يعيش بين ذكرياته فى منزله المطل على النيل، وما زال يحتفظ بأثاث بيته القديم الذى اختارته رفيقة دربة الفنانة الراحلة "فايزة أحمد" بيدها وعلى ذوقها، والتى تملأ صورها
يعيش بين ذكرياته فى منزله المطل على النيل، وما زال يحتفظ بأثاث بيته القديم الذى اختارته رفيقة دربة الفنانة الراحلة "فايزة أحمد" بيدها وعلى ذوقها، والتى تملأ صورها حوائط البيت، وكأنه يأتنس بها ويعيش مع طيفها فلا يشعر بالوحدة.. إنه الموسيقار محمد سلطان الذى أحب العود منذ نعومة أظافره، بدأ حياته العملية محامياً تحقيقاً لرغبة والده.. وعرفه الجمهور ممثلاً من خلال مشاركته فى العديد من الأعمال الفنية مع كبار النجوم فى الزمن الجميل.. لكن منجزه الأكبر هو ألحانه التى ستظل علامات فى تاريخنا الموسيقى.. عن مشواره وعلاقته بالراحلة فايزة أحمد ورأيه فى المشهد الموسيقى الحالى وكواليس علاقته بمشاهير الفن ورفاق مشواره مع الموسيقي والتمثييل كان معه هذا الحوار..
نبدأ من المشهد الحالى.. ما رأيك فى حال الأغنية الآن؟
ـ ما نعيشه الآن عصر فقر الموسيقى، ولا توجد موسيقى حقيقية أو أغنية مختلفة، وللأسف حال الغناء والموسيقى اليوم لا يسر عدواً ولا حبيباً، ومكانة مصر كصاحبة الريادة وقلعة الفن على وشك الضياع، فوجود أغانٍ دون المستوى يقلل من قيمة وحضارة الدولة بأكملها، وأرجو تفعيل قوانين الرقابة لإنتاج فن راقٍ، والسير على نهج زمن الفن الجميل الذى قدم لنا أعمالاً خالدة ما زالت موجودة فى وجدان كل مواطن مصرى إلى الآن.
ولماذا لا يوجد تعاون بينك وبين جيل الشباب الحالى؟
ـ هناك إفراط وكثرة تجعلنى غير قادر على حفظ الأصوات أو حتى الأعمال، وأصبحت العبرة بكثرة الإنتاج، فكل واحد يأخذ فى الأغنية أسبوعين أو حتى شهراً بهدف الشهرة أو الفلوس، بخلاف جيلى الذى تتردد أغانيه إلى اليوم، وكأننا أنتجناها بالأمس، سواء أنا أو الموجى أو بليغ أو كمال الطويل أو محمود الشريف أو حلمى بكر أو خالد الأمير، ومع ذلك فالساحة ليست خالية، فهناك أصوات جيدة قدمتها للساحة الغنائية، من بينهم سميرة سعيد، محمد ثروت، مدحت صالح، نادية مصطفى.
ماذا تقول للجيل الجديد؟
لابد أن ننظر لكل ما هو قيم وجيد والارتقاء بالذوق العام، فلماذا نقبل على كل ما هو ردىء وسيئ ونترك القيم.
هل مصر مازالت تحتفظ بالريادة فى الفن؟
مصر أم الدنيا ودائماً "ولاّدة"، وبها الكثير من المواهب التى أثرت العالم العربى أمثال عبدالحليم وعبدالوهاب وكوكب الشرق ومحمد فوزى وليلى مراد، الذين تركوا لنا مكتبة غنائية ثرية بأجمل الألحان والكلمات، ونأمل أن تخرج أصوات تنهج نهج هؤلاء العظماء، لأن مصر لديها حضارة عظيمة.
أين أنت من الساحة الفنية الآن؟
ـ أنا موجود دائماً من خلال الأعمال التى تعرض وتذاع من خلال القنوات والإذاعات، والوجود لا يقتصر على العمل فقط.
