فى حضرة العلم وفى قلعة البحث التقينا مع الدكتور علي حبيش الأستاذ المتفرغ فى المركز القومي للبحوث ونقيب العلميين الأسبق
فى حضرة العلم وفى قلعة البحث التقينا مع العالم المصري الكبير الدكتور علي حبيش الأستاذ المتفرغ فى المركز القومي للبحوث ونقيب العلميين الأسبق، للتعرف على إنجازاته العلمية وآليات توظيفها فى خدمة المجتمع، والوقوف على أحدث الأخبار في مجال تخصصه، وكان لـ"بوابة ماسبيرو" هذا الحوار..
بداية..من هو الدكتور علي حبيش؟
أستاذ كيمياء النسيج بالمركز القومى للبحوث وحاصل على دكتوراة فلسفة العلوم - كيمياء - 1968 ودكتوراة فى العلوم - كيمياء - 1983. عملت أستاذا باحثا بالمركز عام 79 ثم نائبا لرئيس أكاديمية البحث العلمى عام 88 ثم رئيسا للأكاديمية 92 وعدت للمركز أستاذا متفرغا منذ عام 96 حتى الآن، وشغلت منصب نقيب العلميين من 93 حتى 2011 .
ماهى مجهوداتكم فى مجال البحث العلمى؟
نشرت أكثر من 550 بحثا فى مجلات علمية عالمية متخصصة وحصلت على 13 براءة اختراع وقمت بدور الباحث الرئيسى فى 20 مشروع قومى و10 مشروعات بحثية ممولة من دول أجنبية وأقوم برئاسة الحملة القومية للنهوض بالصناعات النسيجية فى مصر .
وماذا عن مؤلفاتكم العلمية؟
لدي عشرة كتب وعشر دراسات، بالإضافة إلى ثمانية مؤلفات باللغة الإنجليزية فى مجالات التخطيط العلمى وسياسات التنمية العلمية والتكنولوجيا .
كيف قدرت مصر إسهاماتكم العلمية؟
حصلت على جائزة الدولة التشجيعية فى العلوم الكيميائية عام 72 و وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 74 وجائزة التشجيع العلمى للمركز القومى للبحوث عام 82 ووسام الجمهورية من الطبقة الثانية عام 83 وجائزة النيل للعلوم التكنولوجية المتقدمة عام 2004 وجوائز وزارة التعليم العالى والبحث العلمى والمركز القومى للبحوث من أعوام 2007 - 2011-2012-2013-
وفى القمة الإفريقية عام 2017، كرمني الرئيس عبد الفتاح السيسى وقدم لي الورود عند استلامى جائزة "كوامي نكوروما" فى العلم والتكنولوجيا والابتكار .
ماهى معوقات الصناعة فى مصر؟
تجاوزنا حدود العقل فى النقل عن الغرب ونحن بالأساس أمة ناهضة مما زاد من أعبائنا وتخلفنا عن الركب مما يتطلب حملة قومية مستمرة للنهوض فى شتى المجالات علاوة على وجود ما يسمى بالباحث "البيبرى" والذى يعني من يهتم فقط بتقديم ورقة علمية كونها تصلح أو لا تصلح للتطبيق والاحتكاك بالصناعة وهل هناك مستفيد من عدمه .
ومن واقع خبرتكم العلمية..كيف يمكن تطوير البحث العلمي؟
وضع أولويات البحث والتطوير بما يتناسب ومتطلبات الصناعة، ويوجد بمصر الآن ما يسمى بالحملة القومية للنهوض بصناعة النسيج داخل المركز القومى للبحوث وهى ممولة من أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا منذ مارس 2004 .
فى رأيكم..ماهى سبل تحقيق التنمية المستدامة؟
البعد البيئ والموارد الرئيسية مثل العمالة ورأس المال والأرض و المعرفة والإدارة الواعية الرشيدة فبدون بعد بيئى لن تكون هناك تنمية مستدامة .
بعد مسيرة علمية طويلة..حدثنا عن أبرز إنجازاتكم؟
لقد قمت وعالم إنجليزى بوضع أول مرجع علمى عن تطعيم الألياف السيليوزية بيوليمرات الفنيل ونشرته دار نشر عالمية، وهو يعتبر إلى اليوم المرجع الأساسي فى التحورات للأقطان والألياف السيليوزية والتجهيزلت النسجية وأدخلنا طريقة جديدة تماما على القطن ليدخل ضمن قائمة الطباعة بالنقل الحرارى وكانت من قبل قاصرة على البوليستر والنايلون والإكريلك .
إلى أى مدى وصل التطور العلمي الآن فى مجال النسيج وهل مصر تواكب هذا التطور؟
ما يقوم به الغرب هو تسخير علوم وتكنولوجيا المواد الجديدة واستغلال النانو تكنولوجى والتكنولوجيا الحيوية وتكنولوجيا الإنزيمات وفى مصر ننتهج هذا الفكر أيضا ولنا دور بارز فيه من خلال تسخير علوم الصدارة ومنها تكنولوجيا النانو - التكنولوجيا الحيوية - المعلومات والاتصالات والمواد الجديدة - الليزر - البلازما - الميكروويف - المواد فوق الصوتية لتحضير مواد مبتكرة جديدة فى البوش والصباغة والتجهيزات النسجية وإضافة خواص جديدة كالمقاومة للحريق والانكماش والاتساخ والتبييض، وما إلى ذلك.
وتتوافر فى معاملنا كل هذه التكنولوجيا ولدينا من العلماء الجدد من يتحدث عنها بطلاقة وأخيرا وفهم وإدراك كامل لها، وأخيرا لابد من ربط التجريب بالعمل للاستفادة منه والخروج من آفاق المعمل إلى آفاق التصنيع وإعلاء قيمة العمل لنصنع واقعا جديدا تتبوأ فيه مصر موقعا يليق بمكانتها وحضارتها وتاريخها العريق .
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
حملات موسّعة على المساجد.. لتوفير بيئة ايمانية لضيوف الرحمن نتعامل مع الزوايا بمنطق التنظيم لا الإقصاء.. ونعمل على منع تسلل...
تحرير محاضر ضد اسماء معروفة فى سوق الجزارة.. وضبط لحوم فاسدة فى الشوادر الشهيرة التفتيش البيطرى يغطى انحاء الجمهورية.. وحملات...
نطمئن المواطنين بأن السلع الأساسية متوافرة والوزارة تتابع الأسواق بشكل مستمر « المجتمعات الاستهلاكية» أحد أذرع الدولة لتوفير السلع بأسعار...
ماسبيرو سيظل دائما منارة ومنبعا للأعمال الدرامية ذكرياتى فى التليفزيون المصرى لا تنسى