من ماسبيرو "ملف خاص"

في إطار خطة "عودة ماسبيرو" إلى ريادته ومكانته الإعلامية التي تليق بتاريخه العريق جاء انطلاق برنامج " من "ماسبيرو" ليكون التوك الشو المسائى الرئيسى على شاشة القناة الأولى، ويشترك في تقديمه مجموعة من ألمع الإعلاميين في مصر.

وقد جاءت هذه الانطلاقة التي أدهشت الجمهور نتيجة جهود استمرت على مدار أكثر من ثلاثة شهور، بذلها كل العاملين في البرنامج والمشرفين عليه، بدءا من أصغر عامل وفنى، وحتى أكبر مسئول في الوطنية للإعلام، فقد تضافرت جهود الجميع، وعمل الكل ككتيبة واحدة لتحقيق هدف واحد، وهو ظهور البرنامج في أفضل صورة ممكنة، وبشكل يليق بتاريخ التليفزيون المصرى وجمهوره ومشاهديه، وأن يكون معبرا عن الناس، وموجها إليهم، يخاطبهم، ويقدم لهم ما يحتاجونه من معلومات، ويناقش القضايا التي تمس الإنسان المصرى، ويواكب كل ما يشغل الناس في شوارع المحروسة.

مع انطلاقه فى عيد الإعلاميين

«من ماسبيرو»

هنا أصل الإعلام

 شيء ما بدا مختلفا في انطلاقة التوك شو الجديد " من ماسبيرو ... آمال ودعوات وأمنيات كثيرة يحملها البرنامج، وتعب واجتهاد كبيران. ومحاولات مستميتة لـ "عودة ماسبيرو"... الجميع يتمنى أن تكون العودة مختلفة. تدعمها الروح التي سادت في الحلقة الأولى. روح "البيت بيتك"، ونجاحه الذي ما زلنا نحلم بتكراره. وتتذكر تفاصيله حتى اليوم.

بدأت الحلقة الأولى في "من ماسبيرو" بمبدأ تسليم وتسلم من الإعلامي الكبير محمود سعد إلى الإعلامي رامي رضوان ومن الإعلامية الكبيرة سناء منصور للمتألقة دائما مريم أمين، ومن الإعلامي أسامة كمال للإعلامي أحمد سمير. وكذلك من الإعلامية الكبيرة هالة أبو علم للمذيعة جومانة ماهر.... فكرة تؤكد أن أصل الأشياء كان هنا، أصل الإعلام كان في ماسبيرو، وأصل المهنة والرسالة هنا.

حملت الحلقة شعار البرنامج "من الناس للناس". لذا كانت مختلفة، لا نجم سينما ولا وزير فقط موضوعات تهم الناس، كل ما يهم عموم الناس من موضوعات وكل مشروع . مفيد لهم يوصل المعلومة للمسئول بهدف الحل، لا هدف "التريند" الذي ابتلينا به، ولا الفرقعة.. بهدف أن يكون ماسبيرو ملء السمع والبصر بما يفيد ويدعم تاريخه، بل ويضيف عليه.

كان الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، تفقد الاستوديو بعد فترة من التجهيزات. ووافق على خطة العمل التي عرضها مهندس استوديو 10 إيهاب المصري، وأثنى على الاستوديو الذي عاد كأنه جديد تماما.

امتدت التحضيرات قبل ظهور البرنامج بثلاثة أشهر، حتى إعلان موعد إطلاق " من ماسبيرو" أكبر برنامج حواري مسائى على التليفزيون المصري يذاع على القناة الأولى. وكان رئيس "الوطنية للإعلام" كلف الكاتب الصحفى محمود التميمي بإطلاق أكبر توك شو مسائي بالتليفزيون المصرى. وقد ضم نخبة من نجوم الإعلام المصرى وماسبيرو. رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير وجمانة ماهر.

وشهدت الشهور الثلاثة الماضية اجتماعات مكثفة لفريق البرنامج مع رئيس الهيئة، والأمين العام ورئيس التليفزيون ورئيسة القناة الأولى. للخروج بأفضل صورة تليق بماسبيرو وتاريخ التليفزيون المصرى العريق. وجاء اختيار 31 مايو لإطلاق البرنامج احتفالا بعيد الإعلاميين، وهو ذكرى افتتاح الإذاعة المصرية، وأول نداء "هنا القاهرة" يسمعه المصريون قبل 92 عاماً.

وعقب عرض الحلقة الأولى، الأحد الماضي. تصدر وسم البرنامج تريند" موقع إكس (تويتر سابقا في اليوم التالي (الإثنين). واحتل البرنامج المركز الأول في مصر والسعودية فور انطلاقه.

وجه الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الشكر لفريق العمل المميز. كما وجه الشكر لرئيس التليفزيون المخرج محمد الجوهري ورئيسة القناة الأولى مثال الدفتار، والمشرف العام على البرنامج الكاتب الصحفى محمود التميمي، وأسرة استوديو 10. المبدعين الذين قدموا للإعلام المصرى تجربة مدهشة وأنيقة.

وطالب رئيس الهيئة فريق العمل باستمرار العمل الجاد في إطار رؤية "عودة ماسبيرو". وأن يكون المحتوى هو جوهر العمل وغايته.

كل نجاح يحدث بأيدى وخبرات أبناء المبنى

رئيس التليفزيون محمد إبراهيم الجوهرى:

شعارنا المصداقية وهدفنا احترام المشاهد

جهود كبيرة يشهدها التليفزيون المصرى، برئاسة المخرج الكبير محمد إبراهيم الجوهري، لخروج البرامج الجديدة للنور، والتي بدأت بالتوك شو الرئيسي "من ماسبيرو"، والذي لن يكون الأخير بل هو واحد ضمن سلسلة طويلة وممتدة من البرامج في إطار شعار "عودة ماسبيرو".

عن هذا البرنامج والبرامج الأخرى المنتظرة وخطته لتطوير محتوى التليفزيون حاورناه...

ما كواليس الاستعداد التي سبقت من ماسبيرو"؟

البداية كانت منذ فترة.. كنا نفكر في وجود برنامج توك شو