العميد يكرم حمدى فى المونديال

يدرس حسام حسن، مدرب منتخب مصر، تكريم محمد حمدى الظهير الأيسر للفراعنة والذى أصيب بالرباط للصليبى فى بطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة فى المغرب، ويحتاج إلى 9 شهور كاملة من أجل العودة إلى الملاعب وبالتحديد حتى أكتوبر المقبل، بينما تنطلق كأس العالم فى 11 يونيو المقبل.

وكشف مصدر أن التوأمين حسام وإبراهيم حسن لديهما الفكرة ذاتها بشأن التكريم، واصطحاب اللاعب إلى كأس العالم، حيث كان حمدى هو الظهير الأيسر الأساسى للمنتخب الوطنى فى تصفيات كأس العالم وفى تصفيات كأس الأمم الأفريقية الماضية، وشارك فى أكثر من 90% من مباريات المنتخب الوطنى، فى حين أن أحمد فتوح لم يشارك كثيرا نظرا لمشاكله خارج الملعب تارة وعدم قدرته على حجز مكان فى التشكيل الأساسى تارة أخرى، وهذا ما يجعل العميد يفتش فى كل أوراقه من أجل وجود ظهير أيسر أساسى وليس احتياطيا، حيث إن أحمد فتوح إصاباته كثيرة وذلك لأسباب متنوعة، وفى كأس الأمم الأخيرة لم يستطع اللعب أساسيا إلا مباراة واحدة بعدها أصيب ودفع الجهاز الفنى بمحمود حسن تريزيجيه كظهير أيسر.. وهناك لاعبون تحت المنظار من بتروجيت والمحلة مثل يحيى زكريا ومحمد شكرى، وفى إنبى محمد حمدى، وهناك أسماء قد يتم اختيارها فى الفترة المقبل لشغل مكان الظهير الأيسر للفراعنة فى المونديال، إلا إذا حافظ أحمد فتوح على نفسه وحجز هذا المكان الأساسى فى رحلة أمريكا 2026.

عماد محمد

عماد محمد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

محمد هانى: منتخب مصر أثبت للعالم قوته
عبر نجوم الكرة المصرية الذين سبق لهم اللعب لمنتخب مصر عن سعادتهم الكبي
رسالة كندا وأمريكا: محمود شوقى
مصطفى شوبير
حسام حسن يكتب المجد مع الفـــراعنة فى المونديال ويكسـب الرهـان
منتخب مصر
منتخبنا الوطنى فى مهمة تاريخية.. بحيوية وعزم وهمة
كأس العالم

المزيد من رياضة

الملحمة المصرية فى المونديال حديث العالم كله

حســام حسـن.. روح وعزيمة وإصرار وموهبة

انطلاق أكبر ثـورة لاكتشاف الموهوبين فـى محافظات مصـر .!

فى كل قرية يقف طفل يحلم بلعب الكره . يحلم بارتداء فانلة وشورت وحذاء ؛ يحلم بعيدا باللعب فى اى...

محمد هانى: منتخب مصر أثبت للعالم قوته

التجديد لـ«العميد» أسعدنى.. ولن أنسى فضل إبراهيم حسن علىّ

تحت عنوان «عودة الروح» نادى الإعلاميين يفتح أبوابه للحياة من جديد!

هناك مؤسسات لا تحتاج إلى ضجيج حتى تعلن ميلاد مرحلة جديدة، بل يكفى أن تفتح أبوابها لأبنائها، وتعيد الحياة إلى...