نحو الحرية - عيد العرش المغربى

احتفلت  سفارة المملكة المغربية بالقاهرة  بالذكرى ال ٢٥ لعيد العرش المجيد التى توافق يوم الثلاثين من يوليو من كل عام  وهو اليوم الذى  القى فيه الملك محمد السادس  أول خطاب للعرش  عام ١٩٩٩ فى جامع فاس الكبير  .

وحضر الحفل من الجانب المصرى  د.أحمد هنو وزير الثقافة  ممثلا عن رئيس الوزراء كما حضره أيضا محافظ القاهرة .وفى كلمته قال (محمد آيت وعلى) سفير المغرب فى القاهرة  ومندوبها الدائم بجامعة الدول العربية إن ذكرى عيد العرش المجيد هى مناسبة يستحضر فيها المغاربة أهم الإنجازات والمشاريع التى تحققت على عهد الملك محمد السادس خلال ربع قرن من نهضة متجددة للمغرب الحديث ومن مسار تنموى شامل   سواء على مستوى الإصلاحات الدستورية والسياسية  وكذلك الاقتصادية والاجتماعية التى تعمل لصالح المواطن المغربى .

وتحدث عن العلاقات المصرية المغربية وقال إنها قائمة على أسس راسخة من الأخوة والاحترام المتبادل والرغبة الأكيدة فى التعاون المثمر والمنفعة المشتركة وتعزيز التنسيق والتشاور السياسى على مختلف المستويات بشأن القضايا العربية والإسلامية والدولية التى تحظى باهتمام البلدين الشقيقين وأن هناك آليات متنوعة لتقوية التعاون وعلى رأسها اللجنة العليا المشتركة برئاسة قائدى البلدين واَلية التشاور السياسى بالإضافه إلى آليات أخرى وأطر عربية مثل اتفاقية تنمية وتيسير التجارة العربية واتفاقية أغادير وأكد على اعتزازه فى هذه الجزئية لكون اللجنة المشتركة العليا المغربية المصـرية  على مستوى قائدى البلدين وهى اللجنة الوحيدة على المستوى العربى والإفريقى التى يترأسها رؤساء للدول وهو ما أضفى على العلاقات الثنائية هذا البعد التشاركى المتجدد.معبرا عن سعادته الغامرة بعمق العلاقات الأخوية التى تجمع بين مصر والمغرب تحت قيادة  الرئيس عبدالفتاح السيسى والملك محمد السادس ومؤكداً على استمرار المغرب فى دعمه لمصر فى مختلف المجالات والتعاون المثمر بين البلدين وثمن كذلك مواقف مصر الداعمة لقضايا المغرب الوطنية .

 

 	هويدا عبد الوهاب

هويدا عبد الوهاب

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من أقلام

صلاة النصر في محراب الفيروز

ثمة بقعةٌ في هذا الكون، تقف شامخة كحارس التاريخ عند بوابة الشمس؛ تتجاوز بقدسيتها حدود الخرائط، وتعجز الأقلام عن وصفها...

بروح رياضية - درس الجمهور

فى كل مرة يثبت الجمهور أنه العنصر الأقوى.. الأوفى.. الأصدق.. لا يستفيد إلا بتلك الجرعة المعنوية التى يحصل عليها عند...

السعادة ممكنة - «عبد الرحمن على » أمل متجدد وحضور طاغٍ

(سنوات من عمرى مضت أصابني قدرى فيها بمرض طويل تمتعت خلالها بسلام داخلى ورضا ويقين بتجاوز الأزمة، لذلك قضيتها -...

بروح رياضية - شروع فى «دمج»

يشعر بعض المهتمين والمنشغلين بأحوال ومصير الأندية الجماهيرية والشعبية فى مصر ببصيص من  الأمل  فى الآونة الأخيرة، يعد الحديث حول...