لم يكن نجيب محفوظ هو هذا الروائى العالمى الذى يمتلك قدرة استثنائية فى الخيال والسرد واللغة وصنع الروايات العظيمة وقراءة الحياة والغوص فى الواقع المصرى وسبر أعماقه
والقدرة الهائلة على تصويره والتعبير عنه فحسب ..لم يكن فقط هو هذا الروائى العالمى الذى اعترف العالم بعبقريته وأعطاه ارفع جائزة ادبيةاعترافا بمنجزه الروائى الاستثنائى ..لكنه ايضا يمثل خلاصة الشخصية القومية المصرية بكل تجلياتها فى أبهى وأوضح وأرقى صورها.
جاءت الذكرى الحادية عشرة بعد المائة لميلاد نجيب محفوظ ولم تحتف الدولة بها كما ينبغى لهذا الرجل الذى شرف وخلد اسم مصر فى الادب والرواية فى كل المحافل العالمية الأدبية والثقافية .
ولكن الشيء المبهج هو أن يأتى الاحتفال بهذا الخالد دائما بمبادرات فردية كثيرة من أدباء ومثقفين وكتاب ومواطنين عاديين احتفلوا بابن مصر البار ونجيبها العظيم على صفحاتهم الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعى .
لقد عبر نجيب محفوظ عن الشخصية المصرية فى أدق وأوضح وأبرز تفاصيلها ورسم خطوطها بقلم عبقرى فاضت موهبته فجادت لنا بروائع روائية تضعه بلا جدال فى مقدمة من كتبوا فن الرواية على مر التاريخ .
قدم محفوظ كل شخصيات المجتمع المصرى من الموظف إلى العامل إلى الصانع وصاحب الحرفة ..من الفتوة إلى صاحب الأملاك ..من المثقف الكبير إلى الامى البسيط ..من الام وربة المنزل المكافحة إلى الفتاة المتعلمة.
بعد رحيله حاولت الدولة تكريم نجيب محفوظ فأنشأت متحفا لمقتنياته يضم بعض ما ترك الأديب العالمى الكبير مثل نظارته والروب الشهير الذى كان يرتديه وبعض الأقلام التى كان يكتب بها واسندت الاشراف عليه إلى وأحد من أبرز تلاميذه وخلصائه وهو الروائى المعروف يوسف القعيد ..لكن الغريب والعجيب أن المتحف مهمل لا يشعر به أحد وربما لا يزوره أحد وربما لا يعرفه كثير من المصريين ..لماذا؟.. الله أعلم
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ذهب بنفسه ليتابع عن قرب خطة تدمير خط بارليف ليسقط شهيداً بين جنوده ونحن نحتفل بسيناء علينا أن نحتفل بهذا...
ثمة بقعةٌ في هذا الكون، تقف شامخة كحارس التاريخ عند بوابة الشمس؛ تتجاوز بقدسيتها حدود الخرائط، وتعجز الأقلام عن وصفها...
فى كل مرة يثبت الجمهور أنه العنصر الأقوى.. الأوفى.. الأصدق.. لا يستفيد إلا بتلك الجرعة المعنوية التى يحصل عليها عند...
(سنوات من عمرى مضت أصابني قدرى فيها بمرض طويل تمتعت خلالها بسلام داخلى ورضا ويقين بتجاوز الأزمة، لذلك قضيتها -...