بروح رياضية - دورى الصفقات والملايين

ربما تنشغل الجماهير المصرية بالصفقات أكثر من الاهتمام بالمباريات والأهداف والبطولات، لذلك تجد سوق الصفقات في مصر رواجا كبيرا، ولا يستفيد منها سوى اللاعبين ووكلائهم الذين يحصدون مبالغ طائلة مع كل انتقال.


الأهلى ضم في يناير 4 صفقات، ودفع بالعملة الصعبة لضم جراد يشار وأشرف بن شرقي وتعاقد الزمالك مع 4 لاعبين أيضا منهم اثنان من الأجانب، لكن بيراميدز اكتفى بالقائمة المزدحمة بالنجوم ولم يبرم أي صفقة شتوية . في حين ضم المصرى 3 صفقات.. ولم يتعاقد الإسماعيلي مع أي لاعب بسبب إيقاف القيد.. وضم غزل المحلة 6 لاعبين جدد أما الاتحاد السكندرى فضم ٨ لاعبين في محاولة لتحسين النتائج.. في حين ضم سيراميكا 4 صفقات جديدة، وتعاقد زد مع لاعب أجنبي واحد... وضم الجونة 3 لاعبين، والبنك الأهلى لاعيا واحدا، وتعاقد سموحة مع اثين من اللاعبين وضم مودرن سبورت لاعبين جدد، في حين ضم إنبي 3 لاعبين.. بينما لم يتعاقد فريق طلائع الجيش مع أي لاعب، وفشل نادي فادكو في ضم أي لاعب بسبب إيقاف القيد.
كل هذه الصفقات كلفت خزائن الأندية مبالغ طائلة، ويتبقى السؤال الذي نفشل في الاجابة عنه مع كل فترة انتقالات: ما الفائدة الحقيقية العائدة على الدورى المصرى من كل هذه التعاقدات؟.. هل نشاهد مستوى أفضل في المرحلة المقبلة من بطولة الدوري.. أم تلعب الفرق على سطر وتترك خمسة، ونظل بطولة فقيرة فنيا يتفرع لاعبوها للاعتراض. على الحكام والاشتباك مع المنافسين والخلافات مع المدربين ؟!
دوري الصفقات والملايين هو دوري
المستفيدين ولا عزاء للمشجعين الذين يبحثون عن متعة كرة القدم دون جدوى.. ويبحثون عن ثمن تذكرة ببضعة جنيهات في حين يحصل نجوم الصفقات على أرقام خيالية لا تتوازى أبدا مع مواهبهم المتواضعة.

محمود شوقي

محمود شوقي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

بروح رياضية ع المكشوف
بروح رياضية أحلام الدورى

المزيد من أقلام

​الأهراماتُ المقلوبةُ.. أخطارٌ تهددُ الوطنَ والمواطنَ

​المتابعُ لما يجري على وسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ، وفي التعاملاتِ والأحاديثِ المتعددةِ في الأماكنِ العامةِ والخاصةِ، وفي نطاقِ العلاقاتِ الاجتماعيةِ، ومع...

ما وراءَ المُسيّرَة .. كيف وُئِدَ الانفِجار قبْل أن يُولد..؟

لا تُختبر قوة الدول بمدى قدرتها على تجنب العواصف، بل بقدرتها على منع تداعياتها حين تقع؛ ففي لحظات الخطر، لا...

في مئويّة الصّوت وستّينيّة الضّوء.. "ماسبيرُو" والبعثُ الرّقمي لذاكرة الأُمّة

للمؤسسات الكبرى أعمارٌ لا تُقاس بما تمضي عليها من سنوات، وإنما بما تحفظه للأمم من ذاكرة. وحين التقت مئويّة الصوت...

رحيلٌ يُورث الوحشة

ليس كلُّ الراحلين يتركون وراءهم هذا القدر من الصمت. فثمّة ضيوفٌ يمرّون على الدنيا مرور الغيم العابر، لا يتركون سوى...