فما الذى حمسك لهذه التجربة؟
بعد أن ترشحت للفيلم وللدور الذى أقدمه، قرأت السيناريو الخاص به، فوجدت أن الشخصية لطيفة، وموضوع الفيلم تشويقى وجديد عليّ، لم أقدمه من قبل، وهذا جعلنى أوافق وأتحمس له أيضاً. والفيلم من تاليف أحمد أنور، وإخراج معتز حسام.
كيف استعددت لتقديم شخصية "مى" فى الفيلم؟
من عادتى أن أقرأ سيناريو العمل قبل أن أوافق عليه، وبعد أن رشحنى المخرج عمرو طنطاوى للفيلم وقرأت الورق جيداً، ووجدت تفاصيل الشخصية مرسومة جيداً فى السيناريو الذى كتبه أحمد أنور، ومن هنا بدأت التحضير لها.
هل تعتمدين على وجود شخصية حقيقية لتقمص الدور من خلالها؟
من النادر أن أعتمد على شخصية أعرفها ما لم تكن الشخصية نفسها صعبة ومركبة أو بعيدة عنى، فى هذه الظروف فقط أحاول أن أفعل ذلك، فمثلاً شخصية "سوسن" التى قدمتها فى فيلم "قسطى بيوجعنى" مع الفنان هانى رمزى كانت صعبة وبعيدة عنى، ومثلت لى صعوبة بالغة منذ أن قرأت السيناريو وعشت تفاصيله مع المخرج إيهاب لمعى أثناء التحضيرات الأولية وترشيح الأبطال، أما هنا فالشخصية التى أقدمها عادية ولا تحتاج إلى هذا المجهود.
ماذا عن كواليسك فى العمل؟
كانت لطيفة للغاية واستمتعت بها أيضاً، ومن الجيد العمل بين الحين والآخر مع طاقم إخراج من الشبان والشابات الجدد، وتعتبر هذه أولى تجاربهم الاحترافية. وأنا طالما أحببت دعم المواهب الشابة.
العمل يضم العديد من الأسماء الجديدة سواء المخرج معتز حسام أو الشركة المنتجة.. ألم تقلقى من ذلك؟
ولماذا أقلق؟! إن لم نعطِ فرصة لدم جديد فى كل المجالات حتى البعيدة عن الفن والموسيقى فإننا قد نقع فى الروتين، يجب أن نعطيهم فرصة لتحقيق طموحهم وتقديم أفكارهم، وفى فيلم "ريما" لم أقلق، ففكرة الفيلم لطيفة.
كنا نتوقع لك انتشاراً أكبر بعد عودتك فى "قسطى بيوجعنى".. فلما لم يحدث ذلك؟
لأننى حملت بطفلتى الصغيرة، وابتعدت من جديد للاهتمام بها.
هل تفضيلك البقاء مع أسرتك هو سبب ابتعادك؟
نعم. فلا يوجد أى سر وراء ابتعادى أو غيابى سوى رغبتى فى أن أكون مع أسرتى.
ما نوعية الأدوار التى ما زالت تستطيع أن تجذبك لتقديمها؟
السير الذاتية ما زالت تدغدغ طموحاتى كموضوعات تصلح للدراما وأن تقدم على الشاشة للجمهور، فهناك العديد من السير التى لم يتم الاقتراب منها حتى الآن، وبها مواضيع تصلح لأن تكون أعمالاً قوية ومهمة، أما كشخصية فأتمنى شخصية معقدة مركبة بعيدة عن السلاسة والروتينية.
هل اعتذرت بالفعل عن أكثر من عمل الفترة الماضية؟
لم أعتذر إلا لأكون مع طفلتى، والآن ستتم السنتين قريباً، ولهذا أعود مرة أخرى إلى هوايتى المفضلة "التمثيل".
