تمتلك ملامح عربية أهلتها لأن تكون واحدة من أكثر الفنانات طلبا من المنتجين، لكنها لا تعتمد على تلك الملامح، بل عملت على صقل موهبتها بالدراسة من فترة لأخرى. النجمة هند
تمتلك ملامح عربية أهلتها لأن تكون واحدة من أكثر الفنانات طلبا من المنتجين، لكنها لا تعتمد على تلك الملامح، بل عملت على صقل موهبتها بالدراسة من فترة لأخرى. النجمة هند صبرى شاركت فى فيلم "الممر" وتنتظر "الفيل الأزرق 2" المقرر عرضه فى موسم عيد الأضحى المقبل.. عن العملين وغيرهما وحياتها الأسرية كان معها هذا الحوار..
تقدمين من خلال فيلم "الممر" مع المخرج شريف عرفة دور شرف.. ألم تقلقى من ذلك؟
شاركت من قبل فى فيلم "لا مؤاخذة" مع المخرج عمرو سلامة بمشهد واحد، وكذلك فى فيلم للمخرج نبيل عيوش أيضاً فى مشهد، لكن أول مرة اقدم مشهدين فى فيلم كبير بحجم "الممر"، الأمر الذى حمسنى أن أقدم تلك الشخصية من خلاله، فالسينما العربية بها نقص فى هذه النوعية من الأفلام التى تتناول الحرب والبطولات الملحمية، رغم أننا لدينا قصص حقيقية كثيرة وبطولات تحتاج إلى أن تخرج للنور، لكن الخوف من الإنتاج الضخم وعدم الإقبال على هذه النوعية من الأفلام بسبب التكلفة وراء الإحجام عنها.
أرى أن هناك أمورا جعلتك تتحمسين للوجود فى هذا العمل رغم صغر حجم دورك مقارنة بأعمال أخرى..
كنت متحمسة للعمل لأكثر من سبب، فلأول مرة وجدت أن التكلفة الإنتاجية للعمل موجودة وهناك عزيمة لتقديم عمل عربى حربى ملحمى يقدمه المخرج شريف عرفة وأنا أرى أنه الأجدر بتقديم هذه النوعية من الأعمال لما يملكه من فكر وتاريخ سينمائى، لأنه يجعله يعطى الشارة دون قلق.
والفيلم لاقى دعما مما جعله يظهر بهذا الشكل الذى ظهر به، وأريد القول إن السينما العربية تميل غالبا للأفلام التى تعانى الشخصيات الرئيسية فيها من الفشل والإحباط، ونجدها لا تصل إلى غايتها أو هدفها، ووجدت أن يكون دورنا أن نبث الأمل ونبعث برسائل انتصار بعيدة عن الهزيمة حتى لو كانت بدايتها أحداث النكسة وان يكون الفيلم به طاقة أمل، خاصة أننا حينما نتكاتف ونقف معا نستطيع أن ننجح، وكفاية العقدة التى لدى البعض بأننا دائما نخسر، وأن نعانى من قلة التفاؤل، رغم أن هوليوود فهمت هذا الأمر مبكرا وقدمت أفلام حرب بها العديد من الرسائل، وهو المغزى من الأفلام الأمريكية مثل roky وRambo وغيرهما من الأفلام التى تبث روح النجاح.
تشاركين للمرة الثانية مع الفنان أحمد عز فى فيلم سينمائى بعد أن تعاونتما فى "مذكرات مراهقة" الذى شهد بداية انطلاقتكما الفنية..
بالفعل تقابلنا فى أول الطريق وسعيدة بالتعاون معه مرة أخرى بعد مشواره الفنى، وأعتز كثيرا بصداقته، فهو على المستوى الشخصى صديق وانا أشعر بالراحة معه فى أى عمل نوجود فيه معا، وسعيدة بما قدمه فى الفيلم وكل أبطال العمل الذين ظهروا بشكل أكثر من رائع، خاصة أن الفنان المشارك فى العمل ولو بمشهد واحد لم ولن ينسى من قبل الجمهور، فالمنتج هشام عبدالخالق وفر وكل السبل من أجل نجاح العمل، وأنا كنت أثق به وزادت ثقتى بعد نجاح الفيلم.
هل كل تلك الأمور كفيلة بأن تجعلك توافقين على العمل؟
بالتأكيد، وأريد أن أقول لك إن هناك شقين فى الأمر، فهناك سبب شخصى وآخر مهنى.. السبب الشخصى أنهم رفقاء نجاح سواء المنتج هشام عبدالخالق أو المخرج شريف عرفة.. والسبب المهنى أن الفيلم كبير وفيلم حربى ونحن كممثلين محرومون من تلك النوعية خاصة أننى أقدم دور امرأة، والمرأة تكاد تكون منسية فى تلك الأوقات، لكن كان هناك إبراز لدور المرأة فى تلك الفترة من خلال الشخصية التى قدمتها فى العمل.
