من جديد.. فتح اتحاد الكرة ملف الناشئين واكتشاف المواهب، وأعلن عن خطة طموحة ضمن مشروع قومى للموهوبين والناشئين والشباب.. وركز الاتحاد على إعداد 8 مراكز فنية للتدريب والتطوير على مستوى قطاعات الجمهورية.
وهذا أراه عملا مهما وخطوة ممتازة لو سارت الأمور من دون مجاملات أو حسابات خاصة.. لكن.. أرى، ومن دون تشاؤم، أن كل تلك المخططات سوف تفشل إذا ما استمر الوباء القاتل فى القاهرة والمحافظات، وهو بيع كارنيهات القيد تحت شعار طويل وعريض ومستفز ومخجل اسمه الاستثمار فى قطاعات الناشئين.
وكنت أنتظر من السيد هانى أبوريدة أن يسارع لمقابلة وزير الشباب والرياضة، ويقول له بالفم المليان إن أى خطوات للإصلاح لن تفلح ما دام هذا الفساد ظل مستمرا فى الأندية ومراكز الشباب.
ولذلك، من الضرورى أن يجلس رئيس الجبلاية مع وزير الرياضة معا لإيجاد حلول وإصدار قرار نافذ بمنع بيع كارنيهات القيد وإيقاف هذا النزيف وإعادة الحياة والروح لقطاعات الناشئين.. وأن يكون المشروع القومى الحقيقى لاكتشاف المواهب فى الأقاليم يقضى بمنح الفرصة لكل موهوب لممارسة كرة القدم دون دفع أموال، بل بالحصول على بعض الأموال من تلك الأندية والهيئات.
والفرصة لم تضع بعد.. فـ8 مراكز لاكتشاف المواهب فى المحافظات أمر جيد.. فما بالك عندما نصنع قاعدة مواهب كبرى فى القاهرة و26 محافظة أخرى، باختيار النادى الكبير فى كل محافظة ورعاية قطاع الناشئين به عن طريق الوزارة واتحاد الكرة.
ولهذا الملف أحاديث أخرى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
فى وقت تمر به منطقة الشرق الأوسط وكذلك الدول العربية خاصة الخليج العربى بأصعب أوقاتها جاء خطاب الرئيس عبد الفتاح...
في لحظات القلق التي تمر بها المنطقة، ومع تصاعد الحروب والتوترات الإقليمية يبحث المواطن البسيط . عن كلمة تطمئنه،
هل تابعت بعض الدورات الرمضانية هذا العام؟!.. إذا كانت الإجابة بنعم فالمؤكد أنك استمتعت بكثير من المواهب والمشاهد والأحداث.. وآهات...
لم يكن العاشر من رمضان يوما عابرا في ذاكرة الأمة بل كان يوما قررت فيه الإرادة أن تنتصر وقرر فيه...