رضا حجازى : ميكنة الوجبات المدرسية لضمان وصولها لـ12 مليون طالب

جهات خفية وخبيثة وراء شائعة تسمم التغذية المدرسية وتقارير «الصحة» برأت الوزارة

أكد الدكتور رضا حجازى وزير التربية والتعليم، أن الوزارة تسعى دائما إلى مواجهة الشكاوى والأزمات التى تصل إليها فيما يخص توزيع الوجبات المدرسية، وبعد دراسة ما حدث فى الترم الأول، قررت الوزارة مع بداية الترم الثانى تعميم التطبيق الإلكترونى الخاص بمتابعة تسليم وجبات التغذية المدرسية على المدارس المستهدفة بجميع المحافظات.

وأضاف الوزير فى تصريحات لـ«الإذاعة والتليفزيون»، أن الوزارة طالبت فى خطاب رسمى الإدارات التعليمة بضرورة قيام  أعضاء لجنة التغذية المشكلة بالمدارس بعمل المسح الإلكترونى للكراتين المسلم بها التغذية المدرسية، وتسجيل البيانات على التطبيق والضغط على إرسال البيانات، ثم القيام بإجراءات توزيع تسليم وجبات التغذية المدرسية على الطلاب.

وأضاف أن إدارات التغذية بالمديريات التعليمية والأقسام التابعة لها بالإدارات التعليمية، تتولى متابعة تسليم الوجبات المدرسية بالمدارس والقيام بما يلزم من إجراءات لضمان وصول هذه الوجبات للطلاب.

وذكر حجازى أن  توزيع التغذية على جميع تلاميذ مرحلة رياض الأطفال "رسمي" وتلاميذ مرحلة التعليم الإبتدائى ومدارس التعليم المجتمعى بنسبة 100%، مشيرا إلى أن إجمالى التكلفة الكلية لطلاب المدارس بلغ نحو 8 مليارات جنيه، وتعاقدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى مع جهاز مشروعات الخدمة الوطنية "شركة سايلوفودز" بشأن منظومة التغذية المدرسية.

وأشار حجازى إلى أن وزارة التربية والتعليم هذا العام تقدم  الوجبات المدرسية بشكل مغاير لما كانت عليه فى الماضي، فى ظل توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية، لتوفير وجبة مدرسية متكاملة العناصر الغذائية للنمو البدنى والذهنى للطلاب، مع المراعاة الكاملة للمواصفات والمعايير الخاصة بسلامة الغذاء.

وأوضح أن الوجبات المدرسية يستفيد منها نحو 12 مليون طالب بداية من مرحلة رياض الأطفال إلى الشهادة الإعدادية، بما يمثل نصف الطلاب الموجودين فى قطاع التعليم، حيث تقديم وجبة لكل طالب يوميًا تشتمل على بسكويت سادة وعصير ولبن أو عصير وبسكويت محشى بالعجوة بأوزان مختلفة، وتكون الوجبات طبقًا لمتطلبات الطالب.

ولفت إلى أن الوجبات المدرسية ستكون غنية بالعناصر الغذائية التى تحتاجها الأجيال القادمة لحماية الأطفال من ظهور أمراض الأنيميا والتقزم لدى الأطفال.و تقديم دليل استرشادى عن الوجبات المدرسية فى تصنيع الوجبات، وفق مواصفات الصحة العالمية، وأضيف إليها كميات مناسبة من الفيتامينات والأملاح المعدنية، لمواجهة ظاهرة الأنيميا والتقزم والسمنة، التى وصلت إلى 25% وهى النسبة العالمية، كما تقرر وفقا لخبراء التغذية، ان تكون الوجبات المدرسية جافة غير مطهية والوجبة ستكون مكونة من بسكويت محشو بالعجوة، وعصائر وألبان.وتتضمن الوجبة عناصر الحديد والكالسيوم والفيتامينات، لتغطى احتياجات الجسم من البروتين والطاقة والأملاح المعدنية والفيتامينات.

وقال الدكتور رضا حجازى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إنّ الرئيس عبدالفتاح السيسي، ضاعف موازنة الوجبات المدرسية 4 مرات، لمواجهة مرض الأنيميا عند الطلاب، مشيرا إلى أنّ الوزارة راضية عن مستوى الخدمة المقدمة للطلاب فيما يخص الوجبة المدرسية حاليا.

