من مواليد محافظة قنا.. كان يحلم منذ طفولته بأن يكون مذيع نشرة فى الإذاعة، وبعد تخرجه فى كلية الآداب قسم اللغه العربية عام 1975 بدأ حلمه يتحقق، عندما ذهب للإذاعى فهمى
من مواليد محافظة قنا.. كان يحلم منذ طفولته بأن يكون مذيع نشرة فى الإذاعة، وبعد تخرجه فى كلية الآداب قسم اللغه العربية عام 1975 بدأ حلمه يتحقق، عندما ذهب للإذاعى فهمى عمر «بلدياته» الذى كان بالمصادفة ينشئ إذاعة الشعب، فبدأ مشواره فيها، وكان أول خبر قرأه «اغتيال يوسف السباعى»، ثم توالت البرامج.. وجاءت له فرصة التليفزيون وظهر على الهواء لإمكانياته المتميزة فى الإلقاء واللغة، حتى أصبح من أهم الوجوه الراسخة فى أذهان أجيال وأجيال كقارئ نشرة الأخبار بالتليفزيون. كما كان من أوائل المذيعين الذين شاركوا فى التمثيل عندما اختاره الزعيم عادل إمام فى فيلم «الإرهاب والكباب»، وتوالت الأعمال حتى أصبح علامة متميزة فى جميع أعمال الفنان الكبير.. وشارك فى أعمال أخرى سينمائية وتليفزيونية. فى هذا الحوار فتح الإعلامى خيرى حسن قلبه، وتحدث عن مشواره الإعلامى وكواليس ومواقف وأحداث بالتفصيل، وذكريات لا تنسى.
بداية.. ماذا عن نشأتك وكيف بدأت ميولك الإعلامية؟
أنا من الأرياف من نجع حمادى بمحافظة قنا، والتحقت بمدرسة الراهبات وكنت أذهب إلى الكتّاب قبل التحاقى بالصف الأول الابتدائى، وقد يكون ذلك هو الشىء الوحيد الذى استفدت منه حتى الآن، وكذلك الفرنساوى الذى تعلمته من الراهبات، فنشأتى التعليمية كانت جيدة جدا رغم أنها فى الأرياف، وكان والدى يحب أن يسمع فى الإذاعة مقالة محمد حسنين هيكل التى يقولها المذيع، فبدأ يتشكل فى ذهنى شكل المذيع وأساسيات مهنته، وبدأت أشترك فى الإذاعة المدرسية، وكان الإذاعى فهمى عمر «بلدياتى» ويعرف حبى لهذه المهنة، وبعد تخرجى فى كلية الآداب قسم لغة عربية عام 1975 كان شقيقى يعمل مخرجا فى إذاعة القرآن الكريم، فذهب للأستاذ فهمى ليذكره بى، فطلب منه عمر أن أذهب له فى مكتبه لأنه سيتولى رئاسة إذاعة الشعب عام 1976، وبالفعل ذهبت له لكن قيل وقتها إنه من الأفضل أن أخضع لاختبارات بإذاعة جديدة اسمها الشباب، والتى أصبحت بعد ذلك الشباب والرياضة، لأن هذا لا يتوافر فى إذاعة الشعب وقتها، وكان معى فى الاختبارات صلاح مصطفى وحمدى حسن، وبعدهما نادية مبروك، والحمد لله نجحت وقتها فى الشباب، ثم أخذنى فهمى عمر فى إذاعة الشعب.
هل تتذكر كيف كانت الاختبارات وقتها؟
كانت صعبة جدا، فى العربى والفرنساوى والإنجليزى، واختبارات خاصة بالثبات الانفعالى مثل رد فعل المذيع إذا سبه أحد على الهواء، وأتذكر هنا أستاذى ومعلمى صبرى سلامة رحمه الله عندما أجرى هذا الاختبار دون علمنا، فدخل علينا وتحدث بأسلوب شديد ليختبر رد فعلنا، فتعلمنا معنى الثبات الأنفعالى وسرنا عليه خلال مشوارنا الطويل، عكس ما نراه الآن من أساليب غير لائقة على الشاشة. ولأن اللهجة الصعيدية كانت تظهر فى القراءة أكثر من الحوارات فقد طلب صبرى سلامة إعادة اختبارى حتى أتمكن من إخفاء اللهجة الصعيدية.
