عالم السياسة يتغير بسرعة المناخ ولكنه يختلف عن فصول الطبيعة لا شتاء وصيف ولا ربيع ولا خريف.. إنها المصالح وأصدقاء اليوم أعداء الغد والعكس،
وعندما استشعرت أمريكا وممن يديرونها من عائلة أن نجم الصين صعد اقتصاديا وعسكريا والنجم الروسى يتلألأ فى السماء وأصبح لكل منهما حلفاء أقوياء وأًصبح كره العالم واضحا لها بعد أربعة عقود شهد العالم فيها دمارا وخرابا وحروبا وفتنا لتربع أمريكا على عرش العالم وأن سشن الحياة التغير والصعود والهبوط وهؤلاء صاعدون بكل المقاييس ويصعب مواجهتهم ومواجهة العالم فى ظل ضعف أمريكى بدأت السياسات تتغير وأسلوب اللعب على رقعة الشطرنج يأخذ منحى جديدا بين الفرقاء وبدأت حرب التصريحات وكانت القضية الفلسطينية والأمة الإسلامية ومنطقة الشرق الأوسط محور الاهتمام لأنها تمثل مليارا وسبعمائة مليون مسلم حول العالم وخرج بوتين يقولها قوية ..فلسطين قضية العالم والقدس عاصمتها طبقا للقانون الدولى وقرارات الأمم المتحدة والجو سياسى وليس رغبة أمريكا لطفلها المدلل إسرائيل .نفس التصريحات قالها رئيس الصين فى القمة العربية - الصينية مهما أثار دهشة أمريكا وغضب إسرائيل ومن يحكمون العالم.
وبعد إعلان الصين نقل تكنولوجيا التصنيع لمصنع صواريخ تحمل رؤوسا نووية بالسعودية وإنشاء أبراج اتصالات الجيل الخامس 5جى وخروج وزير خارجية السعودية ليهدد بأن حال امتلاك إيران القنبلة النووية سوف نمتلك نحن نووى !! جعل أمريكا تعيد حساباتها وتدعو لقمة أفريقية حتى لا تجد القارة السمراء قد ذهبت ما بين روسيا والصين خاصة بعد خروج فرنسا وانجلترا من معظم دول أفريقيا الصاعدة بثرواتها الطبيعية وسلة طعام العالم خلال العقود القادمة وأصبح صديق الأمس عدوا وعدو الامس صديقا وسبحان مغير الأحوال الذى لا يتغير مصداقا لقوله تعالى "ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض" استعدادا لضرب نفوذ الصين المتصاعد وخاصة بعد انتهاء من طريق الحرير الذى يجعل نفوذهم ثابتا ورغم كفر الفريقين إلا أنهم يعملون لصالح شعوبهم ورفاهيتها لذا يسخر رب العزة لهم الأسباب .
أما عن الحرب الدائرة فى أوكرانيا والتى قاربت من العام دون خاسر أو منتصر ففجرت أنجيلا ميركل المستشار السابق لألمانيا علنا أسبابها بعد ضم بوتين لمنطقة القرم والتجهيز الأمريكى على مدار عقد لهذه الحرب والتخطيط لها منذ حقبة 1990 بعد تفكيك الاتحاد السوفييتى .
وكون بوتين بادر بضربة استباقية لحماية وجود روسيا كان محقا لأن المخطط كان إحداث فوضى ودمار كما حدث لدول المنطقة وسقوط ليبيا وسوريا والعراق واليمن ولبنان ليظل الشيطان شرطى العالم المهيمن اقتصاديا وعسكريا وسياسيا وبعد دخول روسيا أوكرانيا تم الكشف عن المختبرات للحروب البيولوجية والجماعات الإرهابية والمرتزقة من كافة دول العالم ناهيك عن أكثر من 50 دولة تدعم وتحارب مع أوكرانيا على رأسهم أمريكا .ولذا عاد الصراع للواجهة من جديد. حما الله الوطن وحماة الوطن.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ما يجرى فى سوريا اليوم لم يعد حربًا تقليدية بقدر ما هو إعادة ترتيب معقدة لخرائط النفوذ ومحاولة تثبيت أمر...
أنك مثقل، وأن الدنيا تشد ذراعيك لتوقعك فى فتنتها، أشعر بك، وأقدر الحيرة التى تعتريك، لكننى لابد أن أحدثك فى...
لا شك أن تدخل الرئيس عبد الفتاح السيسى فى ملف الانتخابات البرلمانية يعكس إدراكًا واضحًا لخطورة هذا الاستحقاق، وأهميته فى...
عجبى على رجال عدوا البحر ما اتبلوا/ عدوه بحرده لا مالوا ولا ذلوا