وزارة الشباب تطالب بتقييم مدربى المنتــخبات الوطــنية

أكد الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة سعادته بالعمل على توفيرالرعاية الطبية اللازمة للرياضيين،

 وذلك فى ضوء الاهتمام بالبطل الرياضى وتوفير رعاية طبية للأبطال فى مختلف الألعاب، وتوفير أفضل خدمة طبية لهم بالمستشفيات وذلك من خلال تعريف يتم التعامل بواسطته.. كما سيتم عمل فحص طبى لكل لاعبى المنتخبات القومية وفقاً للبيانات المرسلة من وزارة الشباب والرياضة.وأكد صبحى على حرص القيادة السياسية على تنشئة جيل رياضى يتمتع بالقدرات الصحية والبدنية المتميزة، وتهيئة افضل رعاية للرياضين فى مصر ليقدموا أفضل تمثيل لمصر بالمحافل الدولية، هذا إلى جانب الاهتمام الكبير من الدولة المصرية بالأبطال الرياضيين والعمل على توفير الخدمات المتكاملة والرعاية اللائقة لهم تقديرا لهم ولدورهم، والعمل على توفير مظلة علاجية كريمة للرياضيين، وإتمام منظومة التأمين الطبى على الرياضيين بمختلف أنواعها.وعلى جانب آخر، وجه صبحى بضرورة البدء فى تنفيذ المرحلة الأول من برنامج المدرب الوطنى المحترف لمدربى المنتخبات الوطنية لكرة القدم فى إطار استراتيجية بناء الإنسان المصرى ورؤية مصر 2030.وطالب بضرورة عمل تقييم للمدربين المصريين والوقوف على القدرات التدريبية لمدربى المنتخبات القومية لكرة القدم، بالإضافة إلى أفضل المدربين المصريين بالدورى الممتاز. وأشار الوزير إلى أن البرنامج التدريبى المستهدف لمدربى المنتخبات الوطنية يُعد أول برنامح تدريبى فى كرة القدم لتطوير وبناء قدرات مدربى المنتخبات الوطنية، من خلال انتقاء المدربين الواعدين من قبل اللجنة العلمية والفنية بالوزارة بالمشاركة مع الاتحاد المصرى لكرة القدم والخبراء والمعنيين.

محمد تركى

محمد تركى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

دمج الأندية الجماهيرية مع الشــركات لعـودة «أيــام زمـان»
بأمر الرئيس.. تطوير الحركة الرياضية فى مصر أمن قومى

المزيد من رياضة

الملحمة المصرية فى المونديال حديث العالم كله

حســام حسـن.. روح وعزيمة وإصرار وموهبة

انطلاق أكبر ثـورة لاكتشاف الموهوبين فـى محافظات مصـر .!

فى كل قرية يقف طفل يحلم بلعب الكره . يحلم بارتداء فانلة وشورت وحذاء ؛ يحلم بعيدا باللعب فى اى...

محمد هانى: منتخب مصر أثبت للعالم قوته

التجديد لـ«العميد» أسعدنى.. ولن أنسى فضل إبراهيم حسن علىّ

تحت عنوان «عودة الروح» نادى الإعلاميين يفتح أبوابه للحياة من جديد!

هناك مؤسسات لا تحتاج إلى ضجيج حتى تعلن ميلاد مرحلة جديدة، بل يكفى أن تفتح أبوابها لأبنائها، وتعيد الحياة إلى...


مقالات

أمم تقرأ تاريخها .. وأمم تكتبه
  • الخميس، 23 يوليو 2026 09:48 ص
حكاية بيت المساجيري وفيلم "ابن حميدو"
  • الأربعاء، 22 يوليو 2026 10:00 ص
هل تتذوق الرئة سمومها ؟
  • الثلاثاء، 21 يوليو 2026 01:00 م