تحرك الدولة يبدأ من قلب العاصمة اتحاد الكره يصحو من النوم بخطة طويلة ولكن..!
فى خطوة تحمل ملامح تحول تاريخى فى مستقبل الكرة المصرية، استقبل الدكتور أشرف صبحى، وزير الشباب والرياضة، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، السيدة بلانكا فالديفيلسو، ممثلة رابطة الدورى الإسبانى «الليغا»، فى لقاء جاء بعيدا عن البروتوكولات الشكلية، وضع حجر الأساس لشراكة جادة تستهدف اكتشاف المواهب الكروية المصرية وتطويرها وفق المعايير الاحترافية العالمية.
الوزير أكد أن ملف اكتشاف الموهبة لم يعد رفاهية، بل أولوية قومية، مشيرًا إلى أهمية نقل الخبرات الأوروبية، ودمجها مع بنية رياضية مصرية أصبحت أكثر جاهزية من أى وقت مضى.
ممثلة «الليغا» أبدت استعدادا كاملا لتوفير برامج تدريبية، فنية وإدارية، وتوسيع نطاق التعاون ليشمل تكوين مدربين وكشافين قادرين على صقل المواهب وتوجيهها نحو الاحتراف.
تحرك أشرف صبحى مع الليغا ليس مجرد بروتوكول جميل على الورق، بل هو إعلان لبداية لحقبة جديدة فى كرة القدم المصرية: حقبة الاستثمار فى الموهبة منذ الصغر، بحق، وبخطة طويلة الأمد، وبمعايير احترافية.
هذه التحركات تأتى تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى أطلق تحديًا واضحا: «هل يعقل أن مصر لا تستطيع أن تُخرج 6000 لاعب مثل محمد صلاح؟»..
رسالة كانت بمثابة صافرة إنذار لبدء مشروع وطنى، ليس لاكتشاف لاعب واحد، بل صناعة جيل كامل من نجوم المستقبل.
وفى المقابل، اكتشفنا أن اتحاد الكره لديه خطة موهبة وطنية بعشرة أعوام أعلن عنها.. على أرض الواقع، لا يظل الأمر حبيس اللقاءات الرسمية فقط، لكنه بدأ يتحول إلى خطوات ملموسة عبر الوزارة من ناحية، والاتحاد المصرى لكرة القدم من ناحية أخرى.. ففى اجتماعه الأخير، أقر المجلس خطة المشروع القومى للموهوبين والناشئين والشباب للفترة 2026–2036.
هذه الخطوة أتمنى أن ترسم خارطة طريق تطور رياضى طويل الأمد، لا يكتفى بكشف المواهب فقط، بل يسعى لتأهيلها بشكل منظم ومدروس من الناشئين إلى المنتخب الأول.
وتكمن أهمية هذه المبادرة فى استقطاب مواهب مبكرة جدًا، مما يمنح مصر ميزة سبق فى صقلها منذ الصغر.
توظيف الخبرة الدولية (إذا خلصت النوايا) عبر مشروع FIFA يمنح المنظومة المصرية إطارًا علميًا عالميًا فى اكتشاف وتطوير المواهب.
هذه التحركات من جانب الوزارة والاتحاد ليست مجرد كلام مؤدب أو علاقات عامة، بل تمثل نية صلبة لبناء منظومة متكاملة لرياضة كرة القدم إذا أراد الطرفان.. وإقرارا جديا ليس فيه مجال للوعود الفارغة فى مثل هذا المشروع.. والتمويل المعلن، والشراكات الدولية، والخطط العشرية، كلها مؤشرات على مشروع بعيد المدى.
والتحدى الكبير هو التنفيذ الفعلى على الأرض.. إقامة مراكز قوية، واستقطاب المواهب من كل المحافظات، وضمان أن تستمر هذه المشاريع دون تراجع أو تذبذب.
ومصداقية الشراكة الدولية فى التكامل والتعاون مع «الليغا» وFIFA، تمنح المشروع طابعًا دوليًا، وتضمن نقل خبرات احترافية حقيقية، لكن النجاح يعتمد على تحويل هذه الرؤية إلى برامج عملية مستمرة.
فهل نشهد خلال سنوات قليلة جيلا جديدا من النجوم المصريين الذين لا يشاركون فقط فى البطولات المحلية، بل ينافسون على الساحة الدولية.
هذه ليست بروباجندا، بل مشروع دولة.. وما خطط له الآن قد يكون حجر الأساس للمنتخبات المصرية فى مستقبل الكأس الأولمبية وكأس العالم.
إذا تم تنفيذ هذه الخطة كما رُسمت، فإننا سنشهد خلال سنوات قليلة أول جيل مصرى يتم تصنيعه كرويا وليس اكتشافه صدفة، وقد لا يكون حلم «1000 محمد صلاح» مجرد شعار، بل نتيجة حتمية لعمل منظم بدأ الآن.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
جلس مشجع في مدرجات ملعب طنجة يشجع مصر والسنغال في آن واحد، مرتديا قميصا من نصفين، يمينا باللون الأخضر السنغالي،...
شعبية مرموشن «خيالية» فى المـــدرجات المغـــربية معكسر منتخبنا «أبهر صلاح» وفتح باب الانتصارات سر انقسام الجمهور المغربى على تشجيع مصر...
حين تسبق الحقيقة الجميع… الخبر حين يكون دقيقاً وموثقاً، يفرض نفسه على الجميع الصحفى شريك فى صناعة الوعى
أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم عن مهرجان قطر لكرة القدم 2026 الذي سيعقد خلال الفترة من 26 إلى...