وصف الهجوم على الدولة المصرية فى هذا التوقيت ب«الإفلاس» مصر ستظل بوابة لإدخال المساعدات.. ولن تكون ممرًا لتهجير الشعب الفلسطيني ما يجرى فى غزة أصبح حربًا للتجويع والإبادة الجماعية.. وإطلاق الرهائن مجرد شماعة
حذر الرئيس "السيسي" من خطورة الوضع المأساوي في قطاع غزة، كاشفًا عن جانب من المخطط الإسرائيلي القائم على ترويج الشائعات والأكاذيب حول الدور المشرف الذي تقوم به الدولة تجاه القضية الفلسطينية، واصفًا هذه المحاولة بأنه "نوع من الإفلاس". مؤكدًا أن مصر ستظل دوما بوابة لدخول المساعدات، وليست بوابة لتهجير الشعب الفلسطيني. وخاطب الرئيس "السيسي"، قادة وشعوب العالم بالقول: سوف يتوقف التاريخ كثيرًا، وسيحاسب وسيحاكم أشخاص كثيرون ودول كثيرة على موقفهم من هذه الحرب".
وأكد الرئيس "السيسي" أن الدولة المصرية تواصل العمل من أجل وقف الحرب وإيصال المساعدات الإنسانية والتعاون لإطلاق سراح الرهائن والأسرى رغم حملات التشويه والتضليل التي تستهدف دور مصر المحوري في هذه القضية، مشددًا على أن الحرب الدائرة في غزة لم تعد حربًا لتحقيق أهداف سياسية أو إطلاق سراح رهائن فقط، بل أصبحت حربا للتجويع والإبادة الجماعية، وأيضا تصفية القضية الفلسطينية".
تصريحات وتحذيرات الرئيس "السيسي"، جاء على خلفية التحالف المشبوه بين حكومة الاحتلال وبعض عناصر "الإخوان" بحركة حماس، وفي ضوء حملة الأكاذيب والتضليل التي يقودها التنظيم الدولى للجماعة ضد الدور المشرف الذي تقوم به الدولة المصرية تجاه قطاع غزة والقضية الفلسطينية بشكل عام.
الدور الخفى في أحداث السابع من أكتوبر
إذا كانت جماعة أو حركة محسوبة على المقاومة ارتضت لنفسها أن ترتمى فى أحضان الاحتلال لتزايد على موقف الدولة المصرية الرافض لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم فمن حقنا - نحن المصريين . أن نتصدى لعملية التضليل الممنهجة، وأن نكشف حقيقة - الدور القذر الذي تلعبه أطراف خارجية لحساب مشروع الإبادة الجماعية الذي تدعمه وتموله الصهيونية العالمية ضد أصحاب الأرض الأصليين.
وإذا كان بعض المنتسبين لحركة "حماس" فرع الإخوان المسلمين سمحوا لأنفسهم بالتقليل من الدور الرائد الذي تقوم به الدولة المصرية لحماية أهالينا في غزة من مخاطر عمليات التجويع الممنهجة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلى على مرأى ومسع من الجميع فمن حقنا - نحن المصريين - أن نتساءل عمن خطط ونفذ الأحداث السابع من أكتوبر ۲۰۲۳، فهل تمتلك حركة "حماس" القدرات العسكرية واللوجيستية التي تمنحها القدرة على اقتحام الحصون الإسرئيلية على النحو الذي شاهدناه خلال أحداث السابع من أكتوبر؟، أم أن السيناريو والإخراج كان متفق عليه مسبقا ؟. -
