صاحبة الصوت الدافئ الهادئ الرقيق، وتعد من الرعيل الأول في التليفزيون المصرى، وصاحبة أول برنامج مصور ينقل للمشاهد المصرى الأغاني الأجنبية والفرق الغنائية من جميع دول العالم، على مدار أكثر من 28 عاماً، وتولت العديد من المناصب داخل مبنى ماسبيرو.. إنها الإعلامية الكبيرة حمدية حمدي، التي حصلت على وسام ماسبيرو ضمن فعاليات ماسبيرو الثقافي.
تقول الإعلامية حمدية حمدى كنا نعيش في مبنى التليفزيون أكثر من بيوتنا فكنا نتوقع هذا التكريم من البيت الذي عشنا فيه أجمل سنوات عمرنا، وحصولي على وسام ماسبيرو أسعدني جدا، لأنهم تذكروا الإعلاميين الذين ساهموا في الرسالة الإعلامية التي يقوم بها مبنى ماسبيرو العملاق أي إعلام الدولة.
وتضيف المبنى نفسه بالنسبة لي هو بيتي، وعندما أدخله الآن لمقابلات تليفزيونية أشعر بسعادة بالغة، تفوق سعادتي عندما أدخل بيتي الحقيقي وهذا ليس ادعاء بل حقيقة، فقد كنا نجلس سويا في غرفة المذيعات ونأكل معا ونأخذ آراء بعضنا في أمور كثيرة، ولكن عندما أدخل المبنى اليوم لكي أحصل على تكريم وسام ماسبيرو، فهذا أسعد يوم بالنسبة لي، وسيظل في الذاكرة دائما.
وعن عودة ماسبيرو، تقول
متفائلون بوجود الكاتب أحمد المسلماني وبخطواته وتصريحات وزير المالية في الصالون شيء مبشر للغاية، وجميعاً نتمنى كل الخير لماسبيرو، لأنه رائد الإعلام العربي.
وتضيف حمدية حمدى فرحت بأن قابلت زملائي في التكريم «الناس اللى عشنا معاهم فترة طويلة من العمر».
يذكر أن حمدية حمدي تخرجت في كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية بالجامعة الأمريكية. وبدأت رحلة العمل في برنامج العالم يغني ووجد إقبالا غير متوقع من الاتصالات التليفونية والخطابات التي تعبر عن إعجاب الناس بالبرنامج ويطلبون أغاني لفرق أجنبية ومطربين.. وبعد نجاحه الكبير طرحت فكرة برنامج «العالم العربي يغني وساهم في اكتشاف مطربين جدد من العالم العربي، وكان فريق البرنامج يسافر للتسجيل مع الفنانين في بلادهم، وحقق شعبية على مستوى الدول العربية واستمر 15 عاما ... ومن البرامج المهمة التي قدمتها خلال مشوارها الإعلامي برنامج كان يا ما كان واستضافت فيه نجوما كبارا وبرنامج يخلق من الاسم أربعين وحقق نجاحاً كبيرا.
شاركت حمدية حمدي في العديد من المهرجانات العالمية والمحلية كعضو لجنة تحكيم ورئيساً للجنة أيضا. كما تولت العديد من المناصب داخل ماسبيرو، منها مدير عام المذيعين، ثم رئيس إدارة البرامج الثقافية، ثم رئاسة القناة الثانية في منتصف التسعينيات وحصلت القناة الثانية في عهدها على جائزة أفضل قناة ثقافية وإعلامية في الشرق الأوسط من مؤسسة عالمية، ثم تولت منصب نائب رئيس التليفزيون في عهد الإعلامية الكبيرة الراحلة سهير الأتربى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أقيم، الأسبوع الماضي، العرض الخاص الأول للفيلم الوثائقى "رحلة 114"، من إنتاج وثائقيات ماسبيرو، بدار الأوبرا المصرية بحضور الكاتب الكبير...
انتهى المسئولون فى إدارة البث المباشر بإذاعة الشباب والرياضة برئاسة حسين عباس من إعداد الاستوديو التحليلي «الفراعنة في المونديال المباراة...
تقدم قناة النيل للأخبار، برئاسة أسامة راضي برنامجا حوارياً شهرياً بعنوان « قناة النيل للأخبار»، تقدمه الإعلامية أمل رشدى ويذاع...
انتهى المسئولون في إذاعة الأغاني، برئاسة إبراهيم حفنى من إعداد برنامج يومى لإحياء ذكرى ميلاد المطرب والفنان عبد الحليم حافظ،...