قلت فى حوار سابق إن المشكلة التى أصابت الفن المصرى أن الأغانى العاطفية مثل الوطنية.. كيف؟
ـ كلهم من مقام واحد هو "الكورد" وأصبحنا نقدم أغانى بلا لون ولا طعم، والأغانى أصبحت مثل الموضة التى تنتهى سريعاً ولا توجد قيمة فى الأعمال الفنية، ولا توجد لجان استماع بالإذاعة والتليفزيون فأصبح المشهد "سمك لبن تمر هندى" وكل الأغنيات تدور فى فلك مقام "الكورد"، ونسوا أن الموسيقى العربية غنية جداً بمقامات ليس لها عدد، حتى إنهم عندما قدموا أغانى مثل "تسلم الأيادى" كأغنية وطنية كان سر نجاحها هو لحن عبدالعظيم محمد الذى قدمه من قبل فى أغنية "والله لسة بدرى يا شهر الصيام".
لو استمر الوضع الحالى.. ما الذى يمكن أن يحدث مستقبلاً؟
ستصبح مصر متخلفة موسيقياً، لذلك لا بد أن نرتدى ثوبنا الخاص بنا حتى نتميز ونقدم أغانى مثل التى قدمها العظماء فايزة أحمد.. وأم كلثوم، والموجى وبليغ، الذى كانوا أصحاب شكل صحيح ومميزين، وقديماً قال أرسطو: إذا أردت أن تعرف شعباً فتعرف عليه من موسيقاه.
ما أسباب نجاح الملحن "محمد سلطان"؟
الموهبة هى سبب النجاح، فطريقى إلى الفن لم يكن سهلاً بل كان كله صعوبات، فكنت أتنفس الفن وأعيشه فى كل مكان، فى المنزل وفى المدرسة، ولم يفارق العود أصابعى، وكان البيانو رفيقى، وكبر حب الاثنين داخلى، فعالم الموسيقى هو عالمى، دخلته هاوياً وانتهيت محترفاً، هذا العشق من عند الله، فلم يكن فى عائلتى أحد لديه موهبة الفن، والدى كان ضابطاً ووالدتى كانت ربة منزل، فموهبتى هبة من عند الله.
وما رأيك فى برامج المواهب؟
ـ أرفض أن تكون لجان التحكيم من المطربين بل يجب أن تكون من الملحنين، لأن من صميم عمل الملحن اختيار الصوت ومعرفة مساحاته وما لديه من كاريزما، ولا يجوز لمطرب أن يختبر مطرباً مثله. فالملحن هو الذى يقود العمل، والدليل على صحة كلامى أن لجان الاستماع فى الإذاعة كلها من الملحنين.
كيف ترى الأغانى الشعبية حالياً؟
ـ كلها متشابهة ومن مقام واحد، والأغنية التى يغنيها المطرب الفلانى يقولها المطرب العلانى، وكلها أغانٍ وقتية وسرعان ما تنتهى، فلا يصح إلا الصحيح.
قدمت أصواتاً جيدة فلماذا التوقف الآن؟
ـ لست متوقفاً، ولكن عندما أجد الصوت الذى يستحق سأقف بجانبه، لكنى إذا قدمت صوتاً لا بد أن يكون جيداً، كما حدث عندما قدمت أصواتاً جميلة مثل هانى شاكر ونادية مصطفى وسميرة سعيد ومحمد ثروت وأصالة.
وكيف استطعت أن تستمر فى هذا النجاح؟
ـ النجاح يحتاج جهداً كبيراً، والحفاظ عليه أصعب، فالاستمرار فى النجاح كان يتطلب كفاحاً واجتهاداً ودراسة وعلماً، إضافة إلى عدم التسرع، فكان هذا منهجى منذ بداية طريقى الفنى، ولم أقدم عملاً غير راضٍ عنه، وساعدنى فى ذلك دراستى للقانون الذى علمنى ترتيب أفكارى.
وماذا عن الطفل "محمد سلطان"؟
عندما كنت طفلاً صغيراً فى الرابعة من عمرى كنت أحب العزف على العود وأتقنه وأنا فى الثامنة، وعزفت على العود رغم أننى لم أتعلمه من قبل أبداً، ولم يعلمنى أحد النوتة الموسيقية وتعلمتها بمفردى، وفى المرحلة الثانوية كنت ألحن بحفلات المدرسة كل أبيات الشعر الذى ندرسه. فالفنان عموماً يولد موهوباً لأن الموهبة لا تكتسب، فيمكن أن يدرس الإنسان الموسيقى، ولكن بدون موهبة فلا قيمة للدراسة أبداً.
