فى متتاليتها السردية الأحدث "مأوى الغياب" (2018) تواصل الروائية والقاصة منصورة عز الدين مشروعها الإبداعى الذى بدأته فى روايتها السابقة "أخيلة الظل" (2017)، بحثًا عن
فى متتاليتها السردية الأحدث "مأوى الغياب" (2018) تواصل الروائية والقاصة منصورة عز الدين مشروعها الإبداعى الذى بدأته فى روايتها السابقة "أخيلة الظل" (2017)، بحثًا عن معنى الكتابة وجوهرها المطلق، فى عالم يتصدع بنيانه وتنهار فيه إنسانية البشر، فيتحولون إلى ذرات متناثرة فى فضاء الكون تبحث عما يجمع أشلاء أرواحها ويرد عليها جوهرها الإنساني.
فى روايتها "أخيلة الظل" تدور دوامات السرد وتبتلع الحكايات بعضها البعض، تتشابك خيوطها وتنفرج لتعود لتتشابك من جديد، وتبقى الحكايات ظلالًا فى أذهان كاتبيها وأحلام يقظتهم، لا يكتبونها، وكأنما يأبون كشف أسرارًا تخصهم وحدهم. فى القطار العابر لسيبريا يدون الرسام فلاديمير، العاشق للسير، أفكارًا وشذرات للاستفادة منها فى تدوين رحلته لاحقا. ولكنه لا يكتب، إنما بعدها بسنوات، يجد نفسه عاجزا عن فهم " لماذا دائمًا للظلال حضور أكبر من أصولها فى مخيلته، وللصدى الأفضلية على الصوت". يعد فلاديمير مسودة كتاب "بدأه بفصل سرد فيه ذكرى القبض على الضوء متحدًا بالظل...". فى مفتتح الكتاب يُعَبر فلاديمير عن أزمة الكاتب مع الظلال المتراكمة والمتداخلة، عن حيرته على التخوم بين الوهم والحقيقة. ويظل آدم "لسنوات مسكونًا بظله"، الذى اكتشفه فى حوض الاستحمام، حين كان طفلًا صغيرًا، "بل ربما لم يفلت من أسره قط". وفى إهداء قصته "ناسك فى غابة" إلى كاميليا يكتب آدم: "الظل مرآة يرى الضوء وجهه ممعنًا فى غيابه"! على مدى السرد تتماوج الظلال وتتداخل وتذوب فى بعضها البعض. وتتحول الكتابة إلى لعبة "دوخينى يا ليمونة"، التى تستعيدها كاميليا فى ذاكرتها، يستمتع فيها الكاتب/الكاتبة بالاستسلام "لدوار مغلف بظلال وأخيلة متداخلة... تقترب ... من لحظة الإفاقة من التخدير بعد العمليات الجراحية...".
فى متتاليتها السردية الأحدث "مأوى الغياب" تواصل منصورة عز الدين تلك اللعبة الذهنية ومحاولة فك "الظلال المتراكمة والمتداخلة... بين الوهم والحقيقة" والبحث عن أصل الكتابة فى المطلق وقبل أن توجد الكلمات، تلك المعانى المعلقة فى الفضاء وحيرة الكاتب/الكاتبة فى البحث عن جدوى الكتابة فى عالم تصدعه الحروب والمجاعات وتختنق فيه الأرواح الطيبة. فى مفتتح السرد تهدى الكاتبة متتاليتها "إلى تحوت مخترع الكتابة المجلل بالأسرار وملهم سلالة ممتدة من الفلاسفة والكُتاب". تليها اقتباسات تؤهل القارئ للاشتباك فى تلك اللعبة الذهنية، وتشحذ فكره للبحث عن جوهر الكتابة بين الظلال المتراكمة والمتداخلة. ومن ذلك اقتباسها من توماس دى كوينسي: "العالم بأسره لعبة رموز، وكل شىء فيه يعنى آخر"، وقول إيتالو كالفينو فى "مدن لا مرئية": "لا لغة دون خداع". فى قصتها الأولى "مدينة هالكة" تلقى الكاتبة بخيوط السرد المتشابكة، وتطرح أسئلتها المراوغة، لتنفرج الخطوط وتبحث الأسئلة المراوغة عن إجابات مقترحة فى القصص التالية. فى "مدينة هالكة" يصف السارد حالته معلقًا تائهًا فى الفضاء بعد أن تلاشى العالم، ينسحب من العالم وتملؤه الأصداء والظلال، ويغمره "سديم يستحيل ضبابًا يتكاثف على مهل". فى ذلك الواقع السديمى الأثيرى تتحرر الروح وتخف: " أشعر بشىء ينفصل عني. بأننى أغادر ذاتي. كأن نواة دقيقة هى خلاصتى وجوهرى قد هجرت بقيتي. أصير تلك النواة فقط، وأرمق بقاياى المفترضة بحياد". يجد السارد نفسه فوق صخرة معلقة فى الفضاء، عالم، أو مأوى، مُشيد بالكلمات، ورغم غموضه واستغلاقه لا يجد سوى الكلمات وسيلة لوصفه، فيصبح مثل غيره من الكُتاب، سجينًا لكلمات تنوء بالمعنى وتعجز عن الوصف. وبذلك يطرح السرد مأزق الكاتب والكتابة، تلك الصخرة المتأرجحة فى الفضاء، يتسكع فى طرقاتها، فيصادفه "كُتاب متألمون، يبحث كل منهم – على حدة – عن خلاص فى مكان متأرجح على الدوام كأنه صخرة بازلتية محلقة فى الفضاء. لا ينتمى إلى هذا المأوى "إلا أصحاب العقول المراوغة. عاشقو الغموض والالتباس. من يحدسون بخطو الأشباح فى صمت الليل، ويقدّرون الأوهام ويحتقرون الحقائق، من يؤمنون بالخيال، ويقدسون الأوهام والضلالات". يتسم هؤلاء الكُتاب بذاكرتهم الانتقائية ممن "يحتفظون فى أذهانهم بأدق تفاصيل القصص الخيالية والحكايات الخرافية، فيما تتبخر ذكرى أحداث حيواتهم الواقعية من رؤوسهم". تحتفظ الصخرة المعلقة فى ذاكرتها بتاريخ الكتابة التى سجلت هلع البشر منذ نشأة الكون، ففى وعيها "اختمر هلع كل المدن الهالكة". وما تلك الصخرة المعلقة سوى جحيم لكُتاب متفردين "ذوى عقول خلاقة وأرواح متعبة. يعيش كل منهم ... أسيرًا لمشهد كتبه أو شخصية من بنات أفكاره، تطارده لأنه جرؤ على إخراجها من براح العدم إلى سجن الكلمات المحبوسة بين دفتى كتاب". يتجلى جحيمهم فى أنهم "دون الكتابة... كائنات ناقصة. دون لغة لا مبرر لحياتهم. كلما حاول أحدهم نقل خيالاته إلى كلمات مكتوبة يكتشف أنها فارغة. لا تدل على شىء. ولا وجود لها خارج ذاتها؛ خارج الصوت الأعجم الذى تُنطق به. كيف لهم حقنها بالمعنى؟ بل كيف يعرفون المعنى أصلًا كى يضخوه فى الكلمات"؟
فى ذهن ذلك السارد/الكاتب، تختلط وقائع الماضى بهلاوس أو نبوءات، ولكنها تتصل بالكتابة فى جوهرها البكر فى تاريخ الحكايات والأساطير عبر الزمن السحيق، عند آلهة الكتابة فى التراث الفرعونى القديم "منحوت" و "ربة الطلاسم"، الإلهة المتمردة التى ابتدعتها الكاتبة من وحى ذلك التراث القديم: "بحدس ماكر كنتُ أغربل فتات أحلامى مخمنًا أيها ينتمى إلى ماض ربما عشته أو تخيلته وأيها هلاوس أو نبوءات لا يمكننى التأكد من صحتها. فى قلب الفئة الأخيرة يقع معبد منحوت فى جسد جبل على ضفة نهر. كان هذا المعبد يخايلنى فى مناماتى فأشعر