الأغانى التى اعتادها المصريون فى شهر رمضان من الملامح الرئيسية لهذا الشهر، ولا أظن أن أحدا يتخيل شهر رمضا
ن بدون هذه الأغانى سواء ما يذاع منها فى أول الشهر أو فى منتصفه أو آخره، فثمة أغان يستقبل بها المصريون شهر رمضان، وأخرى لتوديعه، وكل هذه الأغانى مصرية خالصة تجسد روح الشعب المصرى حاضره وماضيه، فثمة احتفال خاص من المصريين، ليس فقط فى العادات والتقاليد العديدة والممتعة مثل الفوانيس وموائد الرحمن والسهرات الرمضانية، ولكن من خلال الأعمال الفنية خاصة الأغانى التى عبرت عن خصوصية المصريين، بدءا من استخدام الكلمات الهيروغليفية «اياحه» مروراً بتجسيد العادات والتقاليد والروح المصرية فى هذه الأغانى «هاتوا الفوانيس هنزف عريس»، وصولاً إلى مزج هذه الاحتفالات بالأحداث السياسية كما فى أغنية الفنانة صباح التى تحتفل بالجمهورية ووداع الملكية «حالو يا حالو».. فعلى الرغم من إنتاج مئات المسلسلات الدرامية والبرامج لهذا الشهر فإن مدة صلاحيتها قصيرة جداً حيث تذهب كل مظاهر الاحتفال الفنية وتتبقى هذه الأغانى التى قدمها كبار المطربين أمثال صباح ومحمد عبد المطلب وعبد العزيز محمود ومحمد فوزى وأحمد عبد القادر وغيرهم.
وأشهر هذه الأغانى «وحوى يا وحوى» كلمات حسين حلمى المانستيرلى وألحان أحمد الشريف وغناء أحمد عبد القادر، والتى تحتوى على كلمات فرعونية وتقول كلماتها «وحوى.. يا وحوى إياحه، روحت يا شعبان، وحوينا الدار جيت يا رمضان، هل هلالك والبدر أهوه بان»، فعلى الرغم من غياب اللغة الفرعونية وتطورها إلى الهيروغليفية ثم القبطية، ثم اقتصار اللغة القبطية على الكنائس فإن المصريين احتفظوا بكلمات عديدة فى حياتهم اليومية من اللغة الأصلية.. والبعض يقول إن كلمة إيوحه تعنى القمر، وربما كان المصريون يستخدمونها فى استقبال القمر ووداعه.
وهذه الأغنية الشعبية التى حفظتها الذاكرة الشعبية وعقل الجماعة سنوات طويلة حتى يومنا هذا تعود فى كلماتها إلى آلاف السنين، والبعض يعيد مطلع الأغنية «وحوى يا وحوى إيوحه» إلى استقبال المصريين لمحبوبتهم إيعح حتب والتى تعنى «قمر الزمان» زوجة محرر مصر من الهكسوس والتى شجعته على ذلك فاستقبلها المصريون بهذه الكلمات واستفاد منها الشاعر حسين حلمى المانستيرلى للترحيب بشهر رمضان، وكتب صورة درامية مدهشة تجسد الروح المصرية. وفى كل عام نستمع ونستمتع بهذه الأغانى ونسأل لماذا توقفنا عن إنتاج أغان رمضانية جديدة؟
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
فى وقت تمر به منطقة الشرق الأوسط وكذلك الدول العربية خاصة الخليج العربى بأصعب أوقاتها جاء خطاب الرئيس عبد الفتاح...
في لحظات القلق التي تمر بها المنطقة، ومع تصاعد الحروب والتوترات الإقليمية يبحث المواطن البسيط . عن كلمة تطمئنه،
هل تابعت بعض الدورات الرمضانية هذا العام؟!.. إذا كانت الإجابة بنعم فالمؤكد أنك استمتعت بكثير من المواهب والمشاهد والأحداث.. وآهات...
لم يكن العاشر من رمضان يوما عابرا في ذاكرة الأمة بل كان يوما قررت فيه الإرادة أن تنتصر وقرر فيه...