ما العمل الأول الذى قدمك كملحن؟
ـ كان عمرى 16 عاماً وقدمنى أبى الروحى "عبدالوهاب" لإذاعة الإسكندرية، فكان أول عمل لى كملحن أغنية "قلبى عليك.. روحى فى إيديك ياللى أنت شاغل أفكارى" وسجلتها بصوتى، وكانت من كلمات أستاذى بالمدرسة الثانوية "عثمان عبدالرحيم".
وكيف بدأت الاحتراف؟
ظلت الموسيقى هوايتى المفضلة إلى أن تخرجت فى كلية الحقوق بجامعة الإسكندرية، فبدأت الاحتراف من الباب الشرعى وهو الإذاعة المصرية، وكان وقتها المسئول "محمد حسن الشجاعى" الذى اعتمدنى كملحن وبدأت خطواتى الموسيقية منذ عام 1963 وبفضل الله قدمت للمكتبة الموسيقية العربية آلاف الألحان لكبار المطربين وقدمت العديد من الأصوات العظيمة.
لماذا درست القانون؟
كان من المفترض أن أدرس الموسيقى، لكننى درست القانون بناء على رغبة والدى لأنه كان ضابط شرطة، وبعد الانتهاء من الدراسة تدربت فترة كمحامٍ، وترافعت فى عدة قضايا، وأدركت أن القانون أعظم دراسة فى الكون وساعدتنى على تنظيم أفكارى، فعرفت أن والدى كان على حق، لكنى كنت أعرف أننى سأكمل فى الفن.
ما تفاصيل أول لقاء بينك وبين فايزة أحمد؟
ـ اللقاء الأول بيننا كان فى منزل فريد الأطرش الذى تعرفت وقتها عليه لأنه رشحنى لمشاركته بطولة فيلم، وعندما تقابلنا أنا وفايزة لأول مرة صرنا أصدقاء، ثم نشأت بيننا قصة حب طويلة، وهى كانت مطربة مشهورة وأنا مجرد ملحن بسيط وممثل أبسط، فهى رفيقة رحلتى.. تزوجنا عام 1966 وأنجبنا ابنين عمر وطارق وهما طبيبان، وترجمنا حبنا الكبير إلى ثنائى فنى أثرى العالم العربى، كما أنها لم تعطنى صوتها فقط بل جعلته أمانة بين يدى، وثقت فيّ وقالت لى "أنا عارفة إنى هانجح معاك لوحدك" رغم وجود قامات كبيرة كعبدالوهاب والسنباطى وبليغ والموجى وآخرين، لكنها تركتهم كلهم من أجلى، فصوت "فايزة" كان وما زال من أهم الأصوات التى جاءت فى تاريخ الموسيقى العربية، وقد صنعت معظم تاريخى الموسيقى ومجدى الفنى من خلال صوتها.. وكانت دائماً تقول لى "لم أرَ فى حياتى شخصاً يملك كل هذا الكم من الأحاسيس والمشاعر.. يا ابنى هتتعذب فى حياتك" فكيف لا أحب امرأة أعطتنى كل هذه الثقة والحب، فكانت حبيبتى وزوجتى وابنتى وكل شىء فى حياتى، لذا حينما توفيت دفنتها بجوار أبى وأمى.
ماذا أضافه صوت فايزة أحمد إلى ألحانك؟
صوت "فايزة" الدافئ وإحساسها موصلان لأى ألحان سواء لمحمد سلطان أو لغيره، فكنا نكمل بعضنا، هى بصوتها وأنا بألحانى، فقدمت لها 90% من أعمالها، فهى صاحبة صوت يملك كل المقومات الصوتية الجيدة للغناء.
هل كانت تغار إذا قدمت لحناً لأحد غيرها؟
ـ مبدأ الغيرة لم يكن موجوداً بيننا، فأعمالى لغيرها كانت تخص أصحابها، أقدم اللحن الذى يتناسب مع الصوت.
