بروح رياضية - شعبية هذا الرجل

خلال وجودي في الدوحة لتغطية بطولة كأس العرب وأنشطة أخرى عديدة في توقيت واحد.

لفتت انتباهي العديد من الأمور، وسجلت الكثير من الملاحظات المهمة بالنسبة لي، وتوقفت أمام بعض من المواقف وقابلت شخصيات مرموقة من كل البلدان العربية المشاركة تقريبا، لكلى است بوضوح تكرار اسم رجل قدير يحظى بشعبية كبيرة وسمعة طيبة بين الجميع، في كل مكان لا يخلو حديث إلا بذكر دوره البارز في تطوير الرياضة القطرية وكرة القدم على وجه الخصوص، أو دورة الملموس في إنجاح البطولات العديدة والمهمة التي تحتضنها قطر الشقيقة...

وهنا أتحدث عن قيمة رياضية عربية كبيرة، هو الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني وزير الرياضة والشباب في قطر، وهو الرجل الذي يحظى بشعيبة حقيقية في كل الأوساط الرياضية العربية، وقد نجح في كل المناصب التي تقلدها. وخدم بلاده بوضوح كبير، ورؤية أكبر.. ولم يجن هذا الرجل الناجح كل هذا الحب من فراغ بل يفضل علاقته الرائعة والممتدة مع كل العرب من جانب، وقدرته على وضع بصمات جادة في كل الملفات من جانب آخر.

ويعمل الرجل على إحداث تطوير كبير في جوانب عدة منذ تعيينه وزيرا للرياضة في يناير من العام الماضي، بعدما نجح في عضوية مجلس إدارة اللجنة العليا للمشاريع والإرث منذ عام ۲۰۱۱، وهي اللجنة التي كانت منوطة بالأساس بتنظيم بطولة كأس العالم ٢٠٢٢، وعضويته بالمكتب التنفيذي للاتحاد الأسيوي لكرة القدم ومجلس الفيفا منذ عام ٢٠٢٢، وقد كان رئيسا الاتحاد الكرة القطرى منذ ٢٠٠٥ وحتى ۲۰۲۳ وهو رئيس اللجنة المنظمة المحلية لبطولة كأس العرب والتي شهدت نجاحا كبيرا أجبر الجميع على التصفيق للدوحة ورجالها ولوزير الرياضة والشباب ورفاقه وعلى رأسهم السيد جاسم عبد العزيز الجاسم الرئيس التنفيذي للجنة. وقد نجحوا جميعا في إبهار كل الضيوف لتبقى بطولة كأس العرب شاهدة على نجاح باهر ومستحق.

محمود شوقي

محمود شوقي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من أقلام

​الأهراماتُ المقلوبةُ.. أخطارٌ تهددُ الوطنَ والمواطنَ

​المتابعُ لما يجري على وسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ، وفي التعاملاتِ والأحاديثِ المتعددةِ في الأماكنِ العامةِ والخاصةِ، وفي نطاقِ العلاقاتِ الاجتماعيةِ، ومع...

ما وراءَ المُسيّرَة .. كيف وُئِدَ الانفِجار قبْل أن يُولد..؟

لا تُختبر قوة الدول بمدى قدرتها على تجنب العواصف، بل بقدرتها على منع تداعياتها حين تقع؛ ففي لحظات الخطر، لا...

في مئويّة الصّوت وستّينيّة الضّوء.. "ماسبيرُو" والبعثُ الرّقمي لذاكرة الأُمّة

للمؤسسات الكبرى أعمارٌ لا تُقاس بما تمضي عليها من سنوات، وإنما بما تحفظه للأمم من ذاكرة. وحين التقت مئويّة الصوت...

رحيلٌ يُورث الوحشة

ليس كلُّ الراحلين يتركون وراءهم هذا القدر من الصمت. فثمّة ضيوفٌ يمرّون على الدنيا مرور الغيم العابر، لا يتركون سوى...