كانت لك تجربة عمل فى إذاعة القاهرة الكبرى.. ماذا عنها؟
بعد عملى فى إذاعة الشعب التحقت بالعمل فى القاهرة الكبرى، وكان وقتها هناك صدى كبير لانتصارات أكتوبر، والشارع المصرى فى حالة حركة وتطور، فطلبوا منا عمل برامج سريعة وخفيفة، وكانت هذه الإذاعة نواة للإذاعات الإقليمية.
كنت تغطى حفل ذكرى أنتصار أكتوبر لصالح الإذاعة عام 1981 عندما حدث اغتيال الرئيس السادات.. ما كواليس هذا اليوم؟
كان الأستاذ صبرى سلامة مذيع الرئاسة فى الإذاعة، ولم يكن معتادا أن يأخذ مذيعا آخر معه أثناء تغطية مثل تلك الأحداث، وعندنا اختارنى لأكون معه فى التغطية كان ذلك أمرا جديدا، ووقتها كنت فى إذاعة الشعب، لكن قيل له اختر مذيعين يكونون معك تحسبا لحدوث أى ظرف لك فيكون معك البديل. وأتذكر جيدا يوم اغتيال السادات بداية من دخولنا بوابات المنصة، فقد كان التفتيش على درجة عالية جدا، وأعطوا للأستاذ صبرى سلامة مكانا يشبه «الكابينة» ليذيع منه، وكانت بجوارنا جيهان السادات وفايدة كامل، وسبحان الله حدث ما يؤكد أن كل شىء مكتوب، فالسادات كان يحمل حفيده فى يده، ثم أشار للحارس لكى يأخذ الولد ويذهب به إلى المكان التى تجلس فيه والدته، وبعدها فورا حدث الضرب، وأًصيب رشوان مصور الرئيس السادات، والحارس، ووقتها اضطررنا جميعا للهرب، وأنا وزميلى صبحى الفنى زحفنا على بطوننا حتى جامعة الأزهر، ثم ذهبنا للتليفزيون، وأصيب صبحى بهلع شديد، لدرجة أنه حتى وقتنا هذا عندما يسمع ضرب نار يزحف على الأرض. ومن المؤكد أن الرئيس كان هو المستهدف فقط، فلم يحدث ضرب نار فى أى منطقة أخرى فى المنصة. ويومها وجدت مراسل «بى بى سى» لا يتحرك من مكانه، وظل مستمرا فى التصوير، فاكتشفت أن الإعلامى فى مثل هذه المواقف تكون أمامه فرصة تاريخية، لذلك قام ببيع الشريط الذى صوره لأنه «الوحيد» الذى صور بالتفصيل أحداث الضرب ولم يجر مثل الجميع، فتعملت من هذه الواقعة، وعندما ذهبت لتغطية حرب الخليج صورت كل الأحداث.
لماذا أذعت خبر أن الرئيس السادات أصيب فى كتفه رغم أنك رأيت بعينك أنه استشهد؟
عندما ذهبنا لمبنى التليفزيون قيل لنا إن هناك تعليمات بألا نعلن أن السادات استشهد بالفعل، ونقرأ الخبر كما يأتى لنا، لأن المسألة أمن قومى، وهم «أدرى بمصلحة البلد» فى ذلك الوقت، لذلك قرأت الخبر فى الإذاعة «أصيب الرئيس السادات فى كتفه»، وبعدها علمنا أن هذا كان فى مصلحة البلد، لأننا وجدنا عاصم عبدالماجد التابع للجماعة يعلن توليه محافظة أسيوط وقتل 300 ضابط فى مديرية الأمن، ولما سمعوا خبر إصابة السادات فى كتفه وعدم استشهاده حدثت «ربكة» عندهم، وبالتالى لم ينفذوا كل خططهم. وفى ظل هذه الأحداث ألقى أمن التليفزيون القبض على عامل فنى فى المبنى كان معه شريط يخفيه فى القميص الذى يرتديه، وعندما أعلنا إصابة الرئيس ظهر على هذا العامل «التوتر والقلق» والأمن راقبه وقبض عليه، وعندما سمعوا الشريط وجدوا بالفعل عليه إعلان قيام الدولة الإسلامية، فكل هذه الأحداث كانت مرتبة من الجماعة، أغتيال الرئيس ثم توليهم قيادة المحافظات، وشريط مجهز لإذاعته لعلمهم أنه لا يوجد مذيع سيعلن ذلك.
