هذا الحديث كان فى إطار الدردشة والود مع الفنان الكبير الراحل حسن كامى.. سألته عن فنانات وفنانين أصحاب فضل عليه، وحكى عن الراحلة فاتن حمامة، ونيللى وليلى علوى، ومن
هذا الحديث كان فى إطار الدردشة والود مع الفنان الكبير الراحل حسن كامى.. سألته عن فنانات وفنانين أصحاب فضل عليه، وحكى عن الراحلة فاتن حمامة، ونيللى وليلى علوى، ومن الرجال يوسف وهبى وأحمد مظهر وإسماعيل عبدالحافظ. فى هذا الحوار أسرد بعض الأسرار التى قالها لى حسن كامى.. "البرنس" كما كانوا يطلقون عليه فى الوسط الفنى.
سألته فى البداية عن الفنانة التى يدين لها بالفضل حتى الآن، فقال مسرعا: "بلا شك الفنانة الكبيرة نيللى، لأنها أول فنانة وقفت أمامها وتعلمت التمثيل وزواية الكاميرا، وأعطتنى نصائح فى التمثيل أتذكرها حتى الآن من خلال مسرحية (انقلاب). نيللى أخذتنى من يدى بمنتهى الأخوية والاحترام، ومن بعدها الفنانة ليلى علوى التى شاركتها فيلم (سمع هس)، وغنيت بطريقة جديدة أغنية كسرت الدنيا وقتها، ومازالت تعيش حتى الآن وهى (أنا وطنى بانشد وباطنطن).. ليلى كانت معجبة بطريقتى فى الغناء، لأنها كانت مبتكرة وغير مألوفة فى ذلك الوقت".
وعن لقب برنس الفن، قال: "لا أحبه لأننى أعتبر نفسى (غلبان)، ولا أحب الألقاب بشكل عام.. أنا الفنان والإنسان حسن كامى ولا شىء آخر".
أما عن لقائه بالنجمة شيريهان، فقال كامى: "هذا اللقاء له قصة طريفة، كنت أعرض مسرحية لا أذكر اسمها الآن، وبعد انتهاء العرض لقيت الدنيا ملمومة حولى، وفجأة ظهرت شيريهان الجميلة، وقالت (ممكن أسلم عليك)، ثم عرضت علىّ أن أشتغل معها فيلم سينما فرددت عليها قائلا (هوه أنا أطول؟)، وبعد عدة أيام جاءنى اتصال من المخرج كريم ضياء الدين يطلبنى لفيلم (الحب والرعب)، مع الجميلة شيريهان".
وعن الكلمة التى قيلت له ولا ينساها قال كامى: "كلمة الفنانة فاتن حمامة، الله يرحمها، حينما قابلتنى صدفة فى أحد الحفلات، وكان معها زوجها الراحل د.محمد عبدالوهاب، وقالت لى (خليتنى أحب اللورد كرومر)، وكانت تلك الكلمة شهادة تقدير من الرائعة الراحلة فاتن حمامة، ولعلمك أنا لعبت دور اللورد كرومر مرتين، الأولى فى مسلسل تناسيته، والثانية فى (شيخ العرب همام) مع يحيى الفخرانى والمخرج حسنى صالح، وكان من أمتع أدوارى، وكذلك صالح قال لى إنه من أفضل أعماله كمخرج".
أما عن أول فنان كان يتمنى أن يلتقيه فقال كامى: "بلا شك الفنان يوسف وهبى، لأننى كنت أحبه جدا، قابلته مرة بالصدفة لكنى لم أعمل معه، ثم الفنان أحمد مظهر الذى لعب دور عمى فى مسلسل (ضد التيار) من إخراج الكبير الراحل إسماعيل عبدالحافظ".
وبالنسبة للحفل الذى لا ينساه فقال كامى: "حينما كنت أغنى بحفل فى الأمم المتحدة كان فيه ابن الملك فاروق والوزير فارق حسنى، بعد الحفل صفق الناس لى جدا، وتشرفت لأننى مثلت مصر أمام العالم كله وشخصيات عالمية من كل الجنسيات، ذلك الحفل لم يغب عن بالى لحظة".
وحول ذكرياته عن أول مرة يقف فيها أمام الكاميرا، قال: "مع المخرج محمد فاضل، بعد ترشيح صديقى الفنان حسن عابدين الذى قال لى (تعالى إحنا بنصور مسلسل أنا وأنت وبابا فى المشمش)، وقدمنى للمخرج الذى أعطانى دورا فى المسلسل، ومن بعده رشحنى محمد نوح لمسرحية (انقلاب) ووافقت بلا شك لأننى مع نيللى وإخراج جلال الشرقاوى، وتلك المسرحية كانت اسما على مسمى، فكانت انقلابا فى حياتى الشخصية والفنية وقررت التركيز فى التمثيل".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
إن قصة العمل هى التى تحدد عدد حلقاته كان نفسى أشارك فى سلسلة «المداح» منذ البداية
التمثيل الصامت فى «الست موناليزا» كان صعباً جداً ومرهقاً نفسياً التمثيل هو إحساس ولغة جسد وتعايش مع الشخصية وتقمصها
لا أنتزع الاعتراف.. لكن أمهّد له الطريق
اللهجة الصعيدية كانت أبرز التحديات التى واجهتنى « رسالة إلى الشباب» يخاطب الجيل الجديد بأسلوب معاصر