أشرت فى العدد الماضى الى أزمة التحكيم فى الكرة المصرية لكن يبدو أن الأزمة تتفاقم, ولم يكن الفيديو المنتشر للحكم محمد الغياتى،
فى مباراة البنك الأهلى وبترول أسيوط، مفاجئا بالنسبة لى، بل جاء متسقا مع قناعاتى بشأن حال التحكيم فى الكرة المصرية خلال الفترة الأخيرة.
الحكم الذى تحدث مع سامى الشيشينى، مدير الكرة بنادى البنك، حول احتساب أى كرة لصالح فريقه حتى لو بها شك بنسبة 50%، هو دليل دامغ لما وصلنا إليه.. لكن اندهاشى جاء بسبب دفاع البعض عن الحكم وكأن الفيديو مفبرك، والحقيقة أن الفيديو سليم والكلام قد قيل والمهزلة قد وقعت، وهناك أكثر من ذلك بكثير فى الدرجات الأدنى.
اتحاد الكرة برئاسة هانى أبوريدة قرر زيادة بدلات الحكام المالية بشكل غير مسبوق، رغم أن معظم الحكام غير محترفين ويعملون فى وظائف حكومية، لكن الأزمة ليست فى البدلات والمستحقات، لكنها تكمن فى الشخصية والقرار، وللأمانة فإن عددا كبيرا من حكام الكرة المصرية يعانون من ضعف الشخصية وصعوبة اتخاذ القرار تحت الضغط.
هناك بعض الحكام يستحقون الكارت الأحمر قبل اللاعبين الذين يرتكبون أخطاء جسيمة فى الملعب، لأن خطأ الحكم أكبر بكثير.
من هنا تأتى أهمية صقل الحكام وتأهيلهم وتدريبهم بدلا من البحث عن حجج واهية للدفاع عنهم.
أنقذوا التحكيم المصرى بعدما أصبح أضعف حلقات المنظومة، قبل أن يدفع الجميع الفاتورة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يمثل "ماسبيرو" أحد أهم الرموز الوطنية والثقافية والإعلامية في تاريخ الدولة المصرية الحديثة؛ فلم يكن مجرد مبنى يطل على نيل...
تُعد شعيرة الحج رحلة إيمانية تتطلب مجهوداً بدنياً كبيراً، خاصة لكبار السن، مما يستوجب استعدادات طبية خاصة للوقاية من مخاطر...
ذهب بنفسه ليتابع عن قرب خطة تدمير خط بارليف ليسقط شهيداً بين جنوده ونحن نحتفل بسيناء علينا أن نحتفل بهذا...
ثمة بقعةٌ في هذا الكون، تقف شامخة كحارس التاريخ عند بوابة الشمس؛ تتجاوز بقدسيتها حدود الخرائط، وتعجز الأقلام عن وصفها...