تطبيق القانون وحملات التوعية أول الطريق/ وزير الشباب: انتظرونا فى الموسم المقبل/ «تذكرتى» افضل مشروع وطنى.. ودور الإعلام مهم
أعلم أن الملف شائك.. وأعلم أن الدولة قررت أن تخوض فى تفاصيله من أجل إيجاد أفضل الطرق لحله وعودة الجماهير لمكانها الطبيعى فى المدرجات.. أعلم أن وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحى يهتم بشكل خاص بهذا الملف خاصة أنه كان شريكا أساسيا فى بعض مراحله من قبل. أعلم أن هناك اجتماعات معلومة وغير معلومة لدراسة كل جوانب الأزمة.. وعلى ثقة بأن هذا الملف سوف ينتهى قريبا بشكل يرضى جماهير مصر.
لكن لا بد من تكاتف جميع الأطراف لإنجاح التجربة و إنهاء الأزمة سواء الإعلام أو الجماهير أنفسهم. تعالوا نتكاتف جميعا للقضاء على التعصب وإعادة الجماهير للمدرجات..
جمعنى لقاء مع الدكتور أشرف صبحى وبعض الزملاء النقاد الرياضيين وذلك لمناقشة بعض القضايا والملفات التى تطفو على سطح الساحة الرياضية، وهى عادة الدكتور أشرف الذى دائم ا ما يشارك الإعلام فى الرأى.. وأخذت خيط الحديث فطرحت ملف أزمة عودة الجماهير منذ 2012 وحتى الآن.
ويبدو أننى وضعت يدى على الجرح، فقد استغرق الحديث وتبادل الآراء فى تلك النقطة ما يقرب من الساعة.
وتحدث الوزير عن مساعى الدولة لإنهاء هذا الملف بأقصى سرعة بعد أن تم تنفيذ كل مطالب السلامة والأمان.. وأكد على دراسة عدد من التجارب الأجنبية التى طبقت نظما لصالح الجماهير والمدرجات.. وتحدث الوزير عن تجربته بحكم تعمقه فى هذا الملف منذ سنوات ما قبل الوزارة.. والآن هو يعمل بجد مع جهات سيادية وأطراف معنية تؤكد أن الدوله عازمة على غلق هذا الملف وعودة الأسرة المصرية للمدرجات.
وذكر الوزير أن افضل تجربة هى التجربة الإنجليزية التى اعتمدت على تطبيق القانون والتوعية.
وهنا نتوقف قليلا لأننى أعلم تلك التجربة ودارس لها بعمق.. كما أننى نشرت وتحدثت كثيرا عن الملف وحالفني الحظ أن ألتقى مع ديفيد دين وهو أحد مهندسى الدورى الإنجليزي والذى حكى لى التجربة الإنجليزية فقال إنه كانت هناك مجموعات تسمى بالهوليجانز وهى جماعات من المشجعين الدمويين والذين يستخدمون المسكرات والشرب قبل أى مباراة، فكانت أفعالهم دموية مع بعضهم البعض ومع الآخرين.. وفكرت بريطانيا فى القضاء عليهم فقررت الملكة إليزابيث أن توقف الدورى عامين لإيجاد حلول وتطبيقها.. وبالفعل تم وضع قانون عقوبات ملزم على الجميع وأيضا حملات توعية فى جميع وسائل الإعلام والنقل والتجمعات الشبابية وكان الأمر يسير بتواز.. حتى تم القضاء على تلك الظاهرة نهائيا، ليظهر جمهور إنجلترا كأفضل جمهور فى العالم.
نحن لسنا إنجلترا ولا جماهيرنا دموية إلا أننا نريد أن نطبق افضل ما يناسبنا من تلك التجربة وهو تطبيق القانون الموجود أصلا فى قانون العقوبات وأي ضا القانون الرياضى بجانب عمل حملات توعية كبرى للجماهير بمخاطر الخروج عن النص والعقوبات.
تعالوا نبد أ من هنا التجربة الإنجليزية ولكن ما يناسبنا لتطبيقه.. جماهير مصر واعية وسوف تساعد على الحل.. المهم البداية.. والدولة بكل جهاتها الرسمية والتنفيذية تريد الوقوف بجانب الجماهير.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
جلس مشجع في مدرجات ملعب طنجة يشجع مصر والسنغال في آن واحد، مرتديا قميصا من نصفين، يمينا باللون الأخضر السنغالي،...
شعبية مرموشن «خيالية» فى المـــدرجات المغـــربية معكسر منتخبنا «أبهر صلاح» وفتح باب الانتصارات سر انقسام الجمهور المغربى على تشجيع مصر...
حين تسبق الحقيقة الجميع… الخبر حين يكون دقيقاً وموثقاً، يفرض نفسه على الجميع الصحفى شريك فى صناعة الوعى
أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم عن مهرجان قطر لكرة القدم 2026 الذي سيعقد خلال الفترة من 26 إلى...