مرت السنوات.. ولا يزال قانون الرياضة 71 لسنة 2017 كما هو، رغم عيوبه الواضحة.. فقد أثبتت التجربة أن نصوص القانون بها عوار واضح،
وأن هذا القانون كان سببا فى العديد من المشكلات، ومنذ سنوات ووزارة الرياضة تؤكد الانتهاء من تعديلات القانون، وشهد مجلس الشيوخ العديد من المناقشات حول التعديلات، ثم تولى مجلس النواب مهمة إقرارها.. لكن مرت السنوات دون جدوى.
بعد عام من الآن ستكون الأندية المصرية على موعد مع انتخابات جديدة فى صيف 2025، والقانون يحتاج بالفعل لتعديلات جوهرية، ويترتب عليها إقرار بعض البنود الخاصة بالجمعيات العمومية، ومن ثم انتخابات الأندية.
كنت أتحدث ذات مرة مع أحد أعضاء مجلس النواب من المهتمين بالشأن الرياضى حول تعديلات قانون الرياضة.. فقلت له: هل تعلم أن القانون الحالى يسمح لمدرب كرة السلة مثلا فى نادى الزمالك بأن يصبح عضوا بمجلس إدارة نادى الترسانة.. أو لمدرب لكرة القدم بنادى غزل المحلة بأن يكون رئيسا لنادى طنطا؟.. وهكذا.. وقتها اندهش هذا النائب ولم يصدق إلا بعدما أرسلت له المادة التى تسمح بذلك داخل قانون الرياضة، وهو عوار واضح لم يكن موجودا فى قانون الرياضة القديم.
ما زلت أنتظر تعديلات حقيقية فى قانون الرياضة، وليس تعديلات فى نصوص الاستثمار فقط.. وما زلت أنتظر الإجابة عن السؤال المحير.. أين تعديلات قانون الرياضة.. وإلى أين وصلت.. وما سر اختفائها بهذا الشكل خلال الفترة الأخيرة؟!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
لم يكن العاشر من رمضان يوما عابرا في ذاكرة الأمة بل كان يوما قررت فيه الإرادة أن تنتصر وقرر فيه...
ما يقدمه فريق الزمالك من مستوى فنى متميز خلال الفترة الأخيرة يدعو للتوقف والتأمل، فقد فشل الأبيض مع عدد كبير...
في خطوة استراتيجية لضمان السلع الأساسية وتحسين معيشة المواطن وفي إطار سلسلة من الإنجازات الملموسة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح...
عاد الحديث عن إلغاء الهبوط فى بطولة الدورى بمجرد حديث الرئيس المؤقت للنادى الاسماعيلى عن ضرورة بقاء الدراويش،