الفرعون ينافس ميسى وكريستيانو وديمبلى وفينـيسيوس ویامال فى بلاد العــم سـام

للمرة الثانية يقود محمد صلاح منتخب مصر فى كأس العالم، الأولى فى روسيا 2018 والثانية بعد أيام قليلة فى أمريكا 2026.. لكن تبدو هذه المرة مختلفة بعض الشىء.

صلاح يحتفل بعيد ميلاده يوم مواجهة مصر وبلجيكا فى كأس العالم يوم 15 يونيو المقبل.. ومن ثم فإن البطولة المرتقبة تعد الأهم فى مسيرة الفرعون مع منتخب مصر، خاصة بعد الفشل فى الفوز ببطولة الأمم الأفريقية الأخيرة بالمغرب.

صلاح الذى حقق كل شيء مع ليفربول الإنجليزى وضرب كل الأرقام القياسية ويخطط لمغامرة جديدة مع فريق آخر، يحلم بوضع بصمة لا تنسى مع منتخب مصر فى المونديال، والفرصة متاحة.. إذ بإمكانه قيادة الفريق لتحقيق أول انتصار فى تاريخ المونديال والتأهل للدور الثانى وسط الكبار .

لكن صلاح سيكون محط أنظار العالم كله من جانب آخر، حيث إنه مصنف ضمن قائمة النجوم الأشهر على الإطلاق فى النسخة رقم 23 من المونديال العالمى.

وتركز وسائل الإعلام العالمية على عدد محدود من كبار النجوم الذين يزينون البطولة المقبلة، وعلى رأسهم النجم الأسطورى صاحب ذهبية المونديال الأخير الأرجنتينى ليونيل ميسي، ومنافسه اللدود البرتغالى كريستيانو رونالدو.. ففى الوقت الذى توقع فيه الملايين حول العالم اعتزال ميسى بعد الصعود لمنصة التتويج والفوز بكاس العالم فى قطر 2022 دخل البرغوث فى تحد جديد أملا فى تكرار الإنجاز، خاصة فى ظل توافر كتيبة مميزة من النجوم فى صفوف التانغو.. فى حين يحلم رونالدو بختام المشوار مع البرتغال بالفوز بكأس العالم وهى البطولة الوحيدة الذى فشل فى تحقيقها.

ويأتى النجم الفرنسى عثمان ديمبلى أفضل لاعب فى العالم ضمن الأسماء الأولى بقائمة الأشهر بالمونديال، خاصة بعد قيادته باريس سان جيرمان الفرنسي للفوز بدورى أبطال أوروبا منذ أيام.. ولا يعنى وجود ديمبلى نسيان زميله فى منتخب الديوك كيليان مبابى، الذى يعد من أشهر نجوم القائمة الذهبية بالمونديال.

ورغم صغر سنه، فإن الإسبانى لامين يامال سيكون محط أنظار كل جماهير البطولة باعتباره إحدى أهم مواهب المونديال. كما تضم البطولة نجوما آخرين أمثال البرازيلى الخطير فینيسیوس جونیور نجم ريال مدريد الإسبانى، الذى يحلم بخطف الكأس معتمداً على وجود مدربه المخضرم كارلو أنشيلوتى.

ويعتمد منتخب النرويج على الهداف الأشهر عالميا إيرلينج هالاند، إذ يعد كذلك من مشاهير البطولة .

ورغم كبر سنه فإن لوكا مودريتش قائد كرواتيا سيكون من أهم نجوم البطولة إلى جانب الحارس الألمانى المخضرم مانویل نویر.

تضم قائمة النجوم فى المونديال الامريكى اللاعب الإنجليزى جود بيلينجهام والسنغالى ساديو مانی.

ورغم ابتعاده عند مستواه المعروف فإن البرازيلى نيمار سيكون محط أنظار الجميع.

وكل هؤلاء سيجتمعون مع محمد صلاح، النجم المصرى الأشهر الذى يحظى بشعبية عالمية كبيرة، ويضيف الكثير لمنتخب الفراعنة، اذ يسعى الآلاف من المشجعين للوجود فى مدينة سياتل على أمل مشاهدة صلاح عن قرب .

ويدخل صلاح فى منافسة من نوع خاص مع مشاهير المونديال من حيث الجماهيرية والمسيرة الناجحة.. وتحتضن بلاد العم سام منافسة حامية بين النجوم الكبار الذين يتزين بهم المونديال المقبل. وسيكون بإمكانه كتابة تاريخ خاص جدا مع منتخب الفراعنة فى المونديال إذا ما قاد الفريق للدور الثانى على الأقل.

صلاح كان يبحث مع وكيل أعماله العديد من العروض التى وصلته مؤخرا، وربما يؤجل الحسم إلى ما بعد كأس العالم خاصة أن أندية سعودية تسعى بقوة للتعاقد معه، إلى جانب عرض جاد من يوفنتوس الايطالى وعروض أخرى مختلفة.. لكن صلاح لا يفكر الآن سوى فى كأس العالم خاصة مع تزايد أحلام الجماهير.

وحرص صلاح على دعم زملائه بصفوف المنتخب بكل قوة مع وصول الفريق إلى أمريكا، مؤكداً لهم أن منتخبنا قادر على هذا التحدى الكبير، لإسعاد الملايين.

محمد صلاح

محمد صلاح

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

فى كل قرية يقف طفل يحلم بلعب الكره . يحلم بارتداء فانلة وشورت وحذاء ؛
محمد هانى: منتخب مصر أثبت للعالم قوته
عبر نجوم الكرة المصرية الذين سبق لهم اللعب لمنتخب مصر عن سعادتهم الكبي
منتخبنا الوطنى فى مهمة تاريخية.. بحيوية وعزم وهمة
كاس
للل
عمر جابر: معتمد جمال ابن مخلص للزمالك
محمد صلاح.. أسطورة أنفيلد يواجه تقلبات الزمان

المزيد من رياضة

الملحمة المصرية فى المونديال حديث العالم كله

حســام حسـن.. روح وعزيمة وإصرار وموهبة

انطلاق أكبر ثـورة لاكتشاف الموهوبين فـى محافظات مصـر .!

فى كل قرية يقف طفل يحلم بلعب الكره . يحلم بارتداء فانلة وشورت وحذاء ؛ يحلم بعيدا باللعب فى اى...

محمد هانى: منتخب مصر أثبت للعالم قوته

التجديد لـ«العميد» أسعدنى.. ولن أنسى فضل إبراهيم حسن علىّ

تحت عنوان «عودة الروح» نادى الإعلاميين يفتح أبوابه للحياة من جديد!

هناك مؤسسات لا تحتاج إلى ضجيج حتى تعلن ميلاد مرحلة جديدة، بل يكفى أن تفتح أبوابها لأبنائها، وتعيد الحياة إلى...