بروح رياضية - أحلام الدورى

صحيح فقدنا هذا الجمهور الجميل بعد تراجع الأندية الشعبية، لكن الأحلام لا تزال ممكنة.. فأنا أحلم كل يوم بعودة دورينا القديم بمدرجاته الجميلة،

أيام قليلة تفصلنا عن انطلاق بطولة الدورى المصرى لموسم 2025-2026، وهى البطولة الأقدم فى المنطقة العربية، والتى طالما أفرزت العديد من الأساطير والمواهب، وقدمت أندية عريقة دخلت التاريخ من أوسع الأبواب، واستمتعنا معها بجمهور عظيم فى شتى محافظات الجمهورية.

وإن كان الحلم صعب المنال هذه الأيام بعدما سيطرت أندية المؤسسات والشركات على المشهد. لكنى أحلم كما غيرى ببطولة قوية تشهد منافسة حقيقية، ومواهب كروية، ومباريات ممتعة، ونظاما لا ينكسر أمام أى ظروف.

أحلم بتحكيم ذى شخصية قوية وإرادة فى النجاح والتصدى للمجاملات.. أحلم بلائحة لا تلغى الهبوط مع نهاية الموسم، وتحترم القواعد.. ولاعبين يقدمون صورة طيبة عن رياضتنا بدلا من الخناق مع الحكام والمسئولين.

هى أحلام بسيطة، وقابلة للتحقق، لكن الرهان على أصحاب اللعبة الآن.. «رابطة الأندية المصرية المحترفة» المتحكمة الآن فى بطولة الدورى.

نحلم معهم باحترام بالغ لمواعيد المباريات، واحترام وقت الاستراحة بين الشوطين.. واحترام قواعد نزول أرض الملعب.. ونحلم بعدم دخول أى شخص دخيل لحرم الملعب..

ونتمنى حماية لاعبينا وجمهورنا من قسوة درجات الحرارة، فلا يجوز إقامة مباريات خلال شهر أغسطس فى الساعة الخامسة عصرا، ولا يجوز أن تلعب 5 فرق على ملعب واحد مثل استاد القاهرة.

وفى كل الأحوال.. لا نتمنى لرابطة الأندية سوى النجاح لأن حبنا لبطولتنا العريقة أكبر من فكرة الاقتناع بهذا أو ذاك.

سوف أحلم بكل ما هو جميل للدورى المصرى حتى تتحول الأحلام إلى حقيقة!!

محمود شوقي

محمود شوقي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

بروح رياضية ع المكشوف
شوقي

المزيد من أقلام

الحج: رحلة إيمانية وجهد بدني

تُعد شعيرة الحج رحلة إيمانية تتطلب مجهوداً بدنياً كبيراً، خاصة لكبار السن، مما يستوجب استعدادات طبية خاصة للوقاية من مخاطر...

باب الحرية- رمز للوطنية والمقاومة عبدالمنعم رياض.. الجنرال الذهبى الذى لن يموت

ذهب بنفسه ليتابع عن قرب خطة تدمير خط بارليف ليسقط شهيداً بين جنوده ونحن نحتفل بسيناء علينا أن نحتفل بهذا...

صلاة النصر في محراب الفيروز

ثمة بقعةٌ في هذا الكون، تقف شامخة كحارس التاريخ عند بوابة الشمس؛ تتجاوز بقدسيتها حدود الخرائط، وتعجز الأقلام عن وصفها...

بروح رياضية - درس الجمهور

فى كل مرة يثبت الجمهور أنه العنصر الأقوى.. الأوفى.. الأصدق.. لا يستفيد إلا بتلك الجرعة المعنوية التى يحصل عليها عند...