كأنما أخطو فى جنباته متأملًا النصوص والرسوم المنقوشة على أعمدته وجدرانه، وفى الحال تحضرنى أفكار غير مترابطة عمن تدعى "ربة الطلاسم" ثم يتلاشى الحلم". يوقن السارد أن الصخرة المتأرجحة فى الفضاء وعوالمها الغامضة فكرة فى عقله توحيها له "ربة الطلاسم". ولكنه يدرك أن عليه "تجاهل الماضى كفكرة ومفهوم للتماهى مع هذا المكان قدر الإمكان، فهو بلا ماض؛ لأنه لا يتقدم إلا بمحو ماضيه، والتخفف من أعبائه أولًا بأول. هو هنيهة صمت بين جملتين متسارعين. لا ذاكرة له، ولا يعترف بالتاريخ. معبوده النسيان وتاريخه ذرات غبار متطايرة. سكانه يقتلهم الحنين إلى ماض محاه المكان بنفسه. إرادة المكان ضد إرادة قاطنيه، ومن هذا التضاد تنطلق شرارات إزعاج غير ملموسة، لكنها تقض مضجع كل من يخطو فى الطرقات المشيَّدة من كلمات وهلاوس". كل من قاطنى الصخرة المعلقة "يدور فى الطرقات كيفما اتفق أو تعميه الشموس أو يدرب جسده على أن يكون بديلًا للغة، لكنه – سواء علم بهذا أم لا – ينتظر يومه المرتقب. يوم يصحو فيه على همس لا ينقطع. يحاول تجاهله، فلا يفلح. يتحول إلى عشرات الأصوات المتزامنة المشتتِة للتفكير والوئام الداخلي، ولا يخفت إلا حين يطيعه الموبوء بسماعه، ويتحرك وفقًا لما يمليه عليه. لحظتها سيدرك أنه ليس صوتًا بل سلسلة من الأفكار والهلاوس تكاد تكون مسموعة من فرط إلحاحها واستحواذها على المخيلة". تسيطر الهلاوس والوساوس على المبتلى بها وتأمره "بالدوران فى حلقات مفرغة، حتى لا يعود قادرًا على تمييز الاتجاهات ولا معرفة موقعه من العالم. هنا بالضبط ستقوده إلى "صخرة المصير"، تلك النسخة المصغرة من الصخرة البازلتية المكوِنة للملجأ". وهناك "سينغمس فى تيهه الجديد غير مدرك لما حاكته له مخيلة ماكرة". وهنا ينفتح السرد على القصة، أو الفقرة السردية التالية "صخرة المصير". وهناك يتكرر الشعور بالتيه. بدا العالم له كأنما "تخبئه أسوار خفية... نسخة داكنة منه مغمورة بالظلال والقرقعات الغريبة". يرتاب السارد فى أنه كان ذات يوم "مؤلفًا ذا مخيلة متقدة". ويدرك أن جحيمه فى تقييد المخيلة والغفلة عن الأفكار المضطربة فى عقله. فيستشعر بداخله "أتونًا متواريًا خلف قناع الفراغ هذا". يكتشف السارد أن الصخرة تطل على بحر هائج يرتبط بجبل شاهق وغابة ممتدة. يلقى بنفسه فى البحر الهائج فتحضنته أمواجه ويصبح " الكون كله من ماء". يصل إلى الغابة، تلك التى تسكن بحرًا، ليجدها تمتلئ بالظلال والأوهام المخاتلة والغابات المتصلة، التى لم تكن "أكثر من حاجز يخفى وراءه مدينة عامرة، كل ما فيها يوحى بالجدة والرخاء، ومع هذا بدت كما لو كانت تكافح لتخفي... سرًا أسود... كأن فى ثناياها قرينة يعشش الصمت فى أركانها ويسكنها العطن وينخرها السوس". يحل المساء فيتكشف الحطام الذى يخفيه "وهم العمران" ويتجلى لعينى السارد "الركام الكامن فى ثنايا الحوائط القائمة والبيوت المسقوفة".
