سوزان حسن: سعيدة بعودة تواصلى مع التليفزيون المصرى

أعربت الإعلامية الكبيرة سوزان حسن عن سعادتها بالحصول على وسام ماسبيرو تقديرا لدورها الإعلامى الكبير ومشوارها في التليفزيون المصرى العريق،

وقالت: الأسعد بالنسبة لى هو عودة التواصل مع المبنى مرة أخرى، فكثيراً ما تتم دعوتنا الفعاليات عدة خلال الفترة الماضية، وفي لقاء وزير المالية أحمد كجوك ورئيس الهيئة الوطنية للإعلام أحمد المسلماني كان التقدير كبيراً، وشهدت حفاوة استقبال كبيرة، وقد كنت الأصغر سنا بين المكرمات والمكرمين.

وتضيف: التحقت بالتليفزيون المصرى بعد تخرجي في 1 يناير 1976، من خلال الإعلان عن طلب مذيعين حين دخلت قابلت همت مصطفى عملت 6 أشهر في التليفزيون، وكان زوجى يحصل على زمالة كلية الجراحين الملكية من إنجلترا، فسافرت وأقمت هناك 5 سنوات.

وتكمل أدهشني أن تليفزيوننا المصرى يشبه تليفزيون BBC في محتواه كان عندهم قناتان، الأولى تتعامل مع الجميع، والقناة الثانية ثقافة وعلوم وفنون فتابعت محتواه وسعدت به وتطورت بفعل الثقافة، وأصبحت منبهرة بالدكتور عبد القادر حاتم وزير الإعلام الأسبق، وثروت عكاشة وزير الثقافة الأسبق، على ما قدموه من إعلام مصرى متميز، يبنى بلدا ويخاطب كل أبنائه، وهنا شعرت بقيمة عملي الجاد.

وعن تفكيرها في العمل في الإعلام الإنجليزي وقتها، تقول: لا.. أنجبت ابنى كريم في أيرلندا، لأن زوجي كان طبيب عيون، ويسافر لعدة أماكن هناك ثم أنجبت ابنتى رغدة في ليفربول وعدت للعمل بعد 5 سنوات من الغياب.

وتقول: شعرت بقيمة وأهمية عملى ورجعت للمبنى لأقابل القامات الكبيرة مثل لیلی رستم ویوسف إدريس، وحين أشاهد هذه القامات على ماسبيرو زمان أكون سعيدة جدا، لأنهم قدموا الثقافة والانتماء للناس، ونستطيع إعادة هذا المحتوى مرة أخرى، لذا يقبل الجمهور على ماسبيرو زمان

وحول ما قدمته بعد عودتها من إنجلترا، تضيف السيدة سوزان مبارك طلبت مذيعة لتقديم ما تقدمه من نشاط، لكنها رفضت نجوى إبراهيم ومذيعة أخرى أصغر سنا من نجوى فرأتني فوافقت على تقديمي لنشاطها ومن هنا أصبحت أقدم كل ما تقوم به من نشاط أو فعاليات أو سفريات. كما قدمت برنامج لقاء الأجيال» لـ 10 سنوات كاملة، وكان يستضيف 3 من أجيال مختلفة في كل حلقة؛ كبير السن والوسط والشباب، كما شاركت في تقديم صباح الخير يا مصر» وغيرها من البرامج التي لا أتذكرها.

وحول تأثير عملها الإداري على تقديم البرامج على الشاشة، توضح: لا أفرق بين العمل الإداري والفني على الشاشة كلها أعمال تخدم المحتوى، ففي عام 2002 كنت نائب رئيس القناة الأولى ثم رئيسة القناة 2003، وعام 2005 توليت رئاسة التليفزيون لـ 4 سنوات.

وعن متابعتها للتليفزيون الآن، تقول: أتابع بعض القنوات لأنها أصبحت كثيرة، وتعجبنى الكثير من البرامج وتزعجني فكرة «التريند» لأنها ثقافة قبيحة.. ويسعدنى رؤية البرامج الجديدة وتقديمها لربع ساعة فقط، هذا هو الوقت المثالي للبرامج في عصر السرعة.

وعن علاقتها بأبناء ماسبيرو تقول: أحب كل فرد في المبنى، ولم أكره شخصا فيه يوما. كنت أحب الجميع ولا زلت والحقيقة أنهم قابلوني بكل حب.

وتختتم بالحديث عن كيفية قضاء يومها الآن قائلة: في بيتي.. مع ابنى كريم، فهو لم يتزوج، ومع حفيداتي كنزى ونازلي من ابنتي رغدة، وأشاهد قناة ماسبيرو زمان.

 	أميرة حمدى

أميرة حمدى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

حسام فرحات
فريد الزمر: وسام ماسبيرو تتويج لمسيرة طويلة
سهير شلبى: وسام ماسبيرو تقدير لمشوار ومجهود 40 سنة
حمدية حمدى: عشنا فى مبنى التليفزيون أكثر من بيوتنا
وزير المالية أحمد كجوك: المواطنون أصحاب الموازنة.. وإحنا «بنشتغل عندهم»
لم يبدأ المشهد داخل قاعة صالون ماسبيرو الثقافي، ولا أمام عدسات المصوري
لسبا
بب

المزيد من اعلام

دور الصحافة المصرية في الصورة الذهنية للعلاقات المصرية - السودانية من 2013

حصل صابر سعد، الصحفي الصحفي في بوابة أخبار اليوم، على درجة الماجستير في العلوم السياسية من كلية الدراسات الإفريقية العليا...

تفاصيل العمرة المجانية لأبناء الهيئة الوطنية للإعلام

للعام الثالث على التوالى.. وأكثر من 65 رحلة مجانية

«فرقة ناجى عطا الله» على الأولى من السبت للخميس

لا تزال احتفالات القناة الأولى برئاسة منال الدفتار بالذكرى الثالثة والخمسين لنصر أكتوبر المجيد مستمرة، حيث تعرض القناة يومياً من...

قريباً.. جداريات فنية حول «ماسبيرو» بأيدى شباب الفنانين

تستعد الهيئة الوطنية للإعلام لتنفيذ خطة جديدة لتطوير وتحديث عدد من الاستوديوهات والمناطق الداخلية، إلى جانب تطوير وتجميل مبنى التليفزيون...


مقالات