فى تاريخ مصر هناك لحظات حقيقية فارقة شكلت ملامح المستقبل وأعادت صياغة الواقع بما يتماشى مع إرادة الشعب المصرى
وكانت ثورة 30 يونيو 2013 واحدة من أهم اللحظات الحاسمة فى تاريخ مصر الحديث ورد فعل للغضب الشعبى الكاسح تجاه هذه السياسات الدخيلة على المجتمع المصرى المتوازن فى معتقداته بعيدًا عن الفكر المتطرف والمتشدد والتى أعادت مصر إلى الوراء عقود طويلة حيث خرج الملايين من المصريين فى مختلف محافظات الجمهورية بإرادة حديدية مطالبين باستعادة الدولة وهويتها وإنهاء حكم الإخوان التى وصلت إلى السلطة عقب 25 يناير 2011 وفقدت مصر أثناء هذه الفترة هويتها وتحولت على كافة المقاييس إلى حالة من الفشل والفوضى وكأننا عشنا فى فترة من النكسة والضياع حيث كانت الدولة بالفعل مهددة بالإنقسام والتفكك بعد محاولات فرض هوية متطرفة لا تعكس التنوع الثقافى والدينى والاجتماعى فى مصر.
لاشك أن خروج المصريين فى واحدة من أكبر التظاهرات فى تاريخ مصر بعد أن امتلأت ميادين مصر بالهتافات المطالبة برحيل النظام واستعادة الوطن أكبر دليل على وعى المصريين وانتماؤهم إلى وطنهم ولا ننسى دور جيشنا البطل الذى استجاب لمطالب الشعب فكانت الثورة المجيده خير تمثيل لإرادة الشعب ورفض لتغيير هوية الدولة المصرية المدنية وأكدت على الطابع الوطنى المستقل لمصر بعيدًا عن الأيديولوجيات الدينية أو الفئوية كما أكدت أن الديمقراطية لا تعنى فقط صندوق الانتخابات بل تشمل أيضًا احترام الحريات وحقوق الإنسان والدستور ومؤسسات الدولة التى أرادوا تدميرها مثل الشرطة المصرية التى لعبت دورًا عظيمًا أيضًا فى استعادة مصر ولا ننسى الدور البطولى الذى قام به الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى كان حينها وزيرًا للدفاع ولعب دورًا محوريًا فى حماية إرادة الشعب المصرى ويكفى أنه اتخذ موقفًا حاسمًا فى وقت بالغ الدقة حين استشعر خطورة الانقسام الوطنى ولبى نداء الملايين وبعد انتخابه رئيسًا للجمهورية فى 2014 بدأ السيسى فى تنفيذ رؤية وطنية لإعادة بناء الدولة المصرية على أسس قوية شملت إطلاق مشروعات قومية ضخمة وتنمية شاملة فى كل المجالات وتعزيز مكانة مصر حيث كانت مقولته دائمًا «مصر ام الدنيا وستكون ام الدنيا».
وهذا ما تحقق ونراه الآن على مختلف المستويات بفضل جيشنا العظيم والرئيس السيسى البطل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في خطوة استراتيجية لضمان السلع الأساسية وتحسين معيشة المواطن وفي إطار سلسلة من الإنجازات الملموسة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح...
عاد الحديث عن إلغاء الهبوط فى بطولة الدورى بمجرد حديث الرئيس المؤقت للنادى الاسماعيلى عن ضرورة بقاء الدراويش،
هناك قاعدة مفادها أن المجتمعات لا تنهار أخلاقيا فجأة لكنها تفقد توازنها تدريجيا حين يتغير معيار الصواب والخطأ وحين يصبح...
ماذا ننتظر من وزير الرياضة الجديد؟!.. سؤال يفرض نفسه مع كل تعديل وزارى، لكن المؤكد أن الملفات عديدة والمشكلات كبيرة...