تشاركين فى أحداث فيلم "الفيل الأزرق ٢" مع الفنان كريم عبدالعزيز ونيللى كريم.. فماذا عن دورك؟
أنا سعيدة للغاية بتلك التجربة التى أوشكت على الظهور للنور خلال الأيام المقبلة، حيث يشارك الفيلم فى موسم عيد الأضحى، وأجسد خلاله دورا جديدا ومختلفا ومليئا بالمفاجآت طوال الأحداث، ومثل تحديا كبيرا بالنسبة لى.
ما سر تأجيل عرض فيلم "الكنز ٢"؟
لا أعرف، لكننى واثقة أن الشركة المنتجة على دراية بالتوقيت الأكثر ملاءمة لعرضه.
على الرغم من احتياج المجتمعات لمثل هذه النوعية من الأفلام التى تحمل معنى وهدفا من وجهة نظرك.. لماذا نراها مكبلة؟
طوال الوقت والسينما تتنوع، لكن الأفلام مثل "الكنز" و"الفيل الأزرق" و"الممر" تكلفتها عالية وتحتاج وقتا كبيرا لتنفيذها.
هل السينما المصرية والتونيسية استطاعتا العودة بقوة من جديد؟
السينما المصرية والتونسية لم تغيبا حتى فى أصعب الفترات، وهما تقدمان دوما تجارب ومفاجآت قوية.
تعتبرين نفسك محظوظة كونك تمتلكين جمالا شرقيا؟
أحمد الله، لكن أعتقد أن الموهبة والدراسة والاجتهاد والتطوير فى القدرات والتجديد عوامل مهمة للفنان.
فى فيلم "زهرة حلب" قدمت دور أم تونسية تدفع حياتها ثمنا لإنقاذ ابنها من الانخراط فى جماعة جهادية، وهذا العام قدم المخرج محمد بن عطية نفس الفكرة لكن من خلال الأب فى فيلم "ولدى".. هل شاهدت الفيلم الذى عرض فى مهرجان الجونة؟
هى قضية مهمة تشغل المجتمع العربى والإسلامى كله.
غبت عن دراما رمضان الماضى رغم النجاح الكبير الذى حققه مسلسل "حلاوة الدنيا"، فهل قصدت ذلك أم كان لعدم العثور على فكرة مناسبة؟
منذ أن بدأت تقديم أعمال من بطولتى فى التليفزيون لم اعمل لعامين متتاليين أبدا، واحيانا اغيب ثلاثة، لكن المهم وجود عمل جيد، فلن اقدم عملا لا أرضى عنه.
تعملين كسفيرة لبرنامج الغذاء العالمى، وحققتم خطوات لتوفير أغذية فى اليمن وسوريا.. حدثينا عن هذا الدور الإنسانى..
دور مهم فى حياتى ويؤكد فلسفتى الخاصة بأن الفنانة لم تخلق فقط لارتداء الفساتين والسير على السجادة الحمراء بل لدور أهم وأكبر.
تم اختيارك أيضاً كواحدة من 4 نساء عربيات يقمن بتعزيز المساواة بين الجنسين.. فهل تجدين تجاوبا فى سبيل هذه الدعوة؟
هناك كثير من التجاوب لكن بالطبع توجد بعض العراقيل المتوقعة ومن غير الطبيعى أن يتغير المجتمع بين ليلة وأخرى.
ماذا عن تعاملك مع بناتك فى المنزل؟
أنا أم بكل ما تحمله الكلمة من معنى، واحرص على الوجود مع ابنتى ومراجعة دروسهما وواجباتهما وتوجيههما أيضاً.
وهل لهذا تحرصين على نشر صورهما فى السوشيال ميديا بدون إظهار ملامحهما؟
أنا أحميهما من مخاطر الشهرة المبكرة التى يتم فرضها على أبناء المشاهير حتى تكبرا وتتخذا قراراتهما بنفسيهما.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
«خلى بالك من نفسك» كان تحدياً جديداً لي وجود ياسمين عبدالعزيز زاد حماسى للفيلم غايتى الأساسية إمتاع المشاهد
إذاعة وادى النيل تحتاج ل «بودكاست» على الإنترنت.. والبث على موجات ال FM
أتمنى تقديم برنامج عن أشخاص عاديين لكنهم أبطال
رموز مختصرة لكشف تلاعب الجزارين.. والمشكلة فى تجاوزات الأنشطة المنزلية