لماذا لا نجد صوتاً مثل "فايزة" إلى الآن؟
ـ صوتها كان موهبة كبيرة لا تتكرر إلى جانب التعب والمثابرة والفكر المتواصل المتجدد، والله أراد ألا يأتى صوت مثلها، ولكن نحن فى انتظار أصوات جيدة لأن مصر ولادة وعظيمة وبها مواهب كبيرة.
ما أقرب أغانى "فايزة " لقلبك؟
ـ أغنية "ست الحبايب" التى كتبها حسين السيد ولحنها محمد عبدالوهاب، وأنا قلت له وقتها أنت عملت أحلى أغنية فى مصر، فلا يوجد أجمل من الأم.
وماذا عن بليغ والموجى؟
ـ بليغ حمدى كان يحبنى جداً وأنا أحبه كذلك، وكان يعرف قدرى جيداً، وهو ومحمد الموجى كانا ثروة قومية، وكنت أحب خفة ظل سيد مكاوى جداً، وكان من أقرب الناس لى.
لماذا حرمت من العمل مع أم كلثوم فى مشوارك؟
ـ أغنية "ودارت الأيام" لأم كلثوم كانت معى وكنت سألحنها، لكن الموسيقار "محمد عبدالوهاب" زارنى فى منزلى ووجد هذا الكلام وطلب منى أن يأخذه، لم أستطع أن أقول له "لأ"، رغم أننى حزنت لأنها كانت فرصة لتعاونى الأول مع السيدة أم كلثوم، وحرمت من العمل معها.
قدمت العديد من الأسماء اللامعة فماذا عنهم؟
سميرة سعيد التى تعرفت عليها واكتشفتها من خلال رحلة للمغرب مع فايزة أحمد، وعرفنى عليها الملك الحسن الذى طلب من فايزة أن تتبناها ووافقت طبعاً، وجاءت مصر وانطلقت فى مشوارها الغنائى، ولحنت لها أغنية "الحب اللى أنا عايشاه"، وكانت هذه أول أغنية لها، والجيتاريست عمر خورشيد كنت أول من قدمته، وحينما رأيته فى أحد المطاعم بالزمالك وأنا أتناول العشاء مع فايزة أحمد طلبت منه الانضمام للفرقة الماسية، وكان موهوباً جداً، وأول مرة ظهر على المسرح من خلال أغنية "خليكوا شاهدين" التى كسرت الدنيا، وهانى شاكر قدمته أول مرة ووضعت فى ذهنى عبدالحليم حافظ، وطلبت من الشاعر مجدى نجيب أن يكتب أغنية تعبر عن شخص مسجون، وفعلاً صاغ نجيب هذا المعنى من خلال "سيبونى أغنى سيبونى أعيش"، واكتشفت "نادية مصطفى" عندما جاءتنى مذيعة بشريط كاسيت عليه عدة أصوات جديدة لتقييمها وحين سمعت صوت نادية أعجبت به، فقلت "هى دى"، فردت المذيعة "بس مش هى دى اللى إحنا عايزينها" فقلت لها "بس دى أحلى واحدة فيهم"، وبعدها انطلقت نادية فى عالم الغناء والشهرة ولحنت لها "مسافات"، فهى بمثابة ابنتى ومن أجمل الأصوات المصرية. كما أن بداية نجاح أصالة كانت معى من خلال أغنيات "ولا تصدق"، و"مابحبش حد إلا انت"، و"سامحتك".
من الذى غنى ألحانك قبل أن تصبح ملحناً مشهوراً؟
المطرب الراحل عبداللطيف التلبانى أول مطرب غنى لى قبل أن أصبح محمد سلطان، كان يأتى لى بالإسكندرية، وغنى كثيراً من ألحانى، وكان يأخذ تلك الأغانى يتدرب عليها ولا يغنيها فى أفراح، ولا أسطوانات بل كان يدندن بها فقط.