وبين الوزير أنه ووفق المعلن فإنه خلال العام الحالي، تم حوكمة لضمان عدم إهدار أى مواد غذائية، وسيتم تطبيق نظام الباركود لإمكانية تتبع الوجبة.

وذكر الوزير أن  تكلفة التغذية المدرسية للطالب الواحد حوالى 644 جنيها فى العام، وتهدف الوجبة المدرسية لمواجهة التسرب من التعليم. وخاصة تلاميذ المحافظات الحدودية والمناطق النائية والصحراوية فى بعض المحافظات.

وأكد وزير التربية والتعليم أن الجهات المنتجة لمكونات الوجبات المدرسية تخضع للمتابعة الدورية من قبل الهيئة القومية لسلامة الغذاء لضمان سلامة وجودة المنتج طوال فترات التوريد على أن توافى المديريات من الجهة المنتجة بالشهادة الشهرية الصادرة من الهيئة القومية ويتم التوزيع بموجب هذه الشهادة.و يتم تسوية مستندات صرف الوجبات كل أسبوعين بعد مطابقتها ببيان الفاتورة المقدمة من الجهة الموردة.

وعن الأهداف الخبيثة التى يسعى أصحاب المصالح لترويجها حول جودة الوجبات المدرسية  أكد حجازى، عدم وجود أى مشكلة فى الوجبات المدرسية التى تتميز بالجودة العالية، موجها رسالة طمأنة لأولياء أمور الطلبة اطمئنوا على اولادكم لا يوجد اى مشكلة فى وجبات التغذية المدرسية .مشيرا إلى أن هناك شائعات ما بين الحين والآخر يروجها البعض للتشكيك فى الوجبات المدرسية وتسمهها كما حدث فى عدد من المحافظات ،ولكن تم التواصل مع الأجهزة الرقابة و تقارير المعامل المركزية لفحص التحاليل ، والنتيجة كانت لا توجد حالة تسمم واحدة بسبب الوجبات المدرسية ، ولم يتلق طفل واحد العلاج من كل هذه الارقام التى تم الزعم انها حدث لها تسمم بسبب الوجبات".

وذكر حجازى، أن محافظة أسيوط التى انتشرت شائعات بحدوث تسمم بين الطلابها نتيجة الوجبات المدرسية  بمفردها بها 700 الف مستفيد من الوجبات المدرسية ، موضحا ان مشروع التغذية يغطى 12 مليون طالب وطالبة يوميا، أى أن الدولة تنتج هذه الوجبات التى نراها والقائمون على تسلمها يرون طريقة تغليفها وسلامتها والمعلومات المدونة على العلب، مؤكدا ان الرئيس عبد الفتاح السيسى يولى اهمية كبرى للوجبة المدرسية الخاصة للطلاب.

واشار وزير التعليم إلى أن قصة تسمم الطلاب اثر تناول الوجبات المدرسية مشهد مكرر على مدار العامين الماضيين، دون وجود حالة تسمم واحدة، أما الطالب فيدخل المستشفيات لايحاء ان لديه مغصا شديدا والاطفال فى هذه السن يحبذون التقليد، أو أن المدرس يريد التخلص من المسئولية فينقل الطلاب للمستشفى بهدف الاطمئنان عليهم، ويمكن التأكد من المستشفيات أن الطلاب لم يمكثوا أكثر من دقائق داخل المستشفيات ويخرجون للعودة لمنازلهم ، وهناك من يروج للشائعات بهدف أن يصدقه البعض مقابل تعويض مادى ، لافتا الى ان هناك عمليات منظمة لإفساد مشروع الدولة أو إحراجها وهذا يحدث كل فترة زمنية ، ولكن مع ذلك لم نأخذ بذلك بل نقوم بالتأكد ونسأل وتبين أن الوجبات سليمة.

وتابع: بعد الموجة ما تنتهى نحتاج ان نتأمل فى ذلك فنجد اننا شغلنا جميع مسئولى الدولة والإعلام بقضية لم تكن موجودة فى الأساس، وهذا هو الهدف الاصلى لمن يفعل ذلك كل عام ، مؤكدا ان وصف القضية بالتسمم خاطئ من الأساس، وأهاب الوزير بجميع وسائل الاعلام بضرورة التأكد اولا من حدوث تسمم من عدمه قبل استخدام هذا اللفظ والتعميم ، قائلا ، لان تضخيم الامور يصب فى صالح من يقوم بترويج الشائعات .

