هل الإسماعيلى من أغنى الأندية فى مصر؟.. سؤال يبدو غريبا بسبب سوء حالة النادى العريق الذى بات مهددا بالهبوط للدرجة الثانية بقوة..
لكنى قرأت بعض المنشورات المهمة على صفحات عاشقة للإسماعيلى ومدينته الجميلة، مما لفت انتباهى لأمر مهم يتفرد به عن معظم الأندية الشعبية الكبرى.. فالإسماعيلى هو النادى الشعبى الوحيد الذى يمتلك استادا ضخما خاصا به - كل الأندية الأخرى لها ملاعب صغيرة - والإسماعيلى يمتلك فندقا خاصا بلاعبى الفريق الأول داخل مقر النادى.. والإسماعيلى يمتلك فندقا آخر للناشئين وملعبين لهم وسورا ضخما يتسع لعشرات من المحلات، وبإمكان النادى استغلاله لجمع الملايين كل شهر، بخلاف ناد اجتماعى لا يزال يمثل لغزا لعدم تسليمه للنادى حتى الآن رغم أنه فى منطقة جديدة ومميزة بالمحافظة.
لكن إذا كان الإسماعيلى يمتلك كل ذلك.. فما سر هذا التراجع؟.. وهل المجلس الحالى هو المسئول الأول عن تلك الحالة المخجلة؟.. الحقيقة أن كل من تسبب فى ديون على النادى الإسماعيلى يعد سببا جوهريا فيما وصل إليه.. ولن يغفر التاريخ لهؤلاء ما ارتكبوه من جرائم بحق الدراويش.
الإسماعيلى يحتاج لأموال طائلة لفتح القيد فى يناير المقبل، فى محاولة للهروب مجددا من الهبوط للدرجة الثانية، ووقتها لن ينجح أحد فى الإنقاذ.
الإنقاذ يجب أن يأتى من اليوم، بضخ بعض الأموال ثم إقامة مشروعات حقيقية تدر عوائد مالية للنادى، لأنه بالفعل يمتلك أصولا جيدة تضعه على رأس الأندية الشعبية، لكنه أصبح فقيرا رغم غناه.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في خطوة استراتيجية لضمان السلع الأساسية وتحسين معيشة المواطن وفي إطار سلسلة من الإنجازات الملموسة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح...
عاد الحديث عن إلغاء الهبوط فى بطولة الدورى بمجرد حديث الرئيس المؤقت للنادى الاسماعيلى عن ضرورة بقاء الدراويش،
هناك قاعدة مفادها أن المجتمعات لا تنهار أخلاقيا فجأة لكنها تفقد توازنها تدريجيا حين يتغير معيار الصواب والخطأ وحين يصبح...
ماذا ننتظر من وزير الرياضة الجديد؟!.. سؤال يفرض نفسه مع كل تعديل وزارى، لكن المؤكد أن الملفات عديدة والمشكلات كبيرة...