ما الأغنيات التى مازالت عالقة فى وجدانك؟
أغنية "أيوه تعبنى هواك" فهى آخر ما استمعت إليه بصوت فايزة قبل رحيلها عن دنيانا، وهى بمستشفى المعادى، ووجدتها تضع يدها على كتفى وتسألنى، «وحياة ولادنا يا محمد قل لى هل صوتى تأثر بالمرض»، فكانت تفضل أن تموت على ألا يحدث لصوتها شىء، وهنا قررت أن تغنى "أيوه تعبنى هواك"، وأثناء المقطع الذى تقول خلاله "أيوه تعبت تعبت" بكت فايزة وبكيت معها، بعدها قرر الأطباء دخولها إلى العناية المركزة.
كما تظل أغنية "بكرة تعرف" عالقة فى وجدانى، وفى كل مرة أسمعها أتذكر فايزة وهى تحتضنى وكأنها تريد أن تقول لى "أنا هاموت مبكراً، وسأترك لك هذه الكلمات كى تظل تذكرك بى"، وأغنية "حياتك يا غالية" فقد كانت تبكى بحرقة كلما تسمعها قائلة: "تتصور يا محمد بيقولوا إننى لست مصرية، صحيح أنا لبنانية، ولكننى تزوجت مصرياً وأعيش على أرض مصر، وسأموت وأدفن بأرضها"، وهذا ما تحقق بالفعل.
هل بدأت صداقتك بموسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب؟
ـ كنت صديقاً له منذ كان عمرى 12 سنة، وعرّفته على أسرتى، فأنا من مواليد الإسكندرية، وكنت أسكن فى منطقة "جليم"، وكان لديه "فيلا" فى جليم أيضاً يقضى فيها شهرين خلال الصيف، وكلما مررت أمامها أراه، إلى أن حصلت على رقم تليفونه وحدثته فقال لى تعالى لى، وعندما ذهبت إليه وجدته غادر فتركت له ورقة وبها رقم تليفونى، وإذا به يحدثنى فى صباح اليوم التالى ويقول لى: "لا تغضب، تعال خدنى".. فجاء إلى منزلى وتعرف على والدى، وغنيت له كل أغنياته ولحنت له أبياتاً من شعر شوقى، واستمرت الصداقة إلى أن توفاه الله تعالى، حيث وقف بجانبى كثيراً، وكان أول من قدمنى للإذاعة بأغنية من ألحانى وبصوتى.
لماذا لم تستمر كمطرب؟
ـ لى أغانٍ بصوتى وقدمت دويتو مع فايزة، وأهديت الإذاعة المصرية وأغنية بصوتى وألحانى اسمها "رجعنا لبعضنا" وأهديتها أيضاً للإذاعة، والحقيقة كان يمكن أن أصبح مطرباً جيداً لكننى رفضت، لأننى كنت أرى أصواتاً كثيرة جيدة وأحلى منى.
وماذا عن التمثيل؟
ـ شاركت فى بطولة 11 فيلماً، لكننى لم أستمر أيضاً لعشقى وغرامى بالألحان، حتى حينما تعرفت على فايزة كنت نجماً سينمائياً، وكانت البداية فى "الناصر صلاح الدين" مع يوسف شاهين، و"يوم بلا غد" مع فريد الأطرش ومريم فخرالدين وزيزى البدراوى، و"دنيا البنات" مع ماجدة، و"عائلة زيزى" مع فؤاد المهندس وسعاد حسنى وأحمد رمزى وعقيلة راتب، و"الباحثة عن الحب" بطولة نادية لطفى ورشدى أباظة، و"كم أنت حزين أيها الحب" بطولة ميرفت أمين، و"من غير ميعاد" و"مدرس خصوصى"، فهى أعمال أعتز وأفتخر بها.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشف علاء عبد العاطى مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي عن أرقام ووقائع مهمة تخص الأيتام من نزلاء دور...
منظومة ذكية لمنع تسريب الأسمدة إلى السوق السوداء الأسمدة والتقاوى متوافرة.. وأسباب خاصة وراء الشكاوى
رئيس شعبة المخابز بغرف القاهرة التجارية: لا زيادة فى سعر رغيف الخبز المدعم من الدولة فهو ثابت دائمًا عند 20...
تفعيل منظومة الشكاوى على مدار الساعة.. والتصدى بحزم لأى تلاعب بالأسعار تنسيق كامل مع الأجهزة الرقابية وحملات مكبرة لحماية صحة...