نحو الحرية - ربنا يطمنك يا ريس

في لحظات القلق التي تمر بها المنطقة، ومع تصاعد الحروب والتوترات الإقليمية يبحث المواطن البسيط . عن كلمة تطمئنه،

وعن إشارة تؤكد أن بلده ما زال -تابنا وقادرا على العبور وسط العواصف وربما لهذا . جاءت كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الأيام الماضية، سواء في أحاديثه عن أجواء شهر رمضان أو خلال حديثه في ذكرى انتصار العاشر من رمضان من خلال عدة مناسبات وكأنها رسائل طمانة موجهة للمصريين قبل أي شيء آخر

فالرئيس تحدث بلهجة هادئة لكنها واضحة، مؤكدا أن مصر تدرك جيدا حجم التحديات التي تمر بها المنطقة، وأن الدولة المصرية تسعى دائما إلى الحفاظ -على الاستقرار وتجنب الانجرار إلى صراعات لا تخدم مصالح شعوبها، وفي ظل الحرب الدائرة والتوترات . التي تتسع رقعتها، وبدأ حديثه وكأنه تأكيد بأن مصر تراقب وتقدر الموقف بدقة لكنها في الوقت نفسه حريصة على أمنها القومي وعلى استقرار شعبها.

وقد أعاد الرئيس التذكير بيروح العاشر من رمضان تلك اللحظة التاريخية التي أثبت فيها المصريون أن الإرادة الوطنية قادرة على صنع المعجزات لم يكن استدعاء هذه الذكرى مجرد احتفال تاريخي بل رسالة سياسية ومعنوية في توقیت حساس، مفادها أن مصر التي عبرت في الماضي قادرة دائما على حماية نفسها، وأن قوة الدولة لا تقاس فقط بالسلاحبل أيضا بوحدة شعبها وثقته في مؤسساته كما حملت كلماته أيضا بعدا إنسانيا واضحا، حين أكد أهمية التماسك المجتمعي والصبر في مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية. ففى أوقات الأزمات تصبحالكلمة المسؤولة جزءا من إدارة الدولة، ويصبح بت الطمانينة في تقوس الناس ضرورة لا تقل أهمية عن ای قرار سياسي او اقتصادي

وفي ظل ما يحدث حولنا من صراعات متشابكة تبدو الرسالة الأهم في كلمات الرئيس بسيطة لكنها عميقة وهي أن مصر ليست طرفا في إشعال الحروب لكنها دائما مستعدة لحماية نفسها، وهي رسالة يفهمها المصريون جيدا، لأن تاريخهم مليء بالمواقف التي اثبتوا فيها أنهم شعب يعرف متى يصبر ومتى يتحرك ولهذا ربما يلخص المواطن البسيط كل هذه الرسائل في جملة واحدة تلقائية وهى ربنا يطمنك يا ريس) وهي جملة تعكس رغبة شعبية في أن يظل بلده أمنا ومستقرا وسط عالم يموج بالاضطرابات لأنة في النهاية، تبقى الطمانينة أكبر ما يحتاجه الناس في زمن القلق وأكبر ما تسعى إليه الدول في زمن الحروب . وتبقى ثلة المصريين راسخة في أن ما تتمتع به القيادة المصرية من بصيرة وحسن التدير في قراية الأحداث وتقدير دقيق لمجريات الأمور يؤكد دائما أن مصر في يد أمينة يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي الرجل الذي ينتسب إلى خير أجناد الأرض والذي يدرك حجم المسؤولية ويمتلك الحكمة في إدارتها حفظ الله مصر

 	هويدا عبد الوهاب

هويدا عبد الوهاب

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

نحو الحرية المشروع القومي (کاری اون)
نحو الحرية رسائل طمأنينة من الرئيس
الحرية

المزيد من أقلام

نحو الحرية - ربنا يطمنك يا ريس

في لحظات القلق التي تمر بها المنطقة، ومع تصاعد الحروب والتوترات الإقليمية يبحث المواطن البسيط . عن كلمة تطمئنه،

بروح رياضية - جمهور الدورات الرمضانية

هل تابعت بعض الدورات الرمضانية هذا العام؟!.. إذا كانت الإجابة بنعم فالمؤكد أنك استمتعت بكثير من المواهب والمشاهد والأحداث.. وآهات...

نحو الحرية - ذكرى العبور .... والفتح

لم يكن العاشر من رمضان يوما عابرا في ذاكرة الأمة بل كان يوما قررت فيه الإرادة أن تنتصر وقرر فيه...

بروح رياضية - «جمال» متعمد

ما يقدمه فريق الزمالك من مستوى فنى متميز خلال الفترة الأخيرة يدعو للتوقف والتأمل، فقد فشل الأبيض مع عدد كبير...


مقالات

حروب بلا نهاية...
  • الخميس، 19 مارس 2026 10:00 ص
دليل الأمان الصحي مع كحك العيد
  • الأربعاء، 18 مارس 2026 09:32 م
العيدية.. طبق مملوء بالدنانير الذهبية
  • الأربعاء، 18 مارس 2026 06:00 م
قيم الأخبار والذكاء الاصطناعي
  • الأربعاء، 18 مارس 2026 12:10 م
قصر محمد علي بشبرا الخيمة
  • الأربعاء، 18 مارس 2026 09:00 ص