كيف تحول مسارك واتجهت للعمل فى التليفزيون بعد نجاحك الكبير فى الإذاعة؟
عملى فى التليفزيون جاء بشكل غير متوقع، سمعت عن اختبارات للعاملين فى المبنى لكى يظهروا على الهواء دون فترة تدريب، فكتبت السيدة سامية صادق اسمى فى كشف الاختبارات دون أن أعرفها شخصيا، وتمت الاختبارات وسجل كل متقدم شريطا وهو يقدم النشرة، فطلب الوزير مشاهدة الشرائط، وظلت عنده لمدة شهر تقريبا، وفى النهاية اختاروا ثلاثة أنا وهالة أبوعلم ونادر دياب، ومن هنا بدأنا العمل فى نشرة الأخبار بالتليفزيون، وعلمنى الراحل أحمد سمير أن المذيع ليس مجرد قارئ للورق، كما علمنا مبادى الإتيكيت، وبصراحة كنت من المحظوظين لأننى عندما بدأت العمل فى قطاع الأخبار وقعت أحداث الأمن المركزى عام 1986، وظلت نشرة الأخبار مفتوحة على الهواء لمتابعة الأحداث، وكانت أول مرة تذاع نشرة «أهم الأنباء»، فكان يوجد ضغط عمل، وطلبوا المذيعين الجدد ليشاركوا فى التغطية، بالإضافة إلى التحاقى ببعثات عديدة مع التليفزيون منها بعثتان إلى أمريكا واليابان وغيرهما، وعندما وقعت أحداث الأمن المركزى تناولها الإعلام بشكل صحيح، ولم نخف أى أخبار عن الناس، وذهبت الكاميرات فى جميع الأماكن لنقل الصورة بشكلها الواقعى، واتضح أن الهدف هو تدمير المنشآت، وأن الذين نفذوا هذه الأحداث قلة لكى يخربوا فقط وليس لضرب وقتل الناس.
كنت من أهم المذيعين الذين يتم اختيارهم لقراءة الأخبار المهمة.. لماذا؟
لأسباب عديدة، أهمها اطمئنان المسئولين إلى أننى لا أضيف ولا أحذف شيئا من الخبر، فأنا معروف بالتزامى ثم تميزى فى الأداء، بالإضافة إلى وجودى دائما فى التليفزيون، فارتبطت بإذاعة الأخبار المهمة والمناسبات والأعياد على مدار مشوارى، وهذا يسعدنى جدا.
ما أهم الأخبار التى قلتها على مدار مشوارك الطويل؟
فى الإذاعة نتيجة الثانوية العامة، التى حققت لى شهرة كبيرة، وأول خبر قرأته فى الإذاعة كان وفاة يوسف السباعى، أما فى التليفزيون فارتبط اسمى بأخبار الكوارث، فقرأت خبر السيول 1991، والزلزال 1992، وأتذكر هنا عند قراءة خبر السيول ومعى زميلة فى الاستوديو أننا كنا نقرأ الأخبار معا، فوجدنا مشهد اندلاع نيران فى كابلات الكهرباء بسبب السيول التى دخلت أحد البيوت وأهله نائمون فحرقت الأسرة والأطفال، فبكت المذيعة، ووجه لها صفوت الشريف وزير الإعلام آنذاك اللوم، وقال لها «تنقلين الخبر والحدث وتعبرين بحدود، وليس من المفترض أن يتعاطف المذيع مع ما يقال»، فأيقنت أنه مهما كان الخبر قاسيا لا بد أن يكون المذيع متماسكا.
كان يتم اختيارك بالاسم من قبل المسئولين فى الدولة والوزراء أو الضيوف لتغطية أحداث بعينها؟
الحمد لله كانت هناك ثقة كبيرة من المسئولين فى و«ارتياح»، فعندما يطلبنى البابا شنودة بالاسم لتغطية عيد الميلاد المجيد فهذا شىء أفخر به، وفى مرة ضمن تغطية حفل عيد الميلاد تجمهر الحضور ورفضوا الصلاة قبل وصول البابا، فسألنى مهندس الصوت «نقطع الصوت ولا يستمر؟»، فكان اختيارى أن نترك الصوت، فاعتبروها شجاعة منى وأننى معهم قلبا وقالبا، وعندما بلغ البابا هذا الموقف بدأ يركز علىّ ويطلبنى بالأسم بعد عملى فى التليفزيون أيضاً. وعندما تولت رئاسة التليفزيون إحدى المذيعات قررت أن تكون التغطية بالدور بين الزملاء وليس خيرى فقط، وعندما ذهب زميل للتغطية سأله مدير مكتب البابا «أين خيرى حسن؟»، فرد عليه زميلى بأن التغطية أصبحت بالدور، فاتصل سكرتير البابا برئيس التليفزيون قال لها إن البابا يريد خيرى حسن ليغطى الحفل، فاقترحت هى عليه أن نغطى الحدث معا، فاعترض وقال لها «سنعتذر للزميل بطريقتنا وأرسلوا لنا خيرى للتغطية» وقد كان، قدمت الحفل، وكان آخر خبر أذعته عن البابا هو مشهد دفنه بعد وفاته.
