كنت من أشد المناصرين للحكم الدولى محمود البنا، بل وكنت أعتبره دوما أفضل حكام الكرة المصرية، وواحدا من القلائل جدا الذين نثق فى قدراتهم،
بل وكنت أقولها بوضوح إن البنا من الممكن أن يقع فى الأخطاء لكنه أبعد كل البعد عن فكرة التعمد والمجاملة.
لكن الواقعة الأخيرة للبنا فى مباراة سموحة والزمالك وضعت الحكم المهذب فى موقف حرج للغاية، وحاولت بقدر الإمكان التماس الأعذار له دون جدوى، خاصة أن حكم الفار استدعاه لتصحيح الكارثة القانونية التى ارتكبها، لكن البنا أصر على موقفه بشكل غريب.
كنت أتمنى أن يبقى البنا فى صورته المعتادة، يحظى بتقدير الجميع.. لكنه ارتكب أخطاء واضحة تؤكد انضمامه لقائمة طويلة من الحكام الذين سقطوا فى المحظور.
لكنى أرى أن الخطأ الفادح للبنا ليس مجرد سقوط مدوٍ لحكم كبير، بل يعد بمثابة هزة أرضية عنيفة كالزلزال فى بيت التحكيم، ويفقد الجماهير الثقة تماما فى حكام الكرة، وهو ما ينذر بعواقب وخيمة.
يأتى ذلك فى الوقت الذى أرى فيه أن تقنية الفار أنقذت حكام الجيل الحالى من كوارث، لكنى أيضا كتبت فى نفس هذه النافذة من قبل أن التحكيم المصرى يعانى وبشدة من فقر واضح فى المواهب، وسوف نعانى كثيراً من أجل اكتشاف موهبة حقيقية فى التحكيم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ثمة بقعةٌ في هذا الكون، تقف شامخة كحارس التاريخ عند بوابة الشمس؛ تتجاوز بقدسيتها حدود الخرائط، وتعجز الأقلام عن وصفها...
فى كل مرة يثبت الجمهور أنه العنصر الأقوى.. الأوفى.. الأصدق.. لا يستفيد إلا بتلك الجرعة المعنوية التى يحصل عليها عند...
(سنوات من عمرى مضت أصابني قدرى فيها بمرض طويل تمتعت خلالها بسلام داخلى ورضا ويقين بتجاوز الأزمة، لذلك قضيتها -...
يشعر بعض المهتمين والمنشغلين بأحوال ومصير الأندية الجماهيرية والشعبية فى مصر ببصيص من الأمل فى الآونة الأخيرة، يعد الحديث حول...