محاكمة اللهو الخفى.. فى تدمير الزمالك/ تخلى أبناؤه عنه فى الوقت الصعب خوفاً من السباب
نعم هى كارثة.. تدمير ثانى أكبر قلعة رياضية فى مصر. ليست المشكله فى هزيمة مباراة طرفها منافسه التقليدى.. ولا هى أزمة ضعف إمكانيات لاعبين مع الاعتراف بأنهم أقل من ارتداء فانلة الزمالك، باستثناء زيزو وحسام وعدد قليل من أبنائه.. ولا هو تضارب قرارات داخل القلعة البيضاء.. ولا هى عشوائية فى اختيار جهاز فنى.. إنما هى أكبر من ذلك بكثير.. أزمة الزمالك فى من جعلوه هكذا.. قرارات قضائية لا تنفذ ويتم التحايل عليها.. وأبناؤه الذين تمرغوا فى خيره وكان سبب سعادتهم وشهرتهم يخشون من الاقتراب منه حتى لا تطالهم اللعنات والسباب.أقولها صريحة.. لو كانوا يريدون الاستقرار لناد يعتبر أحد أركان الكرة المصرية، وله جماهيرية تعد بالملايين فى كل أنحاء الوطن العربى، لما جعلوه هكذا "ملطشة الأندية"، مع الاعتذار لكل زملكاوى.أزمة الزمالك أنهم أرادوا أن يجعلوه سببا فى تريند السوشيال ميديا، ومادة خصبة تتناولها وسائل الإعلام المختلفة يوميا.لا بد من تدخل حاسم من المسئولين بالدولة لترتيب وإعادة هيبة هذا النادى.. فلا هو يحتاج مستثمرا ليعيده إلى منصات التتويج، ولا هو يحتاج للإعانات الشهرية للصرف بها على مستلزماته الإدارية والفنية.هو يحتاج إلى قرار من مسئول.. يحتاج إلى قناعة بأنه إحدى القوى الناعمة للدولة.. يحتاج إلى من ينفذ القانون.. يحتاج إلى رجال يتصدون للتجاوزات التى تحدث يوميا.. يحتاج إلى تكاتف كل أبنائه المخلصين لكى يقفوا فى وجه المتجبرين.. يحتاج إلى أيد تعمل من أجل إعادة هيكلتها ودخوله عصر الصناعة والاحتراف فى كل شىء.. يحتاج إلى مشرط الجراح لكى يستأصل أوراما نمت وعششت فى جسده المريض.. يحتاج إلى رجل دولة يكون صاحب قرار لتصحيح أوضاعه.القضية ليست قضية وزير نفذ القانون وهذا دوره وحدوده.. حيث إن القائمين على إدارة النادى تحايلوا على القانون ليبقى الوضع كما هو عليه.. القضية فى يد المسئولين الحقيقيين بالدولة.. إذا أرادوا له النجاة فلا بد أن تكون قراراتهم بمثابة فرمانات لا تراجع فيها.. ونجوم يعيدون ترتيب أوراقهم لكى يعالجوه من الأمراض التى تغلغلت فى جسده.أبناء يحبون النادى ويضحون من أجله.. ورجال أعمال محبون يبحثون عن استراتيجية لخروجه من كبوته المالية وليس إعانات وتبرعات.. قائمة موحدة وعلامة تجارية تدر الملايين.يا عالم ارحموا جماهير الزمالك واتخذوا القرار.. الزمالك وجماهيره لا يستحقون ما يفعله البعض به.. القضية ليست هزيمة مباراة ولا هى سوء مستوى.. فالقضية أكبر من ذلك، قضية إثبات وجود وإعادة كيان مخطوف.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يعد ناصر ماهر أحد اللاعبين الموهوبين فى الدورى المصرى.. لعب للعديد من الأندية الكبيرة، مثل الأهلى والزمالك، قبل انتقاله لصفوف...
أفضل الإعلام عن التدريب.. وهذه نصيحتى لنجوم الفراعنة قبل المونديال
اقترب محمد صبحى حارس مرمى الفريق الكروى الأول بنادى الزمالك من حمل حقائبه والرحيل عن صفوف القلعة البيضاء عقب انتهاء...
مبكراً جدا.. بدأت المعركة الانتخابية فى نادى الزمالك فى الدوران.. وعلى الرغم من المشاكل العديدة التى يعيشها الفارس الأبيض والأزمة...