والسؤال الأهم إذا كانت لكل حرب أهداف استراتيجية يجب تحقيقها، فماذا حققت "حماس" من وراء عملية السابع من أكتوبر سوى تمهيد الأرض للمحتل كي يُعربد ويستولى على المزيد من الأراضي العربية في سوريا ولبنان ناهيك عن تدمير كل وسائل الحياة في القطاع؟. ومن المسئول عن استشهاد أكثر من ٦٠ ألف فلسطینی معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ؟. وإذا كانت "حماس" تمتلك تلك القدرات المؤهلة لاختراق الحصون الإسرئيلية بالشكل الذي رأيناه في السابع من أكتوبر ۲۰۲۳، فلماذا لم تستطع إجبار الاحتلال على فتحمعبر رفح من الجانب الفلسطيني، لإدخال المساعدات الإنسانية إلى الأشقاء المنكوبين في قطاع غزة، أم أن الغرض هو إستنزاف الجيش المصرى في معركة لا يعلم مداها إلا الله ؟
مصر يا سادة.. خاضت أربعة حروب وضحت بأكثر من 100 ألف شهيد من خيرة أبنائها في سبيل القضية... مصر تراجعت اقتصاديًا، وما زالت تدفع فاتورة هذه الحروب حتى اللحظة.. مصر كشفت المخطط "الإسرائيلي الحمساوي" عقب أحداث السابع من أكتوبر وخرج رئيسها فى اليوم التالى مباشرة ليعلن على الملأ موقف الدولة المصرية الرافض لأى مخططات تهجير... مصر رغم أزماتها الاقتصادية رفضت كل الإغراءات الأوروبية والأمريكية المعروضة عليها مقابل التخلى عن القضية.. مصر هى الدولة الوحيدة التي تتحرك على كل الجبهات لحشد المجتمع الدولى للاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.. مصر - من بين كل دول العالم - صاحبة النصيب الأكبر لتقديم المساعدات الإنسانية للقطاع.
جهود مصرية مشرفة في خدمة القضية
الرئيس "السيسي" هو الزعيم الوحيد الذي تصدى بكل شجاعة لفضح المخططات الإسرائيلية، ولا يخلو لقاء مع أي من قادة العالم، إلا ويكشف كل ما ترمى إليه حكومة الاحتلال، مؤكدًا رفضه لأي شكل من أشكال التهجير لسكان غزة، مشددًا على أنه لا بديل عن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.
واستكمالا للجهود المشرفة التي تبذلها الدولة المصرية للدفاع عن القضية الفلسطينية، شارك الرئيس "السيسي" في عدد من الفعاليات المحلية والدولية كان محورها التباحث حول معاناة أهالينا في القطاع، واستعراض الرؤية المصرية للخروج من هذه الأزمة، فضلا عن حجم التحديات التي تواجهها الدولة المصرية في الوقت الراهن. وخلال زيارته التفقدية الأخيرة للأكاديمية العسكرية بالعاصمة الإدارية الجديدة تناول الرئيس "السيسي" الأوضاع الداخلية، مشددًا على أن مصر تنعم باستقرار داخلي.
وفى الوقت الذي أوضح فيه الرئيس "السيسي" أن سياسة الدولة القائمة على الصراحة والمصداقية اثبتت صحتها خلال السنوات العشر الماضية، أشار إلى أن مصر واجهت تحديات أمنية جسيمة منذ أكثر من عقد، إلا أن الدولة استطاعت تجاوزها وما زالت تحقق تقدما ملموشا رغم صعوبة الأوضاع الإقليمية، لافتا إلى أن الظروف الجيوسياسية، ومنها الحرب في قطاع غزة أثرت سلبا على عائدات قناة السويس، إلا أن مسار الإصلاح الاقتصادي مستمر داعيا الشعب المصرى إلى مواصلة التضامن والتكاتف لتخطى الصعوبات وتحقيق التنمية المنشودة.
مواقع التواصل الاجتماعي ".. والاستخدام المشبوه
على ضوء ما تم رصده على مواقع التواصل الاجتماعي من مخططات تستهدف جبهتنا الداخلية أكد الرئيس "السيسي" أن مواقع التواصل الاجتماعي ليست شرا في حد ذاتها، وإنما يكمن الأثر في كيفية استخدامها، فهي أداة نافعة إذا أحسن توظيفها، لكنها قد تستخدم لترويج الشائعات وهدم المعنويات، وهو ما يواجهه الشعب المصري بوعي وإدراك متزايد.