هل كان إصرار المسئولين عليك يسبب لك مشاكل مع الزملاء؟
طبعا سبب لى مشاكل، كان يوجد مذيعون يسعون لأخذ هذه الفرص، لدرجة أن أحدهم قال مرة إن «خيرى تعبان صحيا ولا يستطيع السفر»، فاستخرجوا له التأشيرة وبدل السفر ليسافر هو بدلا منى لتغطية أحد الأحداث، وعندما حضرت فوجئت بأنهم يقولون لى ألف سلامة ويسألوننى عن الجراحة التى أجريتها، وكل هذا الكلام غير صحيح، فقد كانت صحتى جيدة جدا، وقرر المسئولون منع سفر زميلى وإعطاء التأشيرة وبدل السفر لى، وأنا الذى سافرت، فهناك مواقف تحدث من بعض الزملاء لكن لا أغضب منها وأعتبرها ذكريات. وهناك موقف آخر، حيث اتصلت بى شركة كبيرة لكى أشارك فى إعلان لها، فرد عليهم أحد الزملاء وقال لهم «خيرى محبوس فى السجن ومكتمين على الخبر، وأنا ممكن أعمل بدلا منه الإعلان»، فقال له المتصل سأعود لرؤسائى وأرد عليك، وبعد هذه الواقعة وجدنى مسئولو شركة الإعلان فى حفل إحدى السفارات، فغضبوا منى بشدة وتخليوا أننى كنت اتهرب منهم، وأخبرونى بما قاله لهم زميلى.
كنت من أوائل الذين أقبلوا على فكرة المشاركة فى التمثيل.. كيف جاءت هذه الخطوة؟
جاءت فى البداية عن طريق الزميلة زينب سويدان، التى تربطها علاقة صداقة بالفنان عادل إمام من خلال زوجها الكاتب وحيد حامد، فقال لها عادل إمام إنه يريد مذيعا جيدا ولدية مصداقية عند الناس، فرشحتنى، وشاركت فى فيلم «الإرهاب والكباب» الذى حقق نجاحا كبيرا، ثم توالت الأعمال مع الزعيم عادل إمام.
كنت المذيع الوحيد الذى يظهر فى أعمال عادل إمام حتى وقتنا هذا.. ماذا تقول عنه؟
الحمد لله بعد أول فيلم شاركت فيه أصبح يتفاءل بى، وإذا كان هناك دور مذيع فى أى عمل له يطلبنى بالاسم، لذلك شاركت فى معظم أفلامه ومسلسلاته مثل «فرقة ناجى عطا الله» و«عوالم خفية» وغيرهما، وأتذكر عند تصوير «فرقة ناجى عطا الله» أننى ذهبت لتصوير المشاهد المتفق عليها وبعد انتهائى حصلت على الأجر المتفق عليه، ثم فوجئت فى اليوم التالى بأن المؤلف أضاف مشهدا آخر بخبر آخر لا بد أن أقوله، فاتصلوا بى وذهبت بنفس الملابس، فقرر المخرج رامى أمام إعطائى أجرى كاملا مرة أخرى. كما ظهرت فى أفلام أخرى مع فنانين شباب بدور مذيع أيضاً مثل «عبود على الحدود» و«رشة جريئة» و«ظاظا» وغيرها.
لم تتجه للعمل فى برامج التوك شو والمنوعات؟
جاءتنى عروض كثيرة من الفضائيات لكنى رفضتها، لأننى لا أجد نفسى فى مكان آخر سوى قراءة الخبر، وقمت بتنمية هذه الموهبة ببعثات خارجية كثيرة فى تليفزيونات عالمية، بالإضافة إلى أننى تعلمت الإتيكيت واللياقة واللغة، كل هذا أهلنى لأكون متميزا كقارئ نشرة.
