الكاف يحسم معركة المغرب والجزائر

يحسم الاتحاد الأفريقى لكرة القدم (كاف) برئاسة باتريس موتسيبى خلال الأيام المقبلة ملف الدولة المنظمة لبطولة الأمم الأفريقية 2025،

 

 بعد سحبها من غينيا كوناكرى لعدم الجاهزية. وتشهد أروقة الاتحاد الأفريقى حربا بمعنى الكلمة بين الجزائر والمغرب، من أجل استضافة كأس الأمم الأفريقية بعد غياب طويل، حيث نظمت المغرب البطولة عام 1988 فى حين نظمتها الجزائر عام 1990.

وألقت أزمة بطولة الأمم الأفريقية للمحليين فى الجزائر بظلالها خلال الفترة الماضية على الأجواء بين الجزائر والمغرب، وهناك اتصالات من المسئولين الجزائريين على أعلى مستوى بأعضاء المكتب التنفيذى للاتحاد الأفريقى والاتحادات المحلية البالغ عددها 54 اتحادا، من أجل الفوز بالتنظيم، فى حين أن فوزى لقجع رئيس الاتحاد المغربى وعضو المكتب التنفيذى للاتحاد الدولى لن يدخر وسعا ولا جهدا من أجل حصول بلاده على شرف تنظيم كأس الأمم الأفريقية خاصة بعد إنجاز المغرب التاريخى بحصد المركز الرابع فى مونديال قطر 2022.

وقد تكون المغرب هى الأقرب للتنظيم حيث إن هناك مساندة من السويسرى جيانى إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولى لكرة القدم (فيفا) لملفها للحصول على تنظيم هذه البطولة.

وتخطط المغرب للفوز بالبطولة بعد فترة غياب طويلة جدا، حيث فاز بتنظيمها مرة واحدة فقد. وقد تشهد البطولة القادمة 2025 مفاجأة.. فلو تم إسنادها للمغرب،

سوف تكون هناك شكوك حول مشاركة الجزائر فيها، ولو فازت الجزائر بالتنظيم سوف يكون هناك تفكير من منتخب المغرب فى المشاركة فيها، بعدما الموقف الذى حدث فى أمم أفريقيا للمحليين ورفض أسود الأطلس المشاركة فى البطولة التى ينظمها محاربو الصحراء.. أى أن الأزمة سوف تظل مشتعلة حتى بعد إسناد البطولة لدولة من الدولتين.

عماد محمد

عماد محمد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

بطولة الأمم الأفريقية

المزيد من رياضة

الملحمة المصرية فى المونديال حديث العالم كله

حســام حسـن.. روح وعزيمة وإصرار وموهبة

انطلاق أكبر ثـورة لاكتشاف الموهوبين فـى محافظات مصـر .!

فى كل قرية يقف طفل يحلم بلعب الكره . يحلم بارتداء فانلة وشورت وحذاء ؛ يحلم بعيدا باللعب فى اى...

محمد هانى: منتخب مصر أثبت للعالم قوته

التجديد لـ«العميد» أسعدنى.. ولن أنسى فضل إبراهيم حسن علىّ

تحت عنوان «عودة الروح» نادى الإعلاميين يفتح أبوابه للحياة من جديد!

هناك مؤسسات لا تحتاج إلى ضجيج حتى تعلن ميلاد مرحلة جديدة، بل يكفى أن تفتح أبوابها لأبنائها، وتعيد الحياة إلى...


مقالات

أمم تقرأ تاريخها .. وأمم تكتبه
  • الخميس، 23 يوليو 2026 09:48 ص
حكاية بيت المساجيري وفيلم "ابن حميدو"
  • الأربعاء، 22 يوليو 2026 10:00 ص
هل تتذوق الرئة سمومها ؟
  • الثلاثاء، 21 يوليو 2026 01:00 م
هل الذكاء الاصطناعي يتجسس علينا؟
  • الإثنين، 20 يوليو 2026 01:00 م