في الشأن الخارجي، أكد الرئيس "السيسي"، خلال زيارته الأكاديمية العسكرية أن المنطقة العربية تمر بظروف استثنائية منذ عام ۲۰۱۱ ، وليس فقط منذ أحداث أكتوبر ۲۰۲۳ مما يؤكد صحة السياسات المصرية المرتكزة على التوازن وعدم التدخل واحترام سيادة الدول، محذرا من محاولات بت الفرقة بين الشعوب العربية عبر وسائل الإعلام، مشددا على قوة العلاقات المصرية مع الدول العربية الشقيقة، وضرورة تجاوز الخلافات من أجل وحدة الصف العربي، قائلا: إن الأمن العربي وحدة متكاملة ترتبط به مصر ارتباطا وثيقا وأن أي تدخل خارجي يهدف إلى زعزعة استقرار الدول العربية.
فيما يخص الوضع في قطاع غزة، أشار الرئيس "السيسي" إلى أن مصر بذلت جهودا كبيرة منذ العام ۲۰۰۷ لتجنب التصعيد مدركة أن الشعب الفلسطيني سيدفع الثمن فى أى مواجهة، واصفا التدمير الحالي في غزة بـ غير المسبوق، وأن الدولة المصرية تواصل العمل من أجل وقف الحرب وإيصال المساعدات الإنسانية والتعاون الإطلاق سراح الرهائن والأسرى، رغم حملات التشويه والتضليل التي تستهدف دور مصر المحوري
توافق مصرى فيتنامي حول القضية
اتساقا مع الدور المصرى الرائد لحشد المجتمع الدولي خلف الحقوق الفلسطينية المشروعة وإقامة دولتهم المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، استقبل الرئيس "السيسي" نظيره الفيتنامي لوونج كوونج للتباحث حول حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفى مقدمتها القضية الفلسطينية.
وجاءت زيارة الزعيم الفيتنامى للقاهرة لتتويج الجهود التي تم بذلها خلال الفترة الماضية من أجل الارتقاء بالعلاقات الممتدة لعقود بين البلدين، والتي شهدت دائما تنسيقا متميزا على كافة المستويات من أجل تحقيق الأهداف المشتركة للشعبين الصديقين، ما أسفر عن زيادة تقارب المواقف إزاء القضايا السياسية التي تهم البلدين على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وشهدت المباحثات التي أجراها الرئيس "السيسي"
مع نظيره الفيتنامي الاتفاق على ترفيع العلاقات بين البلدين الصديقين إلى مستوى الشراكة الشاملة القائمة على التعاون المشترك فى كافة المجالات، خاصة الزراعة والتصنيع والتجارة والاستثمار اعتمادا على الجهود الحكومية وجهود القطاع الخاص جنبا إلى جنب بما يساهم في تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية لدى البلدين
وقد توافقت رؤى الزعيمين على أن الإمكانات التي يتمتع بها البلدان لم تستغل بالكامل بعد، وأنه يتعين الاستفادة من الزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية في تعزيز وتوطيد العلاقات الاقتصادية بما يحقق مصلحة البلدين والشعبين، حيث يمكن أن تمثل مصر نافذة الفيتنام على منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا على ضوء ارتباطها بالعديد من اتفاقيات التجارة الحرة مع هذه المناطق، وكذلك الحال بالنسبة لفيتنام حيث يمكن أن تمثل نافذة لمصر إلى دول جنوب شرق آسيا.
حرب تجويع وإبادة جماعية
إلى جانب العلاقات الاقتصادية، أشار الرئيس "السيسي" إلى أن المباحثات تناولت أيضا الوضع الراهن في الشرق الأوسط، بما في ذلك الجهود المصرية لوقف التصعيد في المنطقة، وإنهاء الحرب في غزة ودعم الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة، وإقامة الدولة الفلسطينية على خطوط ٤ يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.