لا شك أنك قابلت مواقف لا تنسى خلال مشوارك.. حدثنا عنها
أثناء تغطية أحداث ثورة 25 يناير أنا وزميلى أشرف عبدالعليم شاهدنا على الكاميرات الموجودة على كورنيش النيل لنقل الأحداث على الشاشة لصوصا يسرقون سيارة زميلى أشرف عبدالعليم، وكل هذا على الهواء مباشرة وهو يقرأ الخبر ويشاهدها تسرق أمام عينيه، وحمل اللصوص السيارة على الونش، والمدهش أننا لم نصل لهؤلاء اللصوص ولا مكان السيارة حتى وقتنا هذا. وأتذكر موقفا آخر حدث لى فى برنامج «صباح الخير يا مصر» أثناء تقديم الحلقة أنا وزميلتى أميمة إبراهيم، وكان هناك ضيف مهم من الأمم المتحدة، وبعدما قلت المقدمة فوجئنا بأن الضيف «أغمى عليه»، وحاولنا إفاقته، وكل هذا على الهواء، حتى خرج المخرج بفاصل وجاء طبيب من الرعاية الطبية واتضح أنه لم يأخذ دواء السكر، والغريب أن الضيف أصر على العودة مرة أخرى للاستوديو لأجراء اللقاء.
كان لك تصريح بأن «الفضائيات مول والزبون هو المشاهد».. بماذا تقصد؟
الفضائيات أصبحت عبارة عن مول تجارى كبير، والمشاهد هو الزبون، وأندهش من إذاعتها كما هائلا من الإعلانات التى تفسد المادة الإعلامية، ومعظمها مهتم بالربح أكثر من تقديم مادة إعلامية تفيد المشاهد.
كيف ترى الفرق بين جيل قراء النشرة زمان والجيل الحالى؟
بصراحة شديدة أتعلم من الجيل الحالى لأنهم متسلحون بسلاح العلم ودراسة الإعلام والتكنولوجيا الحديثة فى الأجهزة، فمثلا «الأوتو كيو» شاهدناه بعد عملنا فى التليفزيون، إنما الجيل الحالى شاهده فى كليته، لكن هناك بعض الأشياء تعملها منا الجيل الحالى، مثل الثبات الانفعالى والحالة المزاجية وروح المرح.
كيف كان شعورك عند قراءة آخر نشرة أخبار؟
كان إحساسا صعبا، شعرت بأننى فقدت يدا أو أذنا أو قدما، وكأنهم قطعوا من جسدى جزءا، رغم أننى أعلم جيدا أن عملى كقارئ نشرة ينتهى عند سن المعاش، والجميع قالوا إننى لن أصمت وسأظل أعمل، فجاءت خطوة «راديو مصر».
اتجهت للعمل فى راديو مصر بعد خروجك للمعاش.. ماذا تقول عن هذه التجربة؟
عندما جاء موعد خروجى للمعاش سألنى إسماعيل الششتاوى ماذا سأفعل بعدها، فقلت له إننى لا أخطط لعمل شىء معين، فاقترح علىّ أن أعمل فى راديو مصر بدلا من الراحل محمود سلطان رحمه الله، وبالفعل كتب ورقة بهذا. وحاليا سعيد بعملى فى راديو مصر، لأنه ذكرنى بالعمل الإذاعى، فقد بدأت مشوارى فى الإذاعة وسينتهى فيها، فالإذاعة لها مذاق خاص، كما أن راديو مصر من الإذاعات الجيدة جدا، ولم أشعر بأنى غريب عليها، وجميع العاملين فيها يحبون بعضهم بعضا ويسعون لتقديم كل ما هو جديد بمهنية عالية، وأقدم نشرات الأخبار فيها لكن بشكل بسيط حتى تصل للشباب وجميع فئات المستمعين، ولا شك أصبحت التغطية الإخبارية السريعة شيئا ممتعا بالنسبة للمستمعين.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تذبذب المناخ وارتفاع الرطوبة من أسباب الارتباك الفسيولوجى
3 أهداف وراء التوسع فى الجامعات الأهلية.. وفتح ملف المعاهد المتوسطة بتعليمات عليا
لا أخشى المنافسة.. وأسعى إلى التطور والتنوع سعيد بالمشاركة مع النجوم الشباب
دورى فى «أب ولكن» جرىء