استقل محافظ القاهرة أحد الأوتوبيسات الذكية ذات الدورين فى جولة افتتاحية إيذاناً بانطلاقها فى شوارع القاهرة.. الأوتوبيس مزود بخدمة «واى فاى» وكاميرا للمراقبة وشاشة
استقل محافظ القاهرة أحد الأوتوبيسات الذكية ذات الدورين فى جولة افتتاحية إيذاناً بانطلاقها فى شوارع القاهرة.. الأوتوبيس مزود بخدمة «واى فاى» وكاميرا للمراقبة وشاشة أمام السائق للمتابعة.. شىء رائع ومتطور ونتمنى انتشاره فى القاهرة لأن مظهره والخدمات الملحقة به تشجعنا على التخلى عن سياراتنا الخاصة والتحرك به خاصة للمسافات الطويلة.. إلى هنا والأمر عادى وجميل خاصة فى أشكال الأوتوبيسات من الداخل والخارج والتى تدعو للتفاؤل بألوانها المبهجة وشكلها المتطور.. والنظيف.. وأكرر النظيف.
منذ أيام قلائل قررت استخدام إحدى المواصلات فى مشوار بالصباح الباكر وتخليت عن سيارتى ووقفت بالانتظار، فإذا بأحد أوتوبيسات النقل العام يمر - يحمل بقية من فخامة - والمُصنّع فى الإمارات (مكتوب عليها) على أحدث الطرازات، وقد أقمنا لها أيضاً احتفالاً وشعرنا بفخر أن تسير مثل تلك الأوتوبيسات بشوارع القاهرة.. وأصابنى الاكتئاب - على الصبح - فالأوتوبيس رغم حداثته وعدم مرور وقت طويل على تشغيله فإنه لو كان بالإمارات نفسها -وهذا مستحيل - لتم تكهينه ومعاقبة المسئولين عنه!!
«الباص» فى منتهى القذارة وكأنه مهجور بأحد أكوام القمامة، ارتسمت عليه كل أشكال البقع والمواد السائلة، مما يدل على أنه لم يتعرض للتنظيف من فترة طويلة.. كل المرايا والزجاج يعلوها كمّ من الأتربة نعجز عن حساب عمرها، أما جسده الضخم فقد أصابته الخدوش والجروح العميقة التى غيرت من ملامحه..!! وأتذكر «الزفة» التى أقيمت لهذه العربات قبل نزولها للشوارع وتسلم السائقين لها.. السؤال هنا: نظافة أوتوبيسات النقل العام وسلامتها مسئولية مَن..؟ فقد كان مشهداً مألوفاً للمصريين أن نرى - زمان - فى الصباح الباكر الأوتوبيسات وقد وقفت متراصة «بالموقف»، بينما السائق يقوم بغسيلها وتلميعها بفوطة فى يده قبل طلوع الركاب..!! ألا يُسأل السائق عن مسئوليته فى إصابة جسد الأوتوبيس بهذا الشكل الوحشى.. خاصة أنه يسير فى الشوارع فارداً جناحيه مهاجماً جميع المركبات متذرعاً بخوف المواطنين من حجمه الضخم؟!.. وقد يأخذه جنون العظمة ويطير بالأوتوبيس متناسياً حجمه وكأنه يقود دراجة..! مهازل أوتوبيسات النقل العام لا حصر لها وتدخل فى نطاق «السيرك» المنصوب بشوارع القاهرة.. ولست بصدد مشاكل المرور، لكن حديثى عن جمال ونظافة المركبة العامة، المفترض أنها متميزة فى السعر وفى الخدمات.
ويحزننى بشدة أن أرى وسائل النقل العام فى أى دولة نظيفة جميلة كالأوتوبيسات السياحية الفاخرة عندنا. فالحفاظ على نظافة الأوتوبيس كما أنه من واجبات الركاب فهو أولاً مسئولية العاملين عليها بالهيئة. فكم مرة قاموا بتنظيفها على مدى خدمتهم التى يتقاضون عنها الأجر والبدلات؟!
إنها حقوق بسيطة للمواطن الملتزم الشريف.. أن يتمتع بهذا الحق البسيط فى الدنيا والذى ينعكس على حالته النفسية، بدلاً من تعذيبنا بشكل وحالة أوتوبيسات هيئة النقل العام بالقاهرة لكسل بعض موظفى الهيئة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر ليست مجرد زيارة رسمية عادية بل محطة مهمة جديدة في إعادة تشكيل...
تلوح فى الأفق بعض التسريبات حول وجود بعض المقترحات بإلغاء بطولة الدورى هذا الموسم..
فقد بصره بسبب الجهل وطردته الجمعية الشرعية لسماعه القرآن من الراديو أبوه الصوفى تركه فريسة للجوع فى الحسين وحرمه من...
عاد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة بقوة مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة وتحركات بحرية وجوية