وفيما يخص قضية معبر رفح، قال الرئيس "السيسي": يجب أن يكون واضحًا للجميع أن الحرب الدائرة في غزة لم تعد حربًا لتحقيق أهداف سياسية أو إطلاق سراح رهائن فقط، فقد تجاوزت هذه الحرب، منذ زمن أي منطق أو مبرر وأصبحت حربا للتجويع والإبادة الجماعية، وأيضا تصفية القضية الفلسطينية.
وأضاف: إن ما أقوله ليس موجها للرأى العام في مصر ولا للرأى العام بالمنطقة، ولكنه موجه للرأى العام في العالم كله... الحقيقة أن حياة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
ويمكن في الضفة الغربية أيضا، تستخدم الآن كورقة سياسية للمساومة.. والضمير الإنساني ومعه المجتمع الدولى يقف متفرجا على ما يتم في قطاع غزة.. وهنا يجب أن أشير إلى نقطة مهمة جدا أنه خلال الشهور أو الأسابيع القليلة الماضية حدث الكثير من الكلام حول الدور المصرى في ما يخص إدخال المساعدات، وسبق وتحدثت في هذا الموضوع، وتتحدث وسائل الإعلام عنه، لكنني سأؤكده بتفاصيل أكثر.
وتابع: قطاع غزة يربطه بالعالم الخارجي خمسة منافذ. منهم منفذ رفح، وباقى المنافذ مع إسرائيل.. منفذ رفحلم يتم غلقه أثناء هذه الحرب، ولا من قبل ذلك.. هذه نقطة.. والنقطة الثانية أنه خلال ٢٠ عاما تقريبا كان دور مصر هو محاولة عدم اشتعال الموقف في قطاع غزة وكان دورنا دائما هو محاولة تهدئة أي اقتتال محتمل بين القطاع وإسرائيل لأننا كان لدينا التقدير أن أي اقتتال سيكون تأثيره مدمرا على القطاع بشكل أو بآخر وهذا ما كنا نبذله خلال السنوات الماضية، ولم ينته ذلك في الحرب الأخيرة، فهذه هي المرة الخامسة التي تقوم فيها مصر بدور إيجابي وفاعل لوقف الحرب.. خمس مرات... ونحن نقوم بهذا الجهد من أجل أن يكون دورنا إيجابيا وسلميًا فى أى صراع يكون في منطقتنا بشكل أو بآخر.
الحقيقة الغائبة في قضية معبر رفح
زيادة في كشف الدور المصرى بالقطاع، وطبيعة الحملة القدرة التي يقودها بعض المتعاونين مع الاحتلال ضد الدولة المصرية؛ قال الرئيس السيسي": منذ الـ 7 من أكتوبر ۲۰۲۳ و حتى الآن، ونحن نسعى بجهد شديد الإيقاف الحرب وإدخال المساعدات وأيضا إطلاق سراحالرهائن والأسرى.. هذا دور لم ينته.. ولكنني خلال الأسابيع الماضية وجدت أن هناك شكلا من أشكال الإفلاس في هذا الموضوع.
وأضاف: قيل إن المساعدات لا تدخل عبر المعير بسبب مصر، وأن مصر تمنع دخولها وهذا أمر غريب للغاية فالمعير لم يغلق، وتم تدميره أربع مرات أثناء الحرب الأخيرة.. أربع مرات ونحن نقوم بإعادة ترميمه وإصلاحه مرة أخرى حتى وصلت القوات الإسرائيلية على الجانب الآخر من المنفذ.. هذا المنفذ جزء منه على الحدود المصرية - أى الأراضى المصرية - والجزء الثاني داخل الأراضي الفلسطينية، والمعبر كان يمكن أن يدخل مساعدات طالما لم تتواجد قوات إسرائيلية متمركزة على الجانب الآخر الخاص بالجانب الفلسطيني.. هذه هي القضية وحينما نتحدث ونبذل الجهد - مثلما ذكرت من قبل - مع شركائنا فى قطر والولايات المتحدة الأمريكية كان الهدف ببساطة شديدة، إيقاف الحرب وإدخال المساعدات، والإفراج عن الرهائن.
