أكدت الدكتورة منى محرز نائب وزير الزراعة لشئون الثروة السمكية والداجنة أن الوزارة تعمل وفقا لخطة طموحه لتحقيق نجاحات كبيرة فى وقت قياسي. وقالت فى حوار خاص لـ»الإذاعة
أكدت الدكتورة منى محرز نائب وزير الزراعة لشئون الثروة السمكية والداجنة أن الوزارة تعمل وفقا لخطة طموحه لتحقيق نجاحات كبيرة فى وقت قياسي.
وقالت فى حوار خاص لـ»الإذاعة والتليفزيون» إن الوزارة تحركت فى عدة محاور على مدار العام الحالى مما اسفر عن تحقيق طفرة كبيرة فى توفير البروتين الحيوانى بسعر معقول مع الالتزام بجميع الاشتراطات الصحية، موضحة أنه جرى تدشين عدد من المشروعات التى تهدف لتطوير صناعة الدواجن ومشروعات الاستزراع السمكي، والنهوض بمشروع البتلو ومزارع تسمين المواشي.
ما الجديد بشأن مشروع البتلو؟
- يمضى بخطى ثابتة، وحقق طفرة غير عادية، وتم صرف مبلغ 300 مليون جنيه حتى الآن فى مشروع البتلو، والاستفادة والأولوية للسيدات والشباب، وقد وافق رئيس الحكومة على أن يتم شراء رؤوس ماشية من القروض.. ولم تكن مقصورة على التسمين، مما ساعد على نمو وازدهار المشروع فى وقت قياسى.
وماذا عن مزارع الماشية؟
- يوجد 29 ألف مزرعة.. كانت تعمل بنسبة 25% من طاقتها الفعلية، وتم ضمها للمشروع وتوفير السيولة لها، مما جعل المشروع ما بين تسمين ورؤوس ماشية يصل حجم الاستثمارات فيه إلى مليار جنيه، ولا يوجد سقف محدد، والمشروع مستمر وناجح، ونعمل على تحسين السلالات، بالإضافة لعمليات التهجين والاستيراد.. لزيادة الإنتاجية مع استيراد الاناث العشار.. وفحصها قبل دخولها المزارع للحفاظ على السلالات.
وماذا عن الحمى القلاعية ؟
- لأول مرة على مدار ثلاثة عقود نتحرك وفقا لخطة منظمة، تم تحصين 2.4 مليون رأس ماشية، والحملة فى خطتها الاولى من العام الحالى.. ولم يتم الإبلاغ عن حالة نفوق واحدة، لأن المضادات أصبحت تأخذ بانتظام.. مع عمل ترقيم وحصر لعدد المواشى على مستوى المحافظات.. على عكس العام الماضى.
هل نستطيع تحقيق الاكتفاء الذاتى من اللحوم الحمراء ؟
- صعب.. لعدم وجود مراع مفتوحة طبيعية، وهدف الدولة الحفاظ على منتج الألبان وتحقيق الاكتفاء الذاتى منه.. لذا يتم التركيز على البدائل من الأسماك والدواجن.
وماذا عن مشروع الـ 100 ألف رأس ماشية ودور الدولة فيه؟
- الرئيس السيسى مهتم بشدة بهذه المشروعات، لأنها لصالح المواطن والمزارع.. وسوف تحقق طفرة، لأنها على مستوى ست محافظات.. مقسمة ما بين المنيا وبنى سويف ومطروح والفرافرة وطريق مصر الإسكندرية الصحراوى والبحيرة والمنوفية.
وتساهم شركة المشروعات الوطنية التابعة للقوات المسلحة بقدر كبير فى المشروع، وتساهم جميع الوزارات المعنية فى إنجاح المشروع.. بالتعاون مع وزارة الزراعة، ليحقق طفرة كما حدث فى مشروع البتلو.
كم تبلغ القيمة المالية للمشروع؟
- تتعدى المليار جنيه.. بصفة مؤقتة، تزيد مع التوسع فى المشروع، والمستهدف أن يصل إلى مليون رأس ماشية.
وما المستهدف من هذه المشروعات؟
- الرئيس أعلن أن المستهدف زيادة الطاقة الانتاجية من الألبان بزيادة عن الحالى بحوالى 125 ألف طن سنويا.. للحفاظ على المنتج والأسعار وضبط الأسواق بما يتناسب مع الزيادة السكانية.
ما الذى يمنع تحقيق الاكتفاء الذاتى من اللحوم؟
- هذا الأمر مستحيل فى الوقت الحالى.. لأن الأمر يحتاج مزارع ومراعى مفتوحة لفترة زمنية طويلة الأجل، لكن نحاول توفير 50% من احتياجات السوق بزيادة 15% عن الوضع الحالى.. مع التوسع لزيادة المعروض.
متى يرى المشروع النور؟
- قريبا سوف يفتتح الرئيس أولى المزارع فى عدد من المحافظات.. ويتبعها الباقى تدريجيا.
هل هناك مساحات للاستثمار الخاص فى هذه المشروعات؟
- شارك رجال الأعمال والمستثمرون فى مشروعات الثروة الداجنة والأسماك..مما سوف يفتح الباب لرجال الأعمال فى هذا المجال بشكل كبير، والدولة توفر لهم الرعاية والقروض والمناخ الصحى لإنجاح هذه المشروعات.
هل انتهت مشاكل البحيرات من تلوث وتعديات ؟
- الدولة تولى هذا الامر اهتماما كبيرا، ونعمل فى إطار منظومة متكاملة لتطوير وتطهير البحيرات، ولم يقتصر الأمر على دور وزارة الزراعة وهيئة الثروة السمكية.. بل امتد إلى شرطة المسطحات المائية وحرس الحدود والمحافظات التى تقع فى نطاقها البحيرات.. بالإضافة لدور الهيئة الهندسية التابعة للقوات المسلحة.
هل هناك مشاكل اخرى تواجه البحيرات؟
- التلوث والتعديات والصيد الجائر.. والصرف الصحى والصناعى والزراعى، مما كان يهدد بتحويلها لبرك، وبذلنا جهوداً غير عادية لإعادة تلك البحيرات للإنتاج.. بعد تظهيرها وفرض سياج أمنى داخل حزام وحرم البحيرات.. بما يوازى 200 متر من حدود البحيرة.
وكيف تم التعامل مع بحيرة قارون؟
- عملنا ولمدة ثلاثة أشهر متواصلة لإعادتها لحالتها الأولى، خاصة أنها البحيرة الوحيدة التى لا يوجد لها بوغاز لخروج ودخول المياه، وقد ماتت الأسماك بها، وبعد تطهيرها تم تغيير نمط التعامل معها، وتم الاستعانة بزريعة من الجمبرى لتغيرها للافضل.. مع ملء مجر واحواض ترسيب للمادة الصلبة وفلاتر لضمان وصول المياه إليها نقية.. لحين الانتهاء من شبكات ومحطات لتدوير مياه الصرف.. والتى تبلغ تكلفتها مليارات الجنيهات.. ومنع الصيد بها أثناء الراحة البيولوجية.. مما حقق انتاجية بزيادة وصلت إلى 30 % عن الإعوام السابقة.. بالإضافة لأحجام الأسماك ونوعيتها وأوزانها.
وبحيرة البرلس؟
- تم إزالة كل التعديات.. ووقف الصيد الجائر، وشرطة المسطحات المائية تتولى حراستها ومتابعتها، والدولة بكل مؤسساتها وطاقتها تحاول إعادة البحيرات لما كانت عليه، خاصة أن فترة الانفلات الأمنى أدت إلى تخريب وضياع ثروات طبيعية كثيرة.
ماذا عن المزارع السمكية ؟
- عمليات الاستزراع السمكى تغطى احتياجات الاستهلاك المحلى بنسبة 80% لأن الشواطئ المصرية فقيرة سمكيا، وهناك مشروع بركة غليون الذى تتبناه الدولة، وهو مشروع متكامل.. مصنع علف بطاقة إنتاجية عالية ومصنع ثلج.. والعديد من المزارع التى تصل إلى 36 مزرعة لأنواع مختلفة من الأسماك.
كيف يتم التعامل مع ملف الأعلاف؟
- للأسف مازلنا نعتمد على الاستيراد فى عملية الأعلاف، وهناك لجنة تم تشكيلها لتشجيع المزارعين على الزراعات التعاقدية.. للتركيز على زراعة الذرة الصفراء والبيضاء والفول الصويا، لسد جزء كبير من الفجوة فى الأعلاف.
ما مستقبل المزارع السمكية فى الاراضى الصحراوية؟
- نتوسع فى المزارع السمكية فى أراضى الاستصلاح وفق خطط ونظم وآليات جديدة، للحفاظ على المياه وإعادة الاستفادة منها فى عمليات الرى فى الأراضى الزراعية، لأنها تحمل مواد جلاتينية، وكذلك الاستزراع السمكى من خلال مشروع الصوب، حيث إنتاجية الفدان الواحد تصل إلى 90 طناً.. مع الاستفادة من إعادة تدوير المياه لرى المحاصيل.
ما حجم التعديات على البحيرات؟
- فى بحيرة البرلس 465 حالة تعد.. وبعد ازالتها تحسنت حالة المياه والبحيرة.. مما أدى إلى زيادة الإنتاجية، وقس على ذلك ما تم فى باقى البحيرات.
هل عمليات التطوير وصلت للنيل وشواطئ البحرين الأبيض والأحمر؟
- النيل نحاول تظهيره والحفاظ عليه من التلوث، أما البحار فى هناك خطة لعمل أقفاص سمكية داخل المياه المالحة لزيادة الثروة السمكية.
ما حجم الإنتاج السمكى من المزارع والبحيرات والنيل والبحرين الأحمر والمتوسط؟
- البحرين والنيل والبحيرات تنتج ما يوازى 25% و75% من المزارع السمكية.. وتنتج حوالى مليون و800 ألف طن سنويا، ونصدرالاسماك البحرية لأوروبا.. وقد حققنا زيادة فى الإنتاج 150 ألف طن عن العام الماضى.
متى تتحقق معادلة تراجع الأسعار ووفرة المنتج؟
- خلال عامين.. من الممكن أن نحقق فى الثروة السمكية ازدهارا.. وتتراجع الأسعار بما يحقق ربحية متوازنة للمنتج والبيع للمستهلك بسعر عادل، ونحن نسعى لزيادة الاستثمار والإنتاجية فى مجالات التنمية لتحقق هذه المعادلة.
وما حجم الاستثمارات فى صناعة الدواجن؟
- حجم الاستثمارات الحالى يقدر بحوالى 70 مليار جنيه، وهناك العديد من المشروعات تبلغ حوالى 12 مشروعا تقدم بها رجال أعمال، ويصل حجم الاستثمارات بهم 23 مليون جنيه، وتم التعاقد على 4 مشاريع تنتج 62 مليون طائر سنويا بحجم استثمارات يصل 1.5 مليار جنيه، ويوفر آلاف فرص العمل، وتمت الموافقة على مشروع متكامل بحجم استثمارات يبلغ 2.5 مليار جنيه.. عبارة عن مصنع للأعلاف ومجزر و36 مزرعة و6 معامل تفريخ.. ينتج 88 مليون طائر سنويا و2طن علف يوميا.. فى محافظة الجيزة جنوب شرق منخفض القطارة.
فى رأيك ما اسباب ارتفاع أسعار الدواجن؟
- نحن نحقق الاكتفاء الذاتى بنسبة 95% وهو رقم كبير ونسبة الاستيراد 5 % ونطمع أن نصل للاكتفاء الكلى ونصدر خلال عامين.. فى صناعة واعدة توفر 2.5 مليون فرصة عمل ، وهذه الصناعة مرتبطة بمدخلات ومستلزمات إنتاج على رأسها الأعلاف التى يتم استيرادها من الخارج.. مما يزيد من سعر التكلفة، وتسعى الوزارة لتنفيذ السياسات التعاقدية لزراعة الذرة البيضاء والصفراء لسد هذه الفجوة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشف علاء عبد العاطى مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي عن أرقام ووقائع مهمة تخص الأيتام من نزلاء دور...
منظومة ذكية لمنع تسريب الأسمدة إلى السوق السوداء الأسمدة والتقاوى متوافرة.. وأسباب خاصة وراء الشكاوى
رئيس شعبة المخابز بغرف القاهرة التجارية: لا زيادة فى سعر رغيف الخبز المدعم من الدولة فهو ثابت دائمًا عند 20...
تفعيل منظومة الشكاوى على مدار الساعة.. والتصدى بحزم لأى تلاعب بالأسعار تنسيق كامل مع الأجهزة الرقابية وحملات مكبرة لحماية صحة...