فى القصص التالية يستغرق السرد فى حكايات ذلك المأوى المعلق فى الفضاء خارج المكان والزمان، فتزداد خيوط المتاهة إحكامًا وتشابكًا، وتمعن الظلال فى التداخل وتستمر الحكايات فى التوالد بعضها من بعض، ليكشف السرد فى النهاية أن "ربة الطلاسم" تجمع كل الخيوط بين يديها وتحركها كما تشاء، انتقامًا من "تحوت"، إله الكتابة الذى تمردت عليه: "فى براح اللاشىء اكتشفت الوجود. لمسته واكتويت بناره وجمدتنى ثلوجه. ترديت فى هاوية نفسي، واستعذبت هذا التردى حتى مللته فى النهاية ونفضته عني، وقررت خلق نفسى من جديد على خطى تحوت وباستخدام هديته للعالم، هبته المرفوضة من تاموس ملك مصر ومنى قبله: الكتابة". تعلن ربة الطلاسم رغبتها فى الانتقام من الُكتاب "ورثة تحوت والسائرين على دربه... من يخلقون أنفسهم بقوة اللغة، من يخترعون العوالم والذوات بالكلمات". وفى ذات الوقت تعلن هزيمتها متسائلة: "أكنت محقة فى رفضى اختراعه مع وجود هؤلاء الذين وصلوا به إلى ما لم أحلم به أو أتخيل وجوده"؟ تجد فى قلقهم وحيرتهم مبررًا لعدالة قضيتها: "لكنهم أيضًا من يدفعوننى للتأكد من عدالة قضيتي. أطفال تحوت المطردون من جنتى والهائمون على وجوههم دون معرفة لماذا هم دومًا مليئون بالشكوك والهواجس والظنون، أو ما الذى ينقصهم ويمنع تجسيد ما يخترعونه ويختلقونه على أرض الواقع، أو لماذا سيظل فعلهم أسيرًا فى "ليمبو" المجاز غير قابل للتحقق على الأرض بحيث يراه من لا يبصرون". تفصح عن خطتها، التى تفك بها شفرة السرد، تلك الرحلة التى تصبو نحو الكلمة فى معناها المطلق: "سوف يسمعون همسي، وينساقون خلف أغنيتى المدوِخة حتى يصلوا إلى صخرة المصير. حجر آخر من عالمى الحجرى عن آخره. حين ينزلقون فى هاوية العدم والفراغ حيث لا زمان ولا مكان ولا أشكال محددة، سيحدسون بي، ويروننى أنقسم وأتعدد بينما تتلاشى أشكالهم وتفيض على الفراغ المحيط لتكون جزءًا منه". ولكنها تعترف أن من بين الكُتاب قادرون على الوصول إلى الكلمة فى معناها المطلق: "كنت أوقن بدورى أن بين أطفال تحوت من سيقدر على فك شفرة طلاسمى وقراءة المخبوء من نقوش. من سيصل إلى الكلمة فى معناها المطلق. آمنت بهذا، وانتظرته." وتحكى قصتها وكيف أنها "ربة آبقة مطرودة من السماء" تنتظر "ناجيًا من مأوى متأرجح فى الهواء، وعبر صخرة المصير وهاوية الفراغ والعدم، سيصل إلى الواحة دون أن يعرف كيف وصل ولا كيف يمكنه الخروج.... ستحرقه الكلمة المخبأة بنيرانها ونورها، لكن قبل الاحتراق سيتمكن من ترجمة ما سبق ورسمته وحفرته من أشكال وعلامات. وعبر هذا قد يتمكن من حكى قصة جزيرة متأرجحة فى الهواء ومعرضة للهلاك فى أى لحظة، وربة مهلوسة تحرس أطلالًا على ضفة نهر متقلب يشبه البحر فى شططه وعنفوانه. يشبه الربة الآبقة فى هوائيتها وأمزجتها المتناقضة".