وتابع: هذا الدور لم ينته، ولكن اليوم وأنا أتحدث إليكم هناك أكثر من 5 آلاف شاحنة متواجدة على الأراضي المصرية، وأرجو من وسائل الإعلام أن تقوم بتغطية ذلك بصورة أكبر.. 5 آلاف شاحنة محملة بالمساعدات متواجدة سواء من جانب مصر أو من جانب دول أخرى تساهم في هذا الأمر مع الوضع في الاعتبار أن أكثر من ٧٠ من المساعدات التي تم تقديمها للقطاع خلال ۲۱ شهرا كانت تقدمها مصر، وإن كانت هذه ليست القضية الآن، لأن القضية الآن هي إدخال أكبر حجم من المساعدات لأشقائنا الفلسطينيين؛ حيث إننا نرى أن هناك إبادة ممنهجة في القطاع.
إفلاس سياسي.. التطاول على الدولة المصرية
الرئيس "السيسي" عاد ليؤكد: هناك إبادة ممنهجة في القطاع لتصفية القضية وبالتالي، فقد ناديث سابقا وكان ندائى للعالم أجمع، وللأوروبيين، وكان ندائي أيضا للرئيس "ترامب" وأكرره مرة أخرى، وسوف أكرر هذا النداء في كل مرة حتى تقف هذه الحرب ويتم إدخال المساعدات إلى القطاع.
وأوضح قبل الحرب، كان يدخل من مصر ما بين ٦٠٠ إلى ٧٠٠ شاحنة محملة بالأغذية والمواد المطلوبة لإعاشة نحو ۲٫۳ مليون من الفلسطينيين.. تصوروا أن يتم تقليل هذه الكمية لدرجة الصفر على مدى الـ ۲۱ شهر الماضيين والوضع الذي ترونه الآن في القطاع ناجم عن ذلك. وليس ناجما عن أن مصر قد تخلت عن دورها في إدخال المساعدات أو أنها تشارك في حصار القطاع.. هذا أمر خطير ومهم جدا، ويجب أن يعلم الناس - ليس فقط في مصر - وإنما في العالم أجمع أن ذلك هو إفلاس ممن يروجون لهذه الادعاءات.. نحن مستعدون لإدخال كميات أكثر من ذلك بمرات من أجل إغاثة الشعب الفلسطيني، وندعو مرة واثنين وثلاثة لوقف الحرب ونبذل كل جهدنا، وسنستمر في هذا الإجراء.
الرئيس "السيسي"، خاطب قادة وشعوب العالم، بالقول أود أن أقول لكل من يسمعنا أن التاريخ سوف يتوقف كثيرا وسيحاسب وسيحاكم أشخاص كثيرون ودول كثيرة على موقفهم من هذه الحرب.. وسيتوقف التاريخ ولن يظل الضمير الإنساني صامنا بهذه الطريقة.
وأضاف: ستظل مصر دوما بوابة لدخول المساعدات وليست بوابة لتهجير الشعب الفلسطيني.. كان ذلك موقفنا في الـ ٨ والـه من أكتوبر ۲۰۲۳، وعقب ذلك ومازال موقفنا ثابتا .. نحن موقفنا واضح نحن مستعدون لإدخال المساعدات في كل الأوقات، ولكننا غير مستعدين لاستقبال أو تهجير الفلسطينيين من أرضهم.. هناك من له هدف آخر وهو تشتيت الانتباه عن المسئول الفعلى عن الوضع المأساوى الفلسطيني، وأحذر كما حذرت سابقا - من استمرار هذا الوضع.
واختتم الرئيس "السيسي" لقائه ونظيره الفيتنامي بالقول: أثمن الموقف الفيتنامي الثابت والداعم لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، وموقفنا المشترك الرافض لتهجير الفلسطينيين من أرضهم والداعي إلى وقف إطلاق النار بشكل فوري في قطاع غزة والبدء في إعادة الإعمار، وصولا إلى حل شامل ودائم يستند إلى مبادئ الشرعية الدولية ويضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.