ووجه وزير التعليم، رسالة طمأنة لأولياء الأمور، قائلا، "الدولة كلها مهتمة بسلامة الطلاب وسلامة الوجبات المدرسية قبل تسليمها للطالب".

ولفت إلى أن تكرار مثل هذا السيناريو كل عام يأتى عقب حدوث اى نجاح تحققه الدولة، لتصدير حالة للرأى العام لإلهائه عن ما تم الاعلان عنه. قائلا: قبلها بيوم كنا بنطمن الناس بما يشغل بالهم فى موضوع رابعة ابتدائى او ما يشغل بال الناس بتدريب المعلمين، واطلاق قناة مدرستنا لمخاطبة المعلمين وبرنامج ازاي، وافتتاح مدرسة رائعة للتعليم الفنى بمشاركة الوزراء، فأول ما يحدث حدث ايجابى لازم ثانى يوم يحدث اثارة قضية واحداث حالة من الهلع على حدث وقضية غير موجودة فى الاساس بهدف تشتيت الناس عن اى حدث ايجابي".

وأكد حجازى أن التغذية المدرسية المصرية بجودة عالية جدا ، ولايوجد بها مشكلة ، وكل ما قيل عن تسمم الطلاب لا اساس لها من الصحة على مدار الفترة الماضية.

واشار وزير التعليم، الى ان هناك اعتقادا لدى المواطنين ان وزارة التربية والتعليم هى من تصنع التغذية المدرسية، فهذا امر خاطئ تماما، فهناك الكثير من الجهات كوزارة الصحة وهيئة سلامة الغذاء والمعاهد التابعة لها هى من قامت بتصميم الوجبات فى هيئة 5 وجبات مختلفة للاطفال الذين لديهم مشكلات صحية مثل التقزم والسمنة ..الخ.

ونبه إلى أن التغذية موجهة للمدارس فى المحافظات لعلاج مثل هذه المشكلات الصحية، مشيرا الى ان وزارة الصحة هى من تصمم القيمة الغذائية ومكونات كل وجبة مدرسية، على ان يقوم مصنع شركة سايلوفودز بانتاجها فى امان شديد وسلامة على اعلى مستوى من الجودة وتوزيعها يوميا فى المدارس بنسب الحضور الفعلية للطلاب، بحيث لا تكون هناك وجبة بدون صاحب.

واختتم وزير التربية والتعليم تصريحاته، قائلا: هذه عملية ضخمة من التوزيع 12 مليون طالب فى 27 محافظة  يوميا، فلا يوجد تخزين نهائى للوجبات فى المحافظات، عدا المحافظات الحدودية فتوزع الوجبة الجافة قبل توزيعها بـ3 ايام نتيجة لبعد المسافات، وبالتالى لا احتياج لثلاجات او مخازن او اى شيء اخر، فالجهات القائمة على ذلك وزارة الصحة من ناحية سلامة الغذاء، والقيمة الغذائية، وشركة سايلوفودز وهى شركة عملاقة مسئولة عن الانتاج والتأمين وضبط الجودة والتوزيع".

 	عبد المؤمن قدر

عبد المؤمن قدر

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من سياسة

الاحتلال الإسرائيلى يلعب بورقة «حزب الله» لترسيخ سيطرته على الجنوب اللبنانى

يواجه الاتفاق الإطارى الثلاثي، الذي وقع فى واشنطن برعاية الولايات المتحدة بين الجانبين اللبناني و الإسرائيلي في السادس والعشرين من...

عبور ثالث بعد قناة السويس والإطاحة بالإخوان .. وصف «الأوكتاجون» بالعبرى

8 ركائز من القوة العسكرية تحمل رسالة «مدوية» إلى إسرائيل والمنطقة بأسرها خطوة تاريخية تؤكد طموح القاهرة نحو تعزيز مكانة...

العبور الثالث .. «الأوكتاجون».. درع يحمى وسيف يقطع

تحقق العبور الأول بالنصر المبين في حرب أكتوبر 73 ثم جاء العبور الثاني بثورة الثلاثين من يونيو 2013، وآن الأوان...

رسائل الأبطال فى حفل ال «أوكتاجون».. استدعاء تاريخى لرموز العسكرية المصرية

لم يكن الأمر مجرد استدعاء عاجل لرموز عسكرية أثرت الحياة المصرية بعشرات الملاحم القتالية، بل جاء حضورهم -بصورهم وآثارهم الخالدة...