فى الأيام الأخيرة تصاعدت بشكل لافت حملات إلكترونية مشبوهة ومغرضة وهجمات إعلامية شرسة معروف من وراءها من أعداء الوطن وأعداء الأمة وحلفاء الأعداء من المأجورين ضد الدولة المصرية والسيد الرئيس بشكل فج ومناقض للواقع وفيه تزييف واضح للحقائق وقلبها
بزعم التقاعس عن دعم الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة. وامتدت هذه الحملة لتشمل هجوما ممنهجا على السفارات المصرية فى الخارج بل ومحاولات لتأليب الرأى العام العربى والدولى على مصر فى وقت تمر فيه القضية الفلسطينية بواحدة من أخطر مراحلها على الإطلاق. وتسعى مصر بأقصى جهدها لإنقاذ أهل غزة.
مصر التى تقود كل المفاوضات و المصالحات والتى لم تغلق معبر رفح يوما فى وجه الجرحى أو المساعدات والأن تتعرض لحملة مشبوهة تهدف لتشويه صورتها بينما يتغافل هؤلاء عن حقيقه أساسية لماذا لا تستهدف السفارات الإسرائيلية؟ لماذا لا يطالب الكيان المحتل بوقف عدوانه وفتح المعابر التى يسيطر عليها؟ أليس هذا هو الجذر الحقيقى للأزمة؟
ومن الواضح لكل إنسان شريف واعى إن تركيز الهجوم على مصر وحدها وتجاهل الأطراف الأخرى هو فى حقيقته محاولة خبيثة لتمرير المخطط الأخطر وهو تهجير الفلسطينيين إلى سيناء هذا السيناريو الإسرائيلى القديم المتجدد الذى يهدف لتصفية القضية الفلسطينية خصوصا بعد ما تم من بسط سيطرة شبه كاملة على الضفة الغربية مؤخرا وتحويلها إلى كانتونات معزولة الأمر الذى يجعل غزة هى العقبة الأخيرة أمام مشروع (إسرائيل الكبرى بلا فلسطينيين).
والواضح أيضا أن الحملة القذرة هى محاولة أيضا لجر الجيش المصرى إلى مستنقع حرب مخطط لها من خلال مواجهة مفتوحة مع الإحتلال الإسرائيلى أو فى صراع إقليمى أوسع ضمن سيناريوهات مرسومة بدقة لتفكيك الجيوش العربية القوية والحقيقة أن مصر اليوم تدرك اللعبة جيدا وتتحرك بمسؤولية وحنكة من خلال قيادتها الحكيمة من أجل حماية أمنها القومى دون أن تتنازل عن دعمها التاريخى المعروف والوحيد للقضية الفلسطينية.
وللأسف فإن النبرة المغرضة التى يتحدثون بها تحمل كل معانى نكران الجميل للفضل والدور المصرى المحورى تجاه القضية الفلسطينية التى لولاه لاندثرت القضية منذ زمن بعيد ومن المدهش أن المطالبات كلها موجهة لمصر فقط رغم أن قطاع غزة محاط بعدة جهات لماذا لا تدخل المساعدات من أى منفذ آخر؟ لماذا لا تطالب الدول العربية التى طبعت علاقاتها مع إسرائيل بممارسة ضغط سياسى مباشر؟
على الشعوب العربية الشريفة أن لا تنقاد لمثل هذه المخططات والشائعات المغرضة من أجل تمرير مشروع استعمارى لا يستهدف فلسطين فقط، وإنما يستهدف كل الأمة العربية، فما تتعرض له مصر اليوم هو جزء من مؤامرة كبيرة لإسكات صوتها وإزاحتها من الطريق كدولة كبرى تمتلك مقومات المواجهة، ولكن مصر ستظل درع الأمة، وستظل القضية الفلسطينية فى وجدانها مهما حاول المتآمرون تشويه الحقائق، ودائما هى فى حفظ الرحمن قيادة وشعبا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في خطوة استراتيجية لضمان السلع الأساسية وتحسين معيشة المواطن وفي إطار سلسلة من الإنجازات الملموسة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح...
عاد الحديث عن إلغاء الهبوط فى بطولة الدورى بمجرد حديث الرئيس المؤقت للنادى الاسماعيلى عن ضرورة بقاء الدراويش،
هناك قاعدة مفادها أن المجتمعات لا تنهار أخلاقيا فجأة لكنها تفقد توازنها تدريجيا حين يتغير معيار الصواب والخطأ وحين يصبح...
ماذا ننتظر من وزير الرياضة الجديد؟!.. سؤال يفرض نفسه مع كل تعديل وزارى، لكن المؤكد أن الملفات عديدة والمشكلات كبيرة...