القيادة الفلسطينية تشيد بمواقف الدولة المصرية
في ذات الإطار تلقى الرئيس "السيسي" اتصالا هاتفيا من رئيس دولة فلسطين محمود عباس، أعرب خلاله (الأخير) عن خالص شكره وتقديره للمواقف المصرية الراسخة والداعمة للقضية الفلسطينية، وللمساعدات الإنسانية المستمرة التي تقدمها الدولة المصرية للشعب الفلسطيني، لاسيما في ظل الظروف الإنسانية الكارثية التي يشهدها قطاع غزة.
وأشاد "عباس" بالمواقف القوية التي تتخذها مصر برفض تهجير الشعب الفلسطيني، مؤكدا وقوف دولة فلسطين إلى جانب مصر، قيادة وجيشا وحكومة وشعبا، في مواجهة أى محاولات لزعزعة أمنها واستقرارها محذرا من خطورة القرار الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية بإعادة احتلال قطاع غزة وتهجير سكانه إلى الجنوب، معتبرا أن هذا القرار يعد جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها القدس.
وأكد "عباس" عزمه على مواصلة التحرك السياسي على كافة المستويات بما يشمل التوجه إلى مجلس الأمن الدولي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي لحشد الدعم الإقليمي والدولي ضد هذه المخططات، مشددًا على ضرورة تمكين دولة فلسطين من تولى مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة، مع التأكيد على أهمية الوقف الفورى والدائم لإطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى، وإدخال المساعدات الإنسانية وتولى دولة فلسطين المسؤولية الأمنية بدعم عربي ودولي، وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع، بما يضمن وحدة النظام والقانون والسلاح الشرعي تحت مظلة الدولة الفلسطينية.
من جانبه، أكد الرئيس "السيسي" على موقف مصر الثابت والداعم للشعب الفلسطيني الشقيق، مشيرا إلى استمرار الجهود والمساعى المصرية المكثفة لوقف إطلاق النار فى قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية لسكان القطاع، والسعى لإطلاق سراح الرهائن والأسرى مع التشديد على رفض مصر القاطع لتهجير الفلسطينيين من أرضهم.
توافق مصرى تركى على رفض التهجير
في السياق ذاته، استقبل الرئيس "السيسي" وزير الخارجية التركى هاكان فيدان، بحضور الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج.
وخلال اللقاء نقل الوزير التركى تحيات الرئيس رجب طيب أردوغان إلى الرئيس "السيسي"، الذي تمن هذه اللفتة، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أشار الرئيس "السيسي" إلى التطور النوعي في العلاقات المصرية التركية، لاسيما بعد توقيع الإعلان المشترك في فبراير ٢٠٢٤ لإعادة تفعيل اجتماعات مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى، ورفعها إلى مستوى رئيسي البلدين
وتناول اللقاء مستجدات عدد من الملفات الإقليمية وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في قطاع غزة حيث تم التأكيد على رفض إعادة الاحتلال العسكري للقطاع، وضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية، والإفراج عن الرهائن والأسرى، مع التشديد على رفض تهجير الفلسطينيين.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
جاءت زيارة وزير الخارجية السعودى الأمير فيصل بن فرحان إلى القاهرة مؤخرًا فى توقيت بالغ الدقة والحساسية، ليس فقط بسبب...
شبانة: تحرك خبيث لاستكمال مخطط التهجير الزغبى: تحالف شيطانى ثلاثى.. فى توقيت حرج الطويل : تدويل البحر الأحمر وتوغل إسرائيلى...
السفير معتز أحمدين: القوة الأمريكية تتآكل.. وكل دولة تسعى لتعظيم مكاسبها هانى الجمل: إعادة هندسة أمريكا اللاتينية.. وفنزويلا ساحة للصراع...
الاتحاد الأوروبى يستعين بالقدرات المصرية فـى الأمن والدفاع.. و«القاهرة» تُحدّد مطالبها مصر تفتح ذراعيها للمبدعين.. ومزيد من الحوافز والتيسيرات للمستثمرين...