جمهورها يصدقها كلما أطلت عليه سواء من خلال السينما أو الدراما.. فهى فنانة تلقائية بطبعها، كتلة من المشاعر المتحركة، بل إنها مكسب لأى مخرج يريد تقديم عمل يتفاعل معه
جمهورها يصدقها كلما أطلت عليه سواء من خلال السينما أو الدراما.. فهى فنانة تلقائية بطبعها، كتلة من المشاعر المتحركة، بل إنها مكسب لأى مخرج يريد تقديم عمل يتفاعل معه الناس من خلال مشاهد تحوى أحاسيس. وفاء عامر التى لم تخرج كل طاقاتها التمثيلية حتى الآن تحتاج فعلا من صناع الدراما لأن يلتفتوا إليها، فهى بطلة الأدوار المركبة، بدليل ما قدمته فى عملها الأخير "نسر الصعيد" مع محمد رمضان. فى هذا الحوار تحدثنا معها عن العمل وعن ظروفه وطموحها الفنى وجديدها خلال الأيام المقبلة.
قدمت شخصيتين فى مسلسل "نسر الصعيد" حيث الزوجة والأم.. فكيف تخلصت من أحاسيس الزوجة وتعاملت كأم مع نفس البطل؟
لا أقدم عملا إلا إذا كان نابعا من إيمانى وقناعتى به تماما، ولا أجد صعوبة فى ذلك لأننى أقوم بمعايشة الدور لدرجة التصديق، فحبها للأب جعل منها أماً لابن ليس من بطنها وهو "زين".
هل من الممكن أن نعتبر "صالحة" نقطة تحول فى حياة وفاء عامر؟
كل دور أقدمه يمثل مرحلة جديدة فى حياتى وطموحى الفنى كما قدمت أدوارا من قبل فى مسلسل "جبل الحلال" أو فيلم "كف القمر" أو قبلهما من عشر سنوات "الملك فاروق".
قلت إنك رفضت المشاركة فى العمل لولا مكالمة محمد رمضان.. فما الذى كان يخيفك؟
أنا لا أخاف من شىء لكن لأننى كنت قد التزمت مع إحدى الجهات الإنتاجية بعمل آخر، وربما كان ذلك هو السبب الرئيسى فى الأمر والذى جعلنى لا أقرأ سوى 4 حلقات فقط، وكنت أعرف ملخص الموضوع، مما جعلنى أعتذر فى البداية ولم يكن اعتذارى لسبب آخر، بالعكس الشركة المنتجة مهمة جدا ومن أهم شركات الإنتاج فى الوسط الفنى، وكل مقومات النجاح كانت موجودة سواء فى شخصية البطل أو الإخراج أو الكاست أو المؤلف.
وجدت فى دور "صالحة" ما يغرى طموحك الفنى؟
حتى الآن لم أقدم ما أطمح إليه فنيا، بداخلى مخزون كبير، ومحتاجة مخرج يقرأ ذلك وهو وحده من يخرجه للناس، فأنا عجينة طيعة فى يد المخرج وعمرى ما حدث منى تعليق على أى مخرج، بالعكس المخرج الذى يعمل معى غالبا ما يشركنى فى أكثر من عمل معه.
من الملاحظ إتقانك للهجة الصعيدية، فهل جاء ذلك نتيجة مشاركاتك السابقة أم استعنت بمصحح لهجة؟
"إحنا بندى العيش لخبازه، مهندس الديكور يعمل شغله، والممثل يعمل شغله".. ولذلك كان عندنا مصحح للهجة حتى تخرج بشكل أفضل، فأنا جيرانى وأصحابى من الصعيد، وكنت مبسوطة لتقديمى الشخصية بلهجة أحبها، واتربيت فى بيت صعيدى، وأصدقائى فى بيتنا القديم بالإسكندرية صعايدة.
الشخصية مليئة بالأحاسيس والمشاعر ولحظات حب وانكسار، فهل ذلك سبب لك متاعب؟
بالعكس، جميع من فى العمل احتضنونى لأنهم شعروا بما ستسببه الشخصية لى من متاعب وما تحتاجه من أحاسيس ومشاعر، والحمد لله عندما أقدم شخصية أحاول أن تكون على أكمل وجه.
من المعروف أن "صالحة" ست صعيدية قوية لكنها تزور "هتلر" الذى يجسد شخصيته سيد رجب، مما يضعها فى موقف انكسار.. فما هو مبررك؟
ليست لحظة انكسار، فهى زارت "هتلر" كى تنبهه وتحذره من فكرة أنه لو فكر فى أذى ابنها سوف تمحوه من على الأرض، وليس معنى أنها ترفض أن تقول الحقيقة لابنها فى أن هتلر هو قاتل والده أنها ضعيفة، بالعكس هى قوية لأنها لا توافق أن يضيع عمر ابنها فى السجن.
كيف تفكر وفاء عامر فى أعمالها الجديدة؟
أفكر جيدا فى تقديم عمل يليق بالمشاهد، ولدىّ فكرة عمل وليس عندى منتج، وياريت ماحدش يقولى محمد فوزى لأننى سأقدم معه موضوعا غاية فى العظمة ونفسى أشوفه على الشاشة، ولا أعرف ما هو سبب عدم عرضه حتى الآن على الشاشة.. وفى هذا الموضوع معنا حسين فهمى ونضال الشافعى وريم البارودوى وأحمد حلاوة وعشرين نجما جديدا.. وأتمنى أن أراه قريبا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ماجد الكدوانى دائماً يدعمنى
في موسم رمضاني تتزاحم فيه الأعمال بحثاً عن لفت الانتباه يطل مسلسل «المصيدة» باعتباره مشروعاً درامياً يراهن على ملف معاصر...
دائماً ما يمثل شهر رمضان مناسبة جيدة لظهورها، وكأنها تنتظره كل عام لتظهر لنا تألقها وتميزها الشديد، وتواصل هذا العام...
أكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الدواجن من المتوقع انخفاضها خلال الأسبوع الأول...