سقط نظام بشار الأسد وضاعت سوريا للأسف وبمعنى أصح ذهبت إلى المجهول ولم اتعجب كثيرا حينما شاهدت الفرحه والاحتفالات بين الشعب السورى فى الداخل والخارج بعد أن تحولت سوريا إلى بؤرة خطر من الداخل وطردت أبناءها وشردتهم فى مختلف دول العالم كلاجئين من مختلف الطوائف والأعراق .
ولكن توقفت أمام ذلك بتساؤلات فهل هم يتوقعون بالفعل أن هناك سوريا جديدة مستقرة ومنتعشة وحاضنة للسوريين على كافة اعراقهم وطوائفهم خارج اطار الدولة الوطنية كما يصرح بعض أعضاء الحكومة السورية الحالية؟ للأسف ما يحدث لايبشر ابدا بالخير وذكرنا بمشاهد شاهدناها فى الخريف العربى عند سقوط الدول وعايشناها فى مصر عندما هيئ لهم أن مصر سقطت فحولوا لنا طائرة تحمل عددا كبيرا من إرهابيى العالم وزرعوهم داخل سيناء وظل جيشنا العظيم لسنوات طويلة يحاربهم حتى استطاع تطهير المنطقة منهم بعد أن قاموا بعدد من الأعمال الإرهابية والتخريبية ؟
من يحلم ويظن بان ميليشيات يمكن أن تحكم دولة وأن هذه الميليشيات المتطرفة تجسد الإسلام السمح الوسطى الحقيقى هو خاطئ بلا أدنى شك والجميع يعلم ذلك ويعلمون اين تم تدريبهم وحصلوا على أسلحتهم وملابسهم وتعلموا كيف يخدعون الناس باسم الدين و سيكون وجودهم حجة للتدخل الخارجى داخل سوريا بحجة القضاء عليهم لأنهم سيصبحون عنصرا للتهديد .هذا سيناريو . وهناك سيناريو أخطر ونشاهده بالفعل على أرض الواقع الآن وهو مخطط التقسيم بعد أن شاهدنا كيف الى اسرائيل التى لم تضع الفرصة وهجمت فى نفس توقيت اقتحام القصر الجمهورى فى دمشق على منطقة القنيطرة فى الجنوب بدباباتها بعد ما عبرت الجولان المحتل وسيطرت عليها بالكامل وعلى جبل الشيخ غير الدولة الكردية الوليدة المنتظر إعلانها فى الشمال الشرقى ومن المنتظرأيضا التناحر بين الجماعات والمليشيات وبين التطرف والتحضر والوسطية والانفتاح الذى يتمتع به أهالى سوريا.
والغريب أن هؤلاء الدواعش وغيرهم من الجماعات دخلت بثوب جديد ومختلف وهو عدم إراقة الدماء أو المساس بالأقليات أو العلويين فى اللاذقية فى إطار خدعة وتمثيلية جديدة وهم بلا شك مجرد أداة سوف يتم التخلص منهم بالتأكيد من مدربيهم فى أقرب وقت بعد أن أدوا دورهم على أكمل وجه
فهل ستصبح سوريا بوابة للجحيم كمجمع للميليشيات الإرهابية أوتتحول إلى أفغانستان أخرى. تهدد المنطقة العربية ودول الجوار والشرق الأوسط بأكمله . أو تتحقق احلام السوريين المتواضعة فى دوله مستقرة ديمقراطية للسوريين فقط دون أى تدخلات خارجية ؟ للأسف الواقع لا يشير إلى ذلك ولكن سننتظر ونشاهد ما سوف يحدث فى المرحلة المقبلة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ثمة بقعةٌ في هذا الكون، تقف شامخة كحارس التاريخ عند بوابة الشمس؛ تتجاوز بقدسيتها حدود الخرائط، وتعجز الأقلام عن وصفها...
فى كل مرة يثبت الجمهور أنه العنصر الأقوى.. الأوفى.. الأصدق.. لا يستفيد إلا بتلك الجرعة المعنوية التى يحصل عليها عند...
(سنوات من عمرى مضت أصابني قدرى فيها بمرض طويل تمتعت خلالها بسلام داخلى ورضا ويقين بتجاوز الأزمة، لذلك قضيتها -...
يشعر بعض المهتمين والمنشغلين بأحوال ومصير الأندية الجماهيرية والشعبية فى مصر ببصيص من الأمل فى الآونة الأخيرة، يعد الحديث حول...