الفيلم يشجع على الزواج
يراهن أحمد حاتم في فيلمه الجديد "الكلام على إيه"، على تجربة سينمائية مختلفة يشاركه بطولتها كل من مصطفى غريب، حاتم صلاحسيد رجب، آية سماحة، دنيا سامي، انتصار، وكوكبة كبيرة من النجوم والنجمات.. تدور أحداث الفيلم حول أربع حكايات لأزواج من خلفيات وأعمار مختلفة، يجتمعون في ليلة الزفاف، لكن تتحول هذه الليلة إلى مواقف كوميدية، وأزمات مفاجئة، تختبر علاقاتهم وتكشف طبيعة كل زوجين.
في هذا الحوار يكشف أحمد حاتم أسرار وكواليس موافقته على هذا الفيلم.
في البداية.. "الكلام على إيه" في هذا الفيلم؟
(ضحك، ثم قال: ليلة الدخلة من خلال مواقف كوميدية، لأربع شخصيات في تلك ليلة.
ما الذي حمسك لهذا الفيلم؟
الفيلم غريب والمخرج ساندرو كانت لديه رؤية مختلفة، جعلتني أتحمس لتقديمه رغم غرابة الفكرة.. وأعترف بأن فكرة الفيلم كانت السبب الرئيسي وراء تحمسی للمشاركة فيه، كما نجحت في لفت انتباهي منذ اللحظة الأولى لما تحمله من طابع مختلف وغير تقليدي
كيف رأيت التعاون مع آية سماحة ؟
سعيد جدا بالتعاون مع الفنانة آية سماحة، وهناك كيميا فنية" بيننا، تجعل العمل المشترك دائما أكثر سلاسة ومتعة.
هل الفيلم يشجع الشباب على عدم الزواج ؟
بالعكس الفيلم يحمل رسالة إيجابية تشجع الشباب على الارتباط والزواج.
ألم تقلق من تجربة المخرج كأول مرة سينما؟
إطلاقا، وسبق أن تعاونت مع المخرج عبد الرحمن أبو غزالة في تجربته التليفزيونية الأولى في مسلسل "عمر أفندى"، ونستعد للتعاون معا في أكثر
من عمل فنى قادم، وبلا شك بحكم خبرتي أعرف المخرج وإمكانياته من أول مرة وقعدة. لدى ثقة كبيرة في المخرجين الشباب، خاصة أن الفيلم التجربة الروائية الطويلة الأولى للمخرج ساندرو كنعان
ما تقييمك لتجربتك في فيلم "الملحد"؟
تجربة أعتبرها فنية جريئة، هدفها فتح حوار مجتمعى وليس إثارة الخلاف والعمل يتناول "السياق النفسي والاجتماعي" لشخصية يحيى، وأدعو الجمهور لمشاهدة الفيلم قبل إطلاق الأحكام المسبقة، ومدرك لحجم الجدل الكبير الذي اثاره الفيلم بسبب منعه وهكذا.
ما سبب قبولك الفيلم.. وألم تقلق من الهجوم ؟
السيناريو القوى والجريء هو ما جذبني كما أن العمل يحاول فهم كيفية وصول الإنسان الأسئلة مصيرية، أما عن الجدل المسبق فقد قلت للناس "اتفرجوا الأول وبعدين احكموا"، لأن الحكم المسبق لا يخدم الفن، وأن مناقشة قضايا شائكة أمر طبيعي وصحى.
كيف رأيت شخصية "يحيى" التي قدمتها في الفيلم، وهل خفت من تقديمها ؟
لم أخش تقديم الشخصية.. أنا مؤمن والفيلم لا يروج للإلحاد، بل يطرح أسبابا اجتماعية وتربوية قد تدفع الفرد
لذلك.
كيف رأيت التأجيلات الكثيرة التي تعرض لها الفيلم؟
في النهاية سعيد بوصول الفيلم الدور العرض بعد فترة من التأجيلات والجدل.. لم أندم على المشاركة فيه على الإطلاق، لأنه تجربة سينمائية مهمة ومختلفة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
صممت على الانضمام للبرنامج الثانى بعد اختيارى فى «صوت العرب» اغرورقت عينا الأبنودى بالدموع وصوته تحشرج على الهواء بعد مقدمتى...
الثقافة للجميع وليس النخبة فقط ليس لدينا أدوات كافية للتطوير ولا الدعاية اللازمة.. ونحتاج تسويق برامجنا نعتمد فى % 70...
شركات الاتصالات مطالبة بتحسين الخدمة.. وسنحاسبها برلمانياً على زيادة الأسعار «الإنترنت» لم يعد رفاهية.. والدولة تعمل حالياً على مشروع ضخم...