بعكس ما يتردد حاليا ومنذ فترة عن انتهاء دور الإعلام خاصة المكتوب وإحلال وسائل التواصل الاجتماعى بما تحمله من فوضى
ومعلومات زائفة وقلب للحقائق وترويج للشائعات وقيام كل من هب ودب بفرض آراء كاذبة قد تكون عن جهل أوتعمد وبالتالى أصبحت هناك فوضى معلوماتية من الغباء الاعتماد عليها. ومن هنا يكون الرجوع إلى المصادر الموثوقة المدروسة القائمة على التحقيقات فى الوقائع قبل نشرها هو الحل كما كان دائما ولذلك أجد بالعكس أن اهمية الإعلام وخاصة المكتوب والذى يعتبر وثائق يمكن الرجوع إليها والاستعانة بها فى أى وقت أصبحت متضاعفة الآن خاصة والعالم كله يمر بظروف استثنائية من المشكلات والأزمات وخاصة الدول العربية والقضية الفلسطينية التى تلقى بظلالها بشكل خاص على مصر بمحاولة استهدافها خلال هذه الجرائم الأخيرة التى ترتكبها اسرائيل ضد الفلسطينيين أصحاب الأرض ومحاولات لجرجرة مصر إلى أزمات خبيثة لها وجوه عديدة وملامحها واضحة ومنها دفع الفلسطينيين إلى الحدود المصرية .
ومن هنا أرى أهمية التدقيق فى اختيار ممثلى الوزارات والمؤسسات والأماكن المهمة فى التعامل مع الإعلاميين والتى تعتبر مصادر اساسية للصحفيين للقيام بوظائفهم ومهامهم الصحفية لان الاختيار غير المناسب لأشخاص والنماذج عديدة موجودة فى أماكن مهمة جدا من شأنه أن يقيم علاقة عدائية بين المكان الذى هو بالأساس مكان عام يجب أن يسهل مهمة الإعلامى وليس وضع العوائق أو معاملة سيئة قد تسىء للمكان اساسا خاصة أن هناك فى هذه الأماكن من أصحاب الاتجاهات الخاصة أو أنه جاهل بعمل الصحفى والإعلامى أو يعانى من مرض التكبر والنقص بالإضافة إلى أن تصدير هؤلاء الأشخاص بشكل مستمر دون التعامل المباشر بين المصدر والمسئول والإعلامى هو أمر اساسا يحط من قيمة الإعلام والإعلاميين وبالتالى مصدر المعلومة الحقيقى فى المجتمع .
مصر الآن تحتاج لتضافر الجهود كل فى مكانه عليه أداء مهامه فى مكانه لأن الظروف والأزمات والمؤامرات التى تحيط بنا تحتاج لأصحاب الذمة والأمانة والولاء الحقيقى للوطن والواقع أن الأمن الداخلى يتفوق فى حالتنا على الأمن الخارجى .
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ليست كل الرحلات تُقاس بمسافات الأميال، ولا تُوزن بما تحمله الطائرات من أمتعة؛ فثمّة رحلاتٌ لا يكتب التاريخ فاتحتها إلا...
في مشهد حمل دلالات استراتيجية لافتة، افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، قبل أيام، مقر القيادة الاستراتيجية للدولة "الأوكتاجون" بالعاصمة الإدارية...
قد يظن البعض أن إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة هدفه الوحيد نقل مؤسسات الدولة وإبعادها عن أي مظاهرات أو احتجاجات شعبية...
لم يعد المونديال ضيفًا عابرًا طرق أبواب الصيف، بل غدا سيّد الحكاية الذي يمسك بخيوطها، ويقود أبطالها إلى مصائرهم. صار...