فى قصة "لا فريسة ولا صياد" يدرك السارد أن ما عاشه هلاوس بثتها ربة الطلاسم فى عقله وتلاعبت بمخيلته: "الآن فقط صرت أعرف أننى كنت أقتفى أثر ربة الطلاسم منذ القدم.... أكنت المُطارِد أم المطارَد؟! لم تكن هاربة مسكينة خائفة من مطارِدها. بشكل ما، تلاعبت بي. محت ذاكرتى حين أرادت وسربت لى – عندما رغبت – شذرات من ذكرياتي، محرفة حينًا وصحيحة آخر". وفى قصة "طلسم أخير" تنفرج الخيوط المتشابكة، تقول ربة الطلاسم: "ك"تحوت" خلقت نفسى بالكلمات. كلمات مخطوطة فى بردية أو منقوشة على جدار أو محفورة على حجر، أو مدونة بين دفتَيّ كتاب. كان جسدى حروفي، وحركاتى لغتي، وأنفاسى متونًا متروكة للعابرين". تنتظر ربة الطلاسم "من سوف يكون بإمكانه إبعاد طيف المرأة الخائفة فى القبو" عنها، من يمكنه الجمع بين الكلمة المنطوقة والمعنى المطلق وجدوى الكتابة فى عالم أصابه الهدم، وتبعثرت ذراته فى الكون.
ربما تلتقى المتتالية القصصية "مأوى الغياب" مع كِتاب "مفاوضات مع الموتى: تأملات كاتب حول الكتابة" للكاتبة الكندية مارجريت أتوود (ترجمة كاتبة هذه السطور). فى كتابها تتعرض أتوود للعديد من الأسئلة التى يطرحها الكُتاب على أنفسهم ويطرحها عليهم القراء أيضاً، فما الذى يجعل شخصاً كاتباً دون آخر؟ لماذا يكتب الكُتاب؟ وماهى الكتابة ومن أين تأتي؟ وكما تقول الكاتبة فى مقدمتها إنه كتاب "عن الكتابة، مع أنه ليس عن كيفية الكتابة... وهو أيضاً ليس عن كتابة شخص بعينه أو عصر محدد أو بلد دون آخر.... إنه عن الموقف الذى يجد الكاتب نفسه فيه؛ أو الموقف الذى تجد الكاتبة نفسها فيه، والذى قلما يختلف من كاتب إلى آخر.... وما هى هذه الكتابة، بحال من الأحوال، هل هى نشاط إنساني، أم أنها تكليف إلهي، أم هى مهنة، أم عمل مضجر نؤديه من أجل المال، أو لعلها فن، ولماذا يشعر كثير من الناس أنهم مجبرون على أدائها؟ وكيف تختلف الكتابة عن الرسم مثلاً أو التأليف الموسيقى أو الغناء أو الرقص أو التمثيل؟ وكيف ينظر من يقومون بذلك العمل إلى أنفسهم ونشاطهم من حيث العلاقة معها.... وما الذى نعنيه بالضبط عندما نقول "كاتباً"؟ أى نوع من الكائنات نتصور"؟
"مأوى الغياب" تجربة إبداعية مدهشة، طازجة ومثيرة تفصح بها الكاتبة عن قلقها من جدوى الكتابة والكلمة فى عالم أصبح أسيرًا للتصدع والألم. تحاول منصورة عز الدين أن تتحرر بالكتابة وتبعد عن نفسها "طيف المرأة الخائفة فى القبو".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
لم يكن العاشر من رمضان يوما عابرا في ذاكرة الأمة بل كان يوما قررت فيه الإرادة أن تنتصر وقرر فيه...
ما يقدمه فريق الزمالك من مستوى فنى متميز خلال الفترة الأخيرة يدعو للتوقف والتأمل، فقد فشل الأبيض مع عدد كبير...
في خطوة استراتيجية لضمان السلع الأساسية وتحسين معيشة المواطن وفي إطار سلسلة من الإنجازات الملموسة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح...
عاد الحديث عن إلغاء الهبوط فى بطولة الدورى بمجرد حديث الرئيس المؤقت للنادى الاسماعيلى عن ضرورة بقاء الدراويش،