كلام × كلام - العالم فى مواجهة الشيطان

العالم بين كفى الرحى ..دول كبرى تسعى للاستقرار السياسى والاقتصادى والعسكرى لتجنب حرب ودمار ينهى العالم وصعود قوى جديدة لتكون فى مواجهة أمريكا

 لضبط بوصلة الحياة وأمريكا بفكر شيطانى نجحت فى تدمير الاتحاد الأوروبى اقتصاديا وتوريطه فى مواجهة مع روسيا وإشعال العالم والقضاء على الدول النامية اقتصاديا ليخيم شبح الجوع والدمار على العالم لتخرج الصين بعمل قمة خليجية عربية سعودية لضبط الإيقاع وجعل منطقة الشرق الأوسط خارج الصراع الدائر لضمان وصول طريق الحرير إلى منتهاه وتبادل تجارى مستمر بعمل اتفاقات معلنة تقدر بـ 29 مليار دولار والحفاظ على تبادل تجارى بينها وبين  السعودية يقدر ب، 98 مليار دولار سنويا واتفاقات عسكرية ولوجسيتية غير معلنة بالإضافة لأن يكون النفط مقابل اليوان فى بورصة بروكسل لتتغير خريطة العالم ويتم فك الارتباط بالدولار وبيع البترول بالدولار مقابل الحماية الأمريكية والاتفاق بين  الملك عبدالعزيز آل سعود وروسيفلد الرئيس الأمريكى  عام 1945 فهل القمة الصينية - السعودية بداية تحرر من الارتباط مع الصهيونية العالمية؟ فبعد نجاح الأمريكان فى تدمير الاقتصاد  فى أوروبا وخروج الشعوب فى مظاهرات  لم تحدث منذ ثلاثة عقود ضد سياسات التقشف بدأت أمريكا خطة جديدة وتستعمل فيها بولندا كرمح لخلق صراع جديد مع روسيا لاستكمال سيناريو الخراب للعالم ووضع النيتو فى مواجهة روسيا مباشرة بعد تدمير أوكرانيا دولة وشعبا وبعض عملاء أمريكا داخل الاتحاد الأوروبى والنيتو ينفخون فى نيران الحرب القادمة خاصة بعد سقوط بريطانيا فى الفخ المنصوب لاوروبا ودخول المظاهرات والإضرابات شهرها  الثالث والتى بدأت بعمال السكة الحديد وانتهت بأساتذة الجامعات  مرورا بكافة النقابات بسبب ارتفاع الأسعار وتدنى الأجور وتراجع المعيشة على كافة المستويات!! ويخرج أمين عام النيتو ليعلن اقتراب الحرب ومواجهة روسيا بعد فشلهم فى فرض سعر 60 دولارا لبرميل النفط على روسيا التى قررت تقليل الإنتاج وحرمان كل الدول التى شاركت فى القرار من شراء الوقود الروسى ولوحت بالتقارب مع إيران والتبادل التكنولوجى معها وتبادل المسيرات بدون طيار مما أزعج النيتو والأمريكان فقررت أمريكا اللعب بورقة مسلمى الإجور فى الصين ولم تلتفت لمسلمى سوريا وليبيا واليمن والعراق الذين قتلت منهم الملايين وعادت تفرض عقوبات على بعض الشخصيات فى الصين وروسيا بطريقة "شيلوه من فوقى لموته" وبدأت موسكو تغير من استراتيجيتها بالتلويح بضربة نووية وقائية لحماية أراضيها .

وعاد الاتحاد الأوروبى المنقسم يطلب ود الصين ويزيد من التبادل التجارى معها ليصل لتريليون يورو سنويا بعد أن أدرك الجميع التراجع الاقتصادى لدولهم خاصة بعد تراجع اليورو أمام الدولار وقانون دعم الصناعات الأمريكية الأخير بالمخالفة لقانون منظمة التجارة العالمية وصندوق النقد الدولى الذى يطالب كافة الدول برفع الدعم عن المواطنين وليس الصناعات فقط وقد بلغت قيمة الدعم 400 مليار دولار لدولة تمتلك ربع اقتصاد العالم وتراجعت فرنسا فى العلن لسياستها مع روسيا وكذا ألمانيا وإيطاليا واليونان وقبرص والبقية تأتى ليصبح الشيطان فى مواجهة العالم بعد أن فقد كل حلفائه وأصدقائه وتيقن الجميع أن "اللى متغطى بأمريكا عريان"!!

حما الله الوطن وحماة  الوطن.

 	ناصر فاروق

ناصر فاروق

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من أقلام

نحو الحرية - الاتحاد قوة

زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر ليست مجرد زيارة رسمية عادية بل محطة مهمة جديدة في إعادة تشكيل...

بروح رياضية - إلغاء الدورى

تلوح فى الأفق بعض التسريبات حول وجود بعض المقترحات بإلغاء بطولة الدورى هذا الموسم..

حكايات عادية جداً : شهادات تنشر لأول مرة إمام.. سيرة أخرى «1»

فقد بصره بسبب الجهل وطردته الجمعية الشرعية لسماعه القرآن من الراديو أبوه الصوفى تركه فريسة للجوع فى الحسين وحرمه من...

نحو الحرية- شبح الحرب على إيران

عاد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة بقوة مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة وتحركات بحرية وجوية


مقالات

خان الخليلي
  • الثلاثاء، 24 فبراير 2026 09:00 ص
الصيام وفوائده الصحية للأصحاء والمرضى
  • الإثنين، 23 فبراير 2026 01:00 م
بوابات القاهرة
  • الإثنين، 23 فبراير 2026 09:00 ص