عاد الحديث عن إلغاء الهبوط فى بطولة الدورى بمجرد حديث الرئيس المؤقت للنادى الاسماعيلى عن ضرورة بقاء الدراويش،
وبالتالى إقامة الدورى القادم من مجموعتين تضم كل مجموعة 12 فريقا. وعلى الرغم من حبنا الشديد للإسماعيلى وجمهوره، وحديثنا المستمر عن الأندية الشعبية وأهميتها وضرورة عودتها، فإن إلغاء الهبوط كارثة كبرى تشبه إلغاء الدورى.. والتلاعب فى البطولة يعنى ضياعها للأبد.
ما أعلمه أن هانى أبوريدة رئيس اتحاد الكرة، وأحمد دياب رئيس رابطة الأندية المحترفة، يرفضان المساس بالبطولة، لكن مطالبة البعض بإلغاء الهبوط تعنى ببساطة انهيار المسابقة الأقدم فى المنطقة.. ليصبح الدورى المصرى دوريا للجميع، فلا يجوز أبدا أن يضم الدورى المصرى 24 فريقا حتى لو كان ذلك تحت مبرر المجموعتين.
لقد دفعنا الكثير عندما تم إلغاء الهبوط من قبل، حتى وصل الحال لمرحلة صعبة، وسط تهكم البعض على دورينا الذى يضم الآن 21 فريقا ويقام على مرحلتين.
يجب أن يعمل الجميع على إعادة الدورى المصرى كما كان.. دورينا العريق يحتاج لتصحيح مسار.. من الضرورى أن يضم 16 فريقا فقط بعد الفترة الانتقالية المقبلة، وسيكون فى صالح الكرة المصرية أن ينقسم هذا العدد إلى عشرة فرق جماهيرية على الأقل وستة فرق من المؤسسات والشركات.
عندما يتحقق ذلك سنكون على موعد مع منافسات حقيقية ووقت كاف للاستعداد وعدم تدمير اللاعبين وانتقاء المواهب بعناية ومنح المنتخبات الوطنية فرصة حقيقية للاستعداد قبل البطولات والمباريات المهمة، ودعم أنديتنا المشاركة فى البطولات الأفريقية بمزيد من الوقت للسفر لشمال وغرب وجنوب القارة السماء. الدورى المصرى عظيم.. ونفتخر بتاريخه.. ونخجل من حاضره.. ونحلم بمستقبل أفضل له.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في ظل الانتشار الواسع لمنصات التواصل والتطبيقات الرقمية العالمية وما تبثه من محتوى متنوع يصل إلى الأطفال والشباب على مدار...
مصر بدأت تحديث جيشها مبكراً وكأنها كانت تقرأ المستقبل تل أبيب تجرعت الهزيمة فى الحرب وفشلت فى كسر وجدان المصريين...
ثمة مسافة غامضة بين اللحظة التي يعيشها الإنسان بيقينها الهش، واللحظة التي يضعه فيها التاريخ على منصة الخلود. ففي الأولى...
غالبًا تكون الصورة أبلغ من البيان، لكنها في السياسة الدولية قد تكون أكثر خداعًا. فالمصافحة التي تبدو دافئة على البساط...