العالم يبتهج فرحاً بتوقيع اتفاق وقف الحرب فى غزة.. بمشاركة قادة وزعماء العالم ترامب: أشكر الرئيس «السيسى» على جهوده لإقرار السلام فى المنطقة وصولاً إلى اتفاق شرم الشيخ التاريخى للسلام
ابتهج العالم فرحاً بقمة شرم الشيخ للسلام»، التي ترأسها الرئيس عبد الفتاح السيسى بمشاركة نظيره الأمريكي دونالد ترامب، وحضور زعماء قادة ورؤساء أكثر من 30 دولة... علامات الفرحة والسعادة بوقف حرب الإبادة الممنهجة التي مارسها الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين العزل ظهرت في حرص البسطاء والعامة على متابعة فعاليات القمة من خلال تليفونات المحمول وعبر شاشات التليفزيون والمحطات الإذاعية حول العالم
أعمال القمة بشرم الشيخ تركزت على التأييد والدعم المطلق لاتفاق إنهاء الحرب في غزة، والذي تم إبرامه في الـ 9 من أكتوبر ۲۰۲۵، بوساطة كل من مصر والولايات المتحدة وقطر وتركيا.
خلال مؤتمر التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار، ألقى الرئيس «السيسي» كلمة قال فيها: أصحاب الجلالة والفخامة والسمو... أرحب بكم جميعا، في قمة شرم الشيخ للسلام، في هذه اللحظة التاريخية الفارقة التي شهدنا فيها معا التوصل لاتفاق شرم الشيخ لإنهاء الحرب في غزة»، وميلاد بارقة الأمل في أن يغلق هذا الاتفاق صفحة أليمة في تاريخ البشرية، ويفتح الباب لعهد جديد من السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، ويمنح شعوب المنطقة، التي أنهكتها الصراعات، غدا أفضل.
وأضاف: اليوم نستقبل القيادة الشجاعة المحبة للسلام والذي ساهمت جهوده في إنهاء الصراع، وتحقيق الأمن والتنمية في منطقتنا، بل وفى العالم أجمع... اسمحوا لى أن أدعو فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب» إلى الانضمام إلى قادة العالم الداعين إلى السلام.
ووجه الرئيس «السيسي» حديثه للرئيس الأمريكي، قائلا: أود أن أعرب عن تقديرنا البالغ لكم، وقيادتكم الحكيمة التلك المسيرة في ظل ظرف بالغ الدقة، بما العكس في طرح خطتكم لإنهاء هذه الحرب المأساوية والتي حسرت معها الإنسانية الكثير. وأود أن أشكر شركاءنا
في الولايات المتحدة وتركيا وقطر على جهودهم المخلصة، وأعيد التأكيد على دعمنا وتطلعنا لتنفيذ هذه الخطة، بما يخلق الأفق السياسي اللازم لتنفيذ حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد نحو تحقيق الطموحالمشروع للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي في طي صفحة الصراع والعيش بأمان
وأضاف لقد أليتم فخامة الرئيس (ترامب) أن القيادة الحقيقية ليست في من الحروب، وإنما في القدرة على إنهائها ونحن على ثقة في القيادتكم لتنفيذ الاتفاق الحالي وتنفيذ خطتكم بكافة مراحلها. فخامة الرئيس. فلتكن حرب غزة آخر الحروب في الشرق الأوسط
وتناول الرئيس السيسي، دور مصر في حل الأزمة. قائلا لقد دشت مصر مسار السلام في الشرق الأوسط قبل ما يقارب نصف قرن وتحديداً في نوفمبر عام ۱۹۷۷ عندما أقدم الرئيس أنور السادات - رحمه الله بخطى ثابتة غير مسبوقة في تاريخ المنطقة، وبادر بزيارة تاريخية إلى القدس
وأضاف: منذ تلك اللحظة، أطلقت مصر عهداً جديداً أهدى الأجيال اللاحقة فرصة للحياة، وأثبت أن أمن الشعوب لا يتحقق بالقوة العسكرية فقط واليوم تعيد مصر التأكيد، ومعها حقيقاتها العربية والإسلامية، على أن السلام يظل خيارنا الاستراتيجي. وأن التجربة البنت على مدار العقود الماضية أن هذا الخيار لا يمكن أن يتأسس إلا على العدالة والمساواة في الحقوق.
وفي إطار حديثة للرئيس الأمريكي تابع الرئيس السيسي»، قائلا علينا أن تتوقف عند مشاهد الارتياحوالسعادة، التي عمت سواء في شوارع غزة أو الشارع الإسرائيلي أو في العالم كله على حد سواء، عقب التوصل لاتفاق إنهاء الحرب بفضل مبادرتكم الحكيمة فهي دليل آخر على أن الخيار المشترك للشعوب هو السلام
وأضاف: تقدر تكم اهتمامكم باستعادة الحياة في غزة ومستعمل مصر مع الولايات المتحدة وبالتنسيق مع كافة الشركاء خلال الأيام المقبلة على وضع الأسس المشتركة للمضي قدما في إعادة إعمار القطاع دون إبطاء، وتعتزم في هذا السياق استضافة مؤتمر التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية والذي سيبني على خطتكم لإنهاء الحرب في غزة، وذلك في سبيل توفير سيل الحياة للفلسطينيين على أرضهم ومنحهم الأمل. فالسلام لا يكتمل إلا حين تعتد اليد للبناء بعد الدمان
في المقابل أثنى الرئيس الأمريكي على الجهود التي بذلتها الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي» الإقرار السلام في المنطقة وصولا إلى اتفاق حرم الشيخ التاريخي للسلام
وخلال المؤتمر المشترك قال ترامب الرئيس السيسى زعيم قوي وصديق مقرب لي، كما أن الولايات المتحدة ستقف مع الرئيس السيسي حتى النهاية ، أدعو الرئيس السيسي للانضمام إلى مجلس السلام في غزة مؤكدا أن قطاع غزة بحاجة إلى عملية تنظيف وإعادة بناء شاملة مشيدا بدور مصر في استضافة المؤتمر العالمي، قائلا: أبلت مصر بلاء حسنا وأنا أقدر ذلك والعلاقة بين واشنطن والقاهرة عظيمة، كما أشيد بدور مصر في إنجاح اتفاق وقف إطلاق النار، والقاهرة لعبت دوراً بالغ الأهمية في تقريب وجهات النظر بين الأطراف
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
جاءت زيارة وزير الخارجية السعودى الأمير فيصل بن فرحان إلى القاهرة مؤخرًا فى توقيت بالغ الدقة والحساسية، ليس فقط بسبب...
شبانة: تحرك خبيث لاستكمال مخطط التهجير الزغبى: تحالف شيطانى ثلاثى.. فى توقيت حرج الطويل : تدويل البحر الأحمر وتوغل إسرائيلى...
السفير معتز أحمدين: القوة الأمريكية تتآكل.. وكل دولة تسعى لتعظيم مكاسبها هانى الجمل: إعادة هندسة أمريكا اللاتينية.. وفنزويلا ساحة للصراع...
الاتحاد الأوروبى يستعين بالقدرات المصرية فـى الأمن والدفاع.. و«القاهرة» تُحدّد مطالبها مصر تفتح ذراعيها للمبدعين.. ومزيد من الحوافز والتيسيرات للمستثمرين...