ما مصير فيلم "زنزانة 7" الذى قيل إنك تشاركين فيه لكنه توقف؟
لا أعلم شيئاً عن هذا المشروع ولا أمتلك أى معلومة حوله.
وماذا عن مسلسل "السر" الذى انتهيت منه وتجربة وجودك مع الفنان حسين فهمى وتلك الباقة من النجوم؟
قيل إنه سيعرض الفترة الماضية، ثم قيل بعدها إنهم لم ينتهوا من تصوير العمل ككل، ثم سمعت أنه سيعرض قريباَ، ولست متأكدة من أى من هذه المعلومات.
المسلسل 60 حلقة.. فما الذى حمسك لخوض تلك التجربة؟
بصراحة حتى هذه اللحظة لا أعلم كيف وافقت على تقديم عمل من ستين حلقة، لأنه مجهود مضاعف عن الدراما العادية، لكن شخصية شاهندا التى تعانى من خطف ابنها جذبتنى جداً، فهى شخصية ثريّة ومليئة بالدراما، كما أننى سعيدة بمشاركة الفنان حسين فهمى الذى سبق أن تعاونت معه فى مسلسل "وكالة عطية" منذ سنوات، وهو فنان عظيم وأحببت العمل معه.
الجمهور المصرى ارتبط بصوتك قبل أن يراك كممثلة.. فهل سنستمع قريباً لألبوم جديد لك؟
حالياً أنا منشغلة بفيلمى الجديد "ريما"، وبمجرد أن أنتهى من تصويره والاطمئنان عليه، سأحاول جاهدة أن اعود للغناء.
ماذا عن جديدك بعيداً عن الفيلم والمسلسل؟
عرض علىّ مؤخراً سيناريو فيلم جديد أقرأه الآن، وأتمنى أن يكون عملاً جيداً، ليكون هو خطوتى المقبلة فى السينما أيضاً.
احتفلت مؤخراً بعيد ميلادك ونشرت صورة لعائلتك فماذا تمثل لك العائلة؟
عائلتى هى المبتدأ، وهى شغلى الشاغل، وهى حلمى الطفولى الذى تحقق، فهى أولويتى الأولى وأعتبرها كل شىء بالنسبة لى.
هل العائلة كانت سبباً فى قلة أعمالك؟
بالتأكيد، وهذا أمر طبيعى، فالانشغال بالأسرة أهم بكثير لدىّ من أى شىء.
ما الذى تغير فى مايا بعد تلك السنوات؟
التجارب الحياتية التى نمر بها تكسبنا العديد من الخبرات بالتأكيد، وتؤثر فينا بشكل كبير، وأنا شخصياً تغير الكثير بى، فقد أصبحت أتحكم بشكل أفضل فى عصبيتى ولا أتركها تتحكم بى أو تتملكنى بشكل كبير، وأصبحت أيضاً أسمع للآخر بانتباه أكثر، وهى أمور جاءت مع الوقت والخبرات أيضاً.
هل الحب يؤثر فى حياتك؟
وكيف لا يفعل ذلك، فالحب هو محرك حياتى ووقودها.
ما الشىء الذى تغير فيك وزعلت عليه؟
تقول ضاحكة: اكتسبت بعض الوزن بعد الولادة الأخيرة.
ما الذى تمنيت التخلى عنه ولم تستطيعى؟
العصبية هى أكثر الصفات التى أريد أن أتخلى عنها.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
العمالة المنزلية تحتاج تشريعاً مستقلاً.. و «الأدنى للأجور » لايُطبق على غير المنتظمين من السابق لأوانه تقييم القانون الحالى.. ولابد...
« الذهب الأصفر» سلعة استراتيجية.. ونعمل على تقليل الاعتماد على الخارج تدخل فورى لإزالة المعوقات الميدانية.. وضمان استمرارية التوريد بنفس...
«فخر الدلتا» عمل يدعم المواهب الشابة
قدمت شخصيتين مختلفتين فى «سوا سوا» و «كان ياما كان»