لديها من القدرات الفنية ما يجعلها تتألق بقوة فى أى عمل تشارك به، حتى لقبها البعض بـ"غولة التمثيل" لما تفعله، فهى بسهولة شديدة تستطيع أن تطوع الدور الذى تقوم به حتى
لديها من القدرات الفنية ما يجعلها تتألق بقوة فى أى عمل تشارك به، حتى لقبها البعض بـ"غولة التمثيل" لما تفعله، فهى بسهولة شديدة تستطيع أن تطوع الدور الذى تقوم به حتى يصبح جزءًا منها. إنها الفنانة حنان مطاوع التى تربت فى بيت فنى منذ الطفولة جعلها تدرس الفن دون أن تدرى، وتصبح واحدة من نجماته. حنان تشارك فى عملين سينمائيين مرة واحدة.. وإلى الحوار....
تم تكريمك مؤخراً من مهرجان الفضائيات العربية.. فكيف ترينه؟
أى تقدير له طعم خاص جداً وداعم لأى فنان، وكذلك النجاح بشكل عام تستطيع أن ترى ملامحه مع الناس والجمهور، وهو أمر له طعم خاص جداً، ولكن أن يكون التقدير من لجنة نقاد لديها خبرات ومشاركات فى مهرجانات ومحافل دولية كثيرة فهذا أمر مختلف أيضاً، وشرف كبير لأى فنان، ويمثل حالة دعم للخطوات المقبلة وكذلك يضع مسئولية كبيرة علىّ.
تعودين إلى السينما من خلال عملين مرة واحدة فهل نجاحك فى الدراما مؤخراً هو السبب فى ذلك؟
كل خطوة نصيب وزرق، وأحياناً يكون لها أسباب منطقية، وأحياناً هناك أسباب أخرى من عند ربنا، ودائماً أرى أن كل الأدوار مقبلة ولكن الموعد غير معروف، وكثيراً كنت أتلقى العديد من الترشيحات لأكثر من عمل فنى ولكن لا أجد فيها ما يشدنى ويجعلنى أقدمها لأنها لم تلمسنى، ولا يوجد ما يشجع على المشاركة بها، وصدفة سعيدة أن يأتينى عملين فى السينما فى موسم واحد وأشعر أننى متحمسة لهما.
العملان هما فيلم "يوم مصرى" و"قابل للكسر".. فماذا عنهما؟
لا أحب أن أتحدث عن تفاصيل الأعمال قبل البدء بها، لكن "يوم مصرى" عمل رائع، وتشعر أنه بطعم مصرى، ورغم أن الأدوار التى يحتويها العمل صغيرة إلا أن الشخصية التى أقدمها "حرشة"، وكل دور مكتوب بشكل أكثر من رائع، وسعيدة بالوجود فى هذا العمل، والتعاون مع الكاتب يحيى صدقى، والمخرج أيمن مكرم، والشركة المنتجة، وكل «كرو» العمل، والفنان خالد النبوى الذى أتعاون معه فى الفيلم، وكذلك الفنانة درة والفنان أحمد الفيشاوى وميدو عادل ومحمد جمعة وهاجر عفيفى وشادى أسعد. أما فيلم "قابل للكسر" فهناك شىء ما خطفنى حينما قرأت السيناريو الخاص به، فالسيناريو مكتوب بشكل أكثر من رائع، والذى كتبه أحمد رشوان وهو مخرج العمل أيضاً، وهناك توليفة جميلة فى فريق العمل الذى أتشرف بالوجود معهم أيضاً، والفيلم قائم على التفاصيل الحميمة جداً أكثر من الحدوتة، ورغم بساطة القصة فإنه يخطف من الوهلة الأولى، والشخصية التى أقدمها فيه ستكون مختلفة تماما عنى وعن الشخصيات التى قدمتها.
هل كانت لك شروط من أجل عودتك مرة أخرى للسينما؟
ليست شروطاً جديدة، ولكنها شروطى لأى عمل أشارك به، وأهمها أن يكون العمل بشكل عام جيداً، والدور الذى أقدمه أيضاً كذلك، وأن يكون به مساحة للتحدى، وأن أتحدى من خلاله نفسى.
فيلم "يوم مصرى" به العديد من النجوم.. فهل اشترطت مكان وجود اسمك على الأفيش الخاص بالعمل، أم أن هذه الأمور لا تهمك؟
أكيد فارق معايا لأنه حق أدبى، وهو فى النهاية لا يفرق مع الجمهور، لأن الجمهور هو الذى ينجّم الفنان فى النهاية، واتفقت مع فريق عمل الفيلم على وجودى على الأفيش، ووضعنا صيغة ما لشكل الأسماء وارتضيناها، وأنا ثانى فنان ينضم لفريق عمل الفيلم بعد الفنان خالد النبوى.
قدمت مغامرة فى رمضان الماضى من خلال مشاركتك فى عملين قويين هما "ضد مجهول" و"الرحلة".. فماذا عنهما؟
طوال الوقت أتحدى نفسى فى أى عمل أشارك فيه، ولا أحب الشخصيات التى لا يوجد بها تحدٍّ، واستمتعت بالوجود فيهما، خاصة أن الدورين بهما مساحة تمثيلية رائعة، ففى مسلسل "الرحلة" قدمت شخصية "كيمى" واستمتعت بكل تفاصيلها، لأنها كانت إنسانة بها مساحة وجع كبيرة، واستمتعت بكل تفاصيل المسلسل رغم مرارة الدور، خاصة أن به نخبة من الفنانين الرائعين، وكذلك الكاتبة نور شيشكلى والكاتب عمرو الدالى والمخرج حسام على الذى يعتبر من أهم المخرجين الموجودين حالياً.
أما شخصية "دنيا" التى قدمتها فى مسلسل "ضد مجهول" فكان بها حالة من الجموح وتشبه موج البحر الهائج، وهو ما جعل هناك توليفة مختلفة فى العملين وهو أمر مهم جداً فى اختيار العملين.
بصدق هل من الممكن أن يقع الفنان فى غرام دور فيجور على الدور الثانى من اجله؟
من الممكن أن يحدث هذا، ولكنى أتعامل مع كل دور على أنه عمل منفرد، وآخر عمل من الممكن أن أقدمه، وكأنى داخلة امتحان ثانوية عامة، وكأنه الفرصة الأخيرة لى فى أعمالى، وأحب كل دور لوحده على حدة، وأخلص له بقدر المستطاع.
بعيداً عن الفن هل فرق الزواج فى عقلية حنان مطاوع؟
الجواز فرق فى شخصيتى ككل وليس عقليتى، فأى تجربة ندخلها بالتأكيد بتفرق فى الشخصية، سواء كانت إيجابة أو سلبية، وأن تكون بفضل الله إيجابية فهناك أثر أقوى وأعمق، خاصة أنها تزيد اتزانك وتألقك، لأنها تنعكس فى الشغل، وهذا فى حالة اهتمامك بعملك، فهناك من يهتم بالحياة الاجتماعية دون الاهتمام بالعمل.
هل ملامح دورك المقبل ستكون قريبة من التى قدمتِها الآن أم أن هناك تغيراً فيها؟
مشكلة الوسط الفنى الذى نعمل به أننا نختار من بين ما يعرض علينا، وكل ما أقوم به أن أتوكل على الله وأختار أفضل ما يأتينى، وأبدأ أتعامل معه، فهناك أدوار تكون بسيطة، ولكن احاول دائماً أن آخذها إلى الجزئية الصعبة، والتى تجعل المشاهد يشعر أننى غيرت شكلى، ومعظم الأعمال التى قدمتها كانت على الورقة حاجة والطريقة التى أقدمها بها حاجة تانية خالص، فأنا لا أحب الطريقة النمطية فى تقديم الشخصيات، ويزداد هذا الأمر حينما يكون التعاون مع مخرج مبدع يترك لك العنان فى تقديم الشخصية، مثل حسام على فى "الرحلة"، وكذلك المخرج تامر محسن، وهذا ما حدث فى مسلسل "ونوس" أيضاً مع المخرج شادى الفخرانى. ولا أعرف ما الشخصيات التى ستعرض عليّ، ولكن سأحاول أن أقدم مع المخرج ما هو خارج الصندوق.
هناك فنانون يبحثون دائماً عن الأدوار التى تشبههم لتقديمها.. فماذا عنك؟
أبحث عن المختلف ولا أحب الأدوار التى تشبهنى، لأنى لا أستطيع تقديم جديد بها، لأنها فى النهاية نوع من تقديم الذات، والأفضل أن تقدم شخصية ونمطاً جديداً، وكلما كان مميزاً ومختلفاً استطعت أن تكون ناجحاً، أما لو كان قريباً فلن يكون به هذه الروح، وهو ما قد يؤدى إلى الفشل، فدرجة القرب قريبة من الفشل.
متى يمكن أن تترك حنان الفن؟
بعد تفكير طويل تقول: الإجابة ليست سهلة، ولكن أكيد حينما لا أجد ما أقدمه، أو عندما تغرب روح الموهبة من داخلى، لكنى أستبعد هذه الفكرة من الأساس لأنها صعبة للغاية، خاصة أنى اشعر بأن هناك العديد من الأشياء لم تأتِ بعد، والإنسان لا يعلم ما يحمله له الغيب، وربنا يعمل الصالح.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
صممت على الانضمام للبرنامج الثانى بعد اختيارى فى «صوت العرب» اغرورقت عينا الأبنودى بالدموع وصوته تحشرج على الهواء بعد مقدمتى...
الثقافة للجميع وليس النخبة فقط ليس لدينا أدوات كافية للتطوير ولا الدعاية اللازمة.. ونحتاج تسويق برامجنا نعتمد فى % 70...
الفيلم يشجع على الزواج
شركات الاتصالات مطالبة بتحسين الخدمة.. وسنحاسبها برلمانياً على زيادة الأسعار «الإنترنت» لم يعد رفاهية.. والدولة تعمل حالياً على مشروع ضخم...