سئل الكاتب المسرحى محمود دياب فى حديث إذاعى عن مسرح الكاتب الألمانى برتولد بريشت أو بريخت كما هو شائع، وهل نحن نحتاج إلى هذا النوع من المسرح "الملحمى" هل نحتاج إلى
سئل الكاتب المسرحى محمود دياب فى حديث إذاعى عن مسرح الكاتب الألمانى برتولد بريشت أو بريخت كما هو شائع، وهل نحن نحتاج إلى هذا النوع من المسرح "الملحمى" هل نحتاج إلى كسر الإيهام؟ فقال: لا فهذا لا يناسبنا الآن، يناسب أوروبا، أما نحن فلم نعرف المسرح إلا منذ زمن قريب، نحن نحتاج إلى جمهور، لذلك نحن نحتاج إلى الإيهام، إلى الاندماج والتوحد، فنحن ما زلنا فى البداية، بداية علاقتنا بالمسرح، لهذا يحتاج الجمهور إلى المسرح التقليدى، يحتاج إلى الاندماج الذى يحدث بين المشاهد والعرض، وحين سمعت محمود دياب فى هذا الحديث الإذاعى القديم تذكرت جهابذة المسرح الجهلاء الذين لا يتورعون عن تقليد أى عرض أو أى شىء يشاهدونه دون وعى أو تفكير لنشاهد فى السنوات الأخيرة مجموعة من العروض ما هى إلا مسخ مشوه تحت دعاوى التجريب والتجديد وأشياء أخرى، حين استمعت إلى محمود دياب فى هذا الحديث الإذاعى عرفت لماذا قدم مسرحاً مصرياً فى أعماله ولماذا اختلف عن الآخرين، ولماذا تقدم كل محافظات مصر أعماله من خلال الهيئة العامة لقصور الثقافة حتى الآن وخاصة ليالى الحصاد، والزوبعة، لماذا استفاد من السؤال الذى تم طرحه فى نهاية الخمسينات حول هوية المسرح المصرى والعربى وكيف كتب مسرحاً مصرياً. تذكرت هذا الحديث وأنا أشاهد افتتاح الدورة الحادية عشرة من المهرجان القومى للمسرح والتى تحمل اسم محمود دياب، وكيف تم تقديم آخر أعماله أرض لا تنبت الزهور من خلال المسرح الراقص فى عرض لم يعبّر عن محمود دياب أو هذا النص، حيث يشعر المشاهد بإقحام هذا الأسلوب على النص والعكس! فكان من الممكن تقديم بانوراما من أهم المشاهد فى مسرحياته أو إسناد الافتتاح لمخرج يفهم جيداً من هو محمود دياب وما طبيعة أعماله؟ فليس شرطاً أن يكون عرض الافتتاح بالمسرح الراقص، بالفعل كان اختياراً غير موفق بالمرة.
وكانت النتيجة مسخاً مشوهاً لا هو مسرح راقص ولا هو مسرح تقليدى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر ليست مجرد زيارة رسمية عادية بل محطة مهمة جديدة في إعادة تشكيل...
تلوح فى الأفق بعض التسريبات حول وجود بعض المقترحات بإلغاء بطولة الدورى هذا الموسم..
فقد بصره بسبب الجهل وطردته الجمعية الشرعية لسماعه القرآن من الراديو أبوه الصوفى تركه فريسة للجوع فى الحسين وحرمه من...
عاد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة بقوة مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة وتحركات بحرية وجوية