كشف مصدر خاص لـ«ماسبيرو الرياضى» أن هناك لقاء مرتقبا سوف يجمع النجم العالمى محمد صلاح قائد منتخب مصر
وهداف فريق ليفربول الإنجليزى، والإيفوارى ديدييه دروجبا أسطورة الكرة فى كوت ديفوار، خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية التى سوف تقام على أرض الأخير فى الفترة من 13 يناير حتى 11 فبراير، حيث إن هناك اتصالات وترتيبات بين النجمين الكبيرين خلال الفترة المقبلة لهذا اللقاء.
وحسب المصدر، فقد يحضر دروجبا تدريبات المنتخب الوطنى قبل البطولة فى المجموعة التى تضم غانا والرأس الأخضر وموزمبيق، حيث يرتبط النجمان بعلاقة قوية جدا منذ عام 2012، منذ أن فاز محمد صلاح بلقب أحسن لاعب صاعد فى أفريقيا وكان وقتها فى بازل السويسرى، وقدم دروجبا العديد من النصائح للنجم الصاعد بضرورة الاحتراف فى الدورى الإنجليزى، وأصبح منذ ذلك الحين من الشخصيات التى يثق فيها محمد صلاح ويطلب مشورتها فى العديد من الأمور الكروية، وهناك اتصالات مستمرة بين النجمين خاصة عندما يحقق "مو" لقبا فرديا أو جماعيا مع فريق ليفربول، وعند إحراز الأهداف المؤثرة فى مسيرة فريقه تكون هناك اتصالات أو تدوينات يقوم بها دروجبا، حيث إن هناك عبارة معتادة يكتبها الأسطورة الإيفوارى بأن الأفضل لم يأت بعد، وهذه عبارة تحفيزية للفرعون المصرى من أجل منحه مزيدا من الدوافع للعمل على مطاردة الحلم الكبير بأن يكون أفضل لاعب فى العالم، سواء عبر الكرة الذهبية من مجلة فرانس فوتبول أو جائزة الأفضل من الاتحاد الدولى لكرة القدم.
ومن ناحية أخرى، كشف مصدر أن الفرعون سيكون مرشحا للفوز بجائزة ضمن جوائز الأفضل المقدمة من الاتحاد الدولى لكرة القدم فى حفله السنوى الذى سوف يقام فى لندن يوم 15 يناير المقبل، وسوف يترشح لجائزة أفضل هدف والمعروفة بجائزة بوشكاش فى عالم الساحرة المستديرة، بعدما خرج من القائمة النهائية لجائزة أفضل لاعب التى ضمت الأسطورة الأرجنتينى ليونيل ميسى، والنجم الفرنسى كيليان مبابى، والمهاجم النرويجى الهداف إيرلينج هالاند.. لكن يحسب للاعب المصرى إنقاذه ليفربول فى الموسم الماضى حيث كان الفريق فى حالة صعبة جدا على كل المستويات ونجح الفرعون فى إنقاذ موسم الفريق.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
حســام حسـن.. روح وعزيمة وإصرار وموهبة
فى كل قرية يقف طفل يحلم بلعب الكره . يحلم بارتداء فانلة وشورت وحذاء ؛ يحلم بعيدا باللعب فى اى...
التجديد لـ«العميد» أسعدنى.. ولن أنسى فضل إبراهيم حسن علىّ
هناك مؤسسات لا تحتاج إلى ضجيج حتى تعلن ميلاد مرحلة جديدة، بل يكفى أن تفتح أبوابها لأبنائها، وتعيد الحياة إلى...