مفاجأة.. اتفاق صلاح وفيتوريا سبب أزمة معسكر مارس

فجر مصدر خاص مفاجأة من العيار  الثقيل، مؤكدا أن محمد صلاح قائد منتخب مصر طلب من البرتغالى روى فيتوريا المدير الفنى السابق للفراعنة قبل بطولة كأس الأمم الأفريقية الماضية فى كوت ديفوار عدم خوض مباراتى الدورة العربية فى مارس الماضى،

 والحصول على راحة من مباراتى نيوزيلندا وكرواتيا. وكان مقررا إقامة للبطولة فى الإمارات وتم نقلها بعد ذلك للعاصمة الإدارية.. ووافق وقتها فيتوريا على مطلب قائد الفراعنة وهذا يعنى  أن «مو» لم يرفض الانضمام للفراعنة فى معسكر مارس الماضى، بل كان هناك اتفاق بينه وبين المدير الفنى وقتها ولم يتم الكشف عن هذا الاتفاق لاتحاد الكرة برئاسة جمال علام، وهذا معناه أنه لم يكن عدم انضمام صلاح إلى الفراعنة فى معسكر مارس بسبب التوأمين حسام وإبراهيم حسن، بعد الهجوم عليه خلال بطولة الأمم الأفريقية الماضية وبعدها.

وكشف المصدر أن نادى ليفربول لن يمانع انضمام صلاح للفراعنة فى معسكر يونيو القادم، وأن الفرعون نفسه سوف يكون حاضرا بقوة من أجل قيادة الفريق للفوز فى مباراتى يونيو بتصفيات كأس العالم من أجل الاستمرار على صدارة المجموعة منذ البداية وحتى النهاية، من أجل الصعود إلى نهائيات كأس العالم 2026، إلا إذا جد جديد فى العلاقة بين حسام حسن ومحمد صلاح خاصة أن هناك من يشعل الأمور بين الاثنين بنقل كلام من هنا ومن هناك.

عماد محمد

عماد محمد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

بطولة الأمم الأفريقية
عمر جابر: معتمد جمال ابن مخلص للزمالك
محمد صلاح.. أسطورة أنفيلد يواجه تقلبات الزمان
محمد صلاح يتابع «صحاب الأرض»
رياضة

10 نجوم فى سماء الكان

الساحر دياز المرشح الأقوى للجائزة الكبرى مرموش ومازا وديالو ومحرز والك
محمود
«العميد» يرفض تأجيل انضمام «مو» للفراعنة
صلاح

المزيد من رياضة

الملحمة المصرية فى المونديال حديث العالم كله

حســام حسـن.. روح وعزيمة وإصرار وموهبة

انطلاق أكبر ثـورة لاكتشاف الموهوبين فـى محافظات مصـر .!

فى كل قرية يقف طفل يحلم بلعب الكره . يحلم بارتداء فانلة وشورت وحذاء ؛ يحلم بعيدا باللعب فى اى...

محمد هانى: منتخب مصر أثبت للعالم قوته

التجديد لـ«العميد» أسعدنى.. ولن أنسى فضل إبراهيم حسن علىّ

تحت عنوان «عودة الروح» نادى الإعلاميين يفتح أبوابه للحياة من جديد!

هناك مؤسسات لا تحتاج إلى ضجيج حتى تعلن ميلاد مرحلة جديدة، بل يكفى أن تفتح أبوابها لأبنائها، وتعيد الحياة إلى...


مقالات

أمم تقرأ تاريخها .. وأمم تكتبه
  • الخميس، 23 يوليو 2026 09:48 ص
حكاية بيت المساجيري وفيلم "ابن حميدو"
  • الأربعاء، 22 يوليو 2026 10:00 ص
هل تتذوق الرئة سمومها ؟
  • الثلاثاء، 21 يوليو 2026 01:00 م