بعيداً عن كرة القدم كل الألعاب فى تطور

تعيش الحركة الرياضية هذه الأيام طفرة غير عادية، ونموا فنيا يدعو للفخر والتأمل، ونتائج لاعبين تدعو للسعادة، وعلم مصر يرفرف فى سماء الرياضة العالمية فى كل بطولة. كل

تعيش الحركة الرياضية هذه الأيام طفرة غير عادية، ونموا فنيا يدعو للفخر والتأمل، ونتائج لاعبين تدعو للسعادة، وعلم مصر يرفرف فى سماء الرياضة العالمية فى كل بطولة.

كل الألعاب تنافس على الميداليات وتحتل المراكز الأولى فى البطولات، وترفع علم مصر عالياً بفخر وازدهار، وهذا كله لم يكن نتيجة الصدفة ولا العشوائية، بل هناك جهد واجتهاد وخطط وتدريب وتعليم واستقرار فى أغلب الاتحادات.

نعم.. هناك خطط واستراتيجية لكل اتحاد رفع علم مصر فى البطولات العالمية والقارية.. اتحاد أراد أن يعمل ويجتهد لوضع اسمه فى لوحة الشرف الرياضية.

ما فعله الرئيس عبدالفتاح السيسى من تكريم لنجوم كرة اليد كان له أكبر الأثر فى نفوس كل اللاعبين فى جميع الألعاب الرياضية، والجميع يحلم بهذا التكريم وهذه اللحظة، وهو ما جعل لديهم الدافع للاجتهاد والعزيمة لتحقيق الإنجازات على جميع المستويات.

نعم.. تكريم الرئيس جعل الجميع يحلمون بهذه اللحظة وتحقيق هذا الحلم، وهو الدافع لهم للتقدم فى ألعابهم والتحدى للوقوف على منصات التتويج.

الاسكواش يتربع منذ زمن على عرش اللعبة عالمياً، واللاعبون المصريون يتصدرون التصنيف العالمى رجالا وسيدات.

الألعاب الأخرى جميعهم يجتهدون، وأغلبهم يتحدون، ومنهم من يفرد عضلاته ليقول "أنا البطل"، وهو ما جعل البعثة المصرية فى دورة الألعاب الأفريقية تتصدر الترتيب العام، وتبهر المشاركين من مختلف الدول الأفريقية بقوة لاعبيها ومهاراتهم وتفوقهم على أقرانهم. المصارعة تتصدر والملاكمة تفوز بالضربة القاضية، وأوناش الحديد كالعادة فى المشهد وهم من يغيرون فى لحظة جدول الترتيب العام بحصدهم العديد من الميداليات، والتايكوندو يخطو بشكل مقبول حتى لو تراجعت نتائجه عن السابق، والكاراتيه لعبة جمع الميداليات فى أى بطولة، واليد فى أزهى عصورها، والطائرة تسابق الزمن لتكون بجوار شقيقتها فى الصدارة، وهو ما وضح فى نتائج منتخب الناشئين بتونس، وغيرها من اللعبات التى التى استحقت أن تكون فى الصدارة بدورة الألعاب الأفريقية التى ستنتهى فعالياتها خلال الساعات القليلة المقبلة.

وبمنتهى الشفافية هناك استقرار إدارى وفرته الدولة متمثلة فى وزارة الشباب والرياضة، جعل الاتحادات تعمل فى استقرار ودون معاناة أو وقوف فى طابور الدعم الذى كان يشكل أزمة نفسية ومالية لهم، وفى النهاية لا بد أن نتقدم بالشكر للوزير النشط الدكتور أشرف صبحى على دعمه ووقوفه بجانب جميع الألعاب الرياضية دون استثناء لتوفير كل عوامل النجاح لتلك الاتحادات.


 	جمال نور الدين

جمال نور الدين

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة

صعود عمر مرموش: نجم مصر الجديد على الساحة الأوروبية

لم يعد اسم عمر مرموش مرتبطًا فقط بجمهور كرة القدم في مصر. خلال سنوات قليلة، تحوّل من لاعب يبحث عن...

سقف الـ 70% وتأثيره على إنفاق أندية كرة القدم

موسم 2025/2026 هو الأول الذي يُطبَّق فيه سقف الـ 70% بالكامل على إنفاق الأندية المشاركة في البطولات الأوروبية. كل نادٍ...

درس «تركى» من تريزيجيه لصلاح

كشف مصدر أن محمود حسن تريزيجيه، مهاجم منتخب مصر، أثناء قضائه الإجازة مع محمد صلاح قائد الفراعنة فى إحدى جزر...

سر تأجيل حسم ملف مدرب المنتخب الأوليمبى

أزمة تواجه مجلس إدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم برئاسة هانى أبوريدة، بسبب التأخير فى حسم ملف مدرب المنتخب الأوليمبى، خاصة...