لمياء فهمى عبدالحميد: ورثت الجينات الإعلامية عن أبى

لمياء فهمى عبدالحميد مقدمة برامج دينية، ابنة فهمى عبدالحميد مخرج الفوازير وزوجة يحيى فهمى مدير التصوير، عرفت طريق عالم الإعلام منذ نعومة أظفارها.. قدمت العديد من

لمياء فهمى عبدالحميد مقدمة برامج دينية، ابنة فهمى عبدالحميد مخرج الفوازير وزوجة يحيى فهمى مدير التصوير، عرفت طريق عالم الإعلام منذ نعومة أظفارها.. قدمت العديد من البرامج الدينية والاجتماعية، منها "مكارم الأخلاق.. الموعظة الحسنة.. كلام من القلب.. بكرة أحلى"، وأخيراً برنامجها الذى يعرض حاليا الكريم (وش الخير مع لمياء).. تقول عن الحجاب إنه مسألة خاصة بين الشخص وربه، والمذيعة المحجبة هى إنسانة تتعامل مع الحياة بكافة أشكالها وتسمع أغانى وتدخل السينما وكل شىء. وإلى نص حوارها مع مجلة الإذاعة والتليفزيون..

ما الذى يميز برنامجك الجديد (وش الخير.. مع لمياء)؟

برنامجى الجديد فكرة إنسانية تقوم على مساعدة المحتاجين والغارمات، وتجهيز العرائس، برعاية جمعية البر والتقوى، كما أستمر فى تقديم برنامجى "وبكرة أحلى" فى رمضان أيضاً، وأسعى إلى أن يكون تتر البرنامج مختلفاً بأغنية خاصة به تميزه من غناء المطرب مصطفى قمر.

 لماذا درست سياحة وفنادق وليس إعلاماً؟

دخلت كلية السياحة والفنادق فقط تلبية لرغبة أهلى، كما كانت لدىّ رغبة أن أصبح مضيفة طيران، وفى هذا الوقت كانت كلية السياحة والفنادق جديدة، ولكن بدأت الأسرة تتفهم طبيعة عملى بمجال الإعلام..

 متى فكرتِ فى ارتداء الحجاب؟

فى الحقيقة أننى لم أكن أرتب له من قبل، ولكن فى لحظة كنت أصلى الفجر وكأن ربنا سبحانه وتعالى شق صدرى ودخلت فكرة الحجاب بشكل غير طبيعى فى قلبى، وكان قراراً أخذته فى نفس اللحظة وبيقين وحسن ظن بالله، وفرصتى كمذيعة زادت وأصبح لديّ اسم مميز، كما أننى أستطيع تقديم أى شىء بحجابى فهو لا يعيقنى فى عملى أبداً.

 هل دخولك العمل الإعلامى مبكراً صقل موهبتك؟

بكل تأكيد أصقل موهبتى، كما أن احتكاكى بالعمل مع المخرج والعاملين بالاستوديو جعل الأمر يختلف تماماً معى وضاعف موهبتى وصقلها أكثر، ولكن كل مرة أخرج فيها على الهواء أشعر بالتوتر ويكون همى أن تخرج الحلقة بنجاج.

  كونك ابنة مخرج كبير.. هل أثر ذلك على تكوينك؟

والدى "فهمى عبدالحميد" هو من شكل وجدانى الفنى، وورثت عنه حب العمل، فكان يقضى معظم وقته فى التليفزيون، فهو كان يحب عمله، ومنذ كان عمرى 13 سنة تربيت بالبلاتوهات والاستوديوهات وكنت دائماً مقيمة معه فى أماكن التصوير، وكنت أقف معه فى الكنترول، ومنذ صغرى وأنا أعشق الكتابة وأحب الاشتراك بالأعمال الإذاعية.. فقد ورثت منه الجينات الإعلامية.

 ابتعدت خمس سنوات عن الإعلام ثم عدت كمعدة برامج.. حدثينا عن هذه المرحلة؟

ابتعدت عن الإعلام لمدة خمس سنوات بعد الزواج، ثم عدت بعدها لأعمل كمعدة برامج، إلا أننى لم أستمر فى ذلك فترة طويلة وانتقلت إلى قناة art، فأنا أحب عملى فى الإعلام لأننى حققت من خلاله مكانة قريبة من قلوب الناس، وأنا لا أريد أن أخسر كل هذا الحب.


  هل هناك برنامج تعتبرينه انطلاقتك الحقيقية؟

كانت انطلاقتى الحقيقية من خلال تقديمى فقرة على الهواء فى برنامج " تفاحة آدم"، وبعدها أصبحت معدة له أيضاً، ووقتها اقترحت تقديم فقرة بالبرنامج تناقش المشكلات الزوجية واخترت أن يكون ضيفى فيها دكتور "مبروك عطية"، وحققت هذه الفقرة نجاحاً كبيراً، وقدمنا بعدها معاً برنامج "مكارم الأخلاق" وبعد هذا البرنامج قدمت "الموعظة الحسنة" وحقق انتشاراً واسعاً.

 ما العلاقة بينك وبين زميلاتك المذيعات المحجبات؟

أنا وزميلاتى المحجبات أصحاب وبيننا محبة، وبفرح جداً لما نلتقى فى المناسبات ودائماً على اتصال بهن.

  ما هو رأيك فى البرامج الدينية التى تقدم الآن؟

البرامج الدينية الآن أصبح بها تنوع وعددها كثير، فمنها ما هو متخصص فى الفقه وفى السيرة النبوية وفى تفسير القرآن الكريم وكله فى صالح المشاهد.

  "على داود" لعب دوراً فى حياة لمياء فهمى العملية.. كيف؟

أعتبر بدايتى الحقيقية من خلال برنامح "تفاحة آدم" مع على داود، الذى كان يترأس قناة عين فهو الذى آمن بى، وبقدراتى وبدأت فى البرنامج بفقرة واحدة وكانت مدتها ربع ساعة، ثم بعد فترة قصيرة أصبحت مسئولة عن فقراته كلها.

  هل تتذكرين أول مرة خرجت فيها على الهواء؟

كنت متخوفة، ولكن الله أنزل علىّ السكينة والهدوء النفسى فهو الموفق، وكانت فقرة دينية وتحدثنا فيها عن الصبر، وأتذكر أن الإعلامى "على داود" أعجب بأدائى فى الحلقة، لدرجة أنه قال لى استحالة أن تكون هذه أول مرة تخرجين فيها على هواء.

 ما الذى يميزك كمذيعة؟

أنا على طبيعتى لا فرق عندى بين لمياء الأم، الزوجة، المذيعة، والحمد لله حققت مكانة فى قلوب الناس فهم يروننى واحدة من أسرتهم.

  كثيرون لا يعلمون أنك قدمت برنامج توك شو وبرنامجاً فنياً.. حدثينا عنهما؟

قدمت برنامج توك شو مع "علاء بسيونى" على قناة من القنوات التى اختفت سريعاً، ثم قدمت برنامج "سهرة مع فنان" من إخراج شقيقى وائل فهمى عبدالحميد، وبدأت من خلاله على قناة إىه آر تى، وكان برنامجاً خارجياً، فكنا نذهب للفنان بمنزله وكنت فى هذا الوقت صغيرة فى السن وغير محجبة، وكانت أولى حلقاته مع الفنانة «ليلى غفران» وحقّقت نجاحاً وتوالت الحلقات مع نجوم كبار أمثال صابرين، منى عبدالغنى، مدحت صالح، ووليد توفيق، وغيرهم.

 هل تتمنين تقديم برنامج توك شو؟

أتمنى بشرط أن يعتمد على الواقعية والموضوعية والمهنية وأن يكون متخصصاً فى كل شئون الأسرة، ويخدم كل فئات المجتمع.

 قلت إن تجربتك مع الشيخ "مبروك عطية" فى "مكارم الأخلاق" مرحلة مهمة فى حياتك لن تنسيها.. لماذا؟

بدأنا معاً، هو لم يكن يقدم برامج سوى بالتليفزيون المصرى فقط، وأنا كنت مذيعة جديدة، فقمت بإعداد فقرة أستضيفه فيها بالبرنامج، ثم بعد ذلك قمنا بعمل برنامج "مكارم الأخلاق"، فنحن كنا نعمل دويتو بشكل مختلف غير متعارف عليه خاصة فى البرامج الدينية، فالناس كانت ترى الحوار بين أب وابنته وليس بين مذيعة وضيف، وحدثت كيميا بينى وبينه.

  حدثينا عن مشاعرك بعد حصولك على لقب "سفيرة للنوايا الحسنة"؟

شعرت بمسئولية كبيرة على عاتقى، لأن هذا اللقب يستوجب عملاً وجهداً، وغمرتنى الفرحة والسعادة البالغة، وحصلت عليه عامين وعرض علىّ للمرة الثالثة ولكنى اعتذرت لأنه يحتاج مجهوداً كبيراً.

  قلت إن التليفزيون المصرى هو الأساس.. لماذا؟

التليفزيون المصرى هو تليفزيون الدولة، وأبناء هذا المبنى أمثال أحمد سمير.. سهير شلبى.. سهير الإتربى.. ومحمود سلطان.... وسناء منصور.. درية شرف الدين.. هؤلاء الذين علمونا الإعلام الحقيقى الهادف، فكان هو الأفضل وله رونقه حتى بعد ظهور القنوات الفضائية.

 هل نجاحك فى العمل أثر على حياتك الأسرية؟

زوجى الدكتور "يحيى فهمى" مدير التصوير نعم العون لى، ويقف بجانبى كى أحقق ما أتمناه، فهو يساعدنى فى تصوير بعض التقارير الخارجية، وممكن نظل خارج المنزل باليومين للتصوير، لكى أحقق وأنجز ما أريده من عمل وأن يخرج جيداً للجمهور، أحاول قدر ما أستطيع أن أحقق التوازن بين عملى وأولادى.


سماح جاه الرسول

سماح جاه الرسول

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

الإذاعى سعد القليعى: قضيت 30 سنة عاملاً ومتعلماً فى «أكاديمية ثقافية»

صممت على الانضمام للبرنامج الثانى بعد اختيارى فى «صوت العرب» اغرورقت عينا الأبنودى بالدموع وصوته تحشرج على الهواء بعد مقدمتى...

دينا عبدالمجيد: كنا أول من قدم الكتب الصوتية

الثقافة للجميع وليس النخبة فقط ليس لدينا أدوات كافية للتطوير ولا الدعاية اللازمة.. ونحتاج تسويق برامجنا نعتمد فى % 70...

أحمد حاتم: «الكلام على أيه ».. كوميديا جريئة

الفيلم يشجع على الزواج

النائب محمود حسين طاهر: تحريك الاسعار لم يُعرض علينا.. ودورنا تقييم الأراء

شركات الاتصالات مطالبة بتحسين الخدمة.. وسنحاسبها برلمانياً على زيادة الأسعار «الإنترنت» لم يعد رفاهية.. والدولة تعمل حالياً على مشروع ضخم...