الفيفا يغرى الأندية الأوروبية بسلاح المال فى المونديال

استقطاب الأندية الكبرى لإنجاح التجربة مكافآت المشاركة وجوائز الفائز تحفظ ماء وجه الفيفا

نجح الاتحاد الدولى لكرة القدم (فيفا) فى استقطاب الأندية الكبرى فى الدوريات الأوروبية عن طريق المال، لحفظ حقوق الفكرة وعدم الفشل فى وضع لائحته، والتوسع فى جذب الفرق الكبرى للمشاركة فى مونديال الأندية بعد أن كانت ترفض بحجة عدم استهلاك اللاعبين بعد ماراثون طويل ومسابقات متنوعة.

وبهذا حفظ رجال الفيفا ماء وجههم لإنقاذ كاس العالم للأندية، بعد أن كانت مهددة بالفشل، وعدم إقبال الفرق على المشاركة..

لم يرد إنفانتينو أن يتهمه البعض بالفشل بعد ماراثون من الشد والجذب طوال الشهور الماضية لضبابية الرؤية فى إقامة المسابقة من عدمها.. ولأنه رجل بيزنس فكر فى طريقة لجذب أكبر عدد من الفرق المشاركة وإقناعها بأهمية البطولة عن طريق المال.. فجذب الشركات والرعاة وحقوق البث  ونجح فى الحصول على الملايين ليضع سفرة شهية أمام الأندية خاصة الكبرى منها، لتنجح البطولة.. وبالفعل وضع لائحته التى قام فيها بتقسيم القارات إلى فئات، وكانت أغلاها والأعلى قيمة هى الأندية الأوروبية الأكثر جاذبية للجماهير.. بداية من المشاركة وحتى الفوز بالبطولة.. ليرفع شعار «الكل كسبان» فى تلك الاحتفالية التى يستمتع بها الجمهور فى كل مكان .

كان لأوروبا نصيب الأسد من هذه الأموال، حيث تبلغ عوائد المشاركة للأندية المصنفة الأولى فى أوروبا نحو 38 مليون دولار لجماهيريتها.. ثم  أندية أمريكا الجنوبية التى تحصل على أكثر من 15 مليون دولار نظير المشاركة.. بينما تحصل أندية قارات أفريقيا وآسيا وأمريكا الشمالية على نحو 9.5 مليون دولار للمشاركة .. وتبقى دول الأوقيانوس فتحصل على ما يقرب من 3.5 مليون دولار.. والوصول لدور الـ 16 فى مونديال الأندية يحقق أكثر من 21 مليون دولار لأى ناد أفريقى.

وهى التجربة الاولى بشكلها الموسع بعد سنوات طويلة من البحث عن طريقة لجذب الأندية واستمرار الفكرة بعد رفض غالبية الدول الأوروبية لهذه البطولة بشكلها الجديد على مدى سنوات مضت، بحكم أنها تزيد أعباء الأندية وتزيد أيضا من إجهادها، بحجة حصول اللاعبين والأجهزة الفنية  على راحة بين الموسمين فى فترتها الحالية.

لكن «الفيفا» وجد الحل فى اللعب بورقة المال لجذب  أندية العالم ومن بينها الأوروبية.. وهو ما يعكس السطوة والقدرة المالية الضخمة والجماهيرية واسعة الانتشار.. حتى زادت البطولة من شعبيتها لدى الجماهير التى أصبحت تعشق وتتابع كل الأندية الكبرى فى العالم مثل ريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان  وتشيلسى والإنتر ومانشستر سيتى وفرق أمريكا الجنوبية  وغيرها.

الفيفا أيضا قرر أن يبث مونديال الأندية عبر تطبيق متاح مجانا لتشاهد أى مباراة، ويخلق شعبية كبرى لهذه البطولة.

Katen Doe

جمال نور الدين

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

امام
أوسكار بيريز
صلاح
جيانى إنفانتينو ر
كأس العالم للأندية،
أرسين فينجر
كأس

المزيد من رياضة

قصة حقيقية.. سر القميص المصري السنغالي

جلس مشجع في مدرجات ملعب طنجة يشجع مصر والسنغال في آن واحد، مرتديا قميصا من نصفين، يمينا باللون الأخضر السنغالي،...

حسام حسن يقود أحلام الفراعنة فى المونديال بعد إنجاز الكان

شعبية مرموشن «خيالية» فى المـــدرجات المغـــربية معكسر منتخبنا «أبهر صلاح» وفتح باب الانتصارات سر انقسام الجمهور المغربى على تشجيع مصر...

محمود شوقى وصحافة الانفراد التى تعبر القارات

حين تسبق الحقيقة الجميع… الخبر حين يكون دقيقاً وموثقاً، يفرض نفسه على الجميع الصحفى شريك فى صناعة الوعى

الإعلان عن مهرجان قطر لكرة القدم 2026

أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم عن مهرجان قطر لكرة القدم 2026 الذي سيعقد خلال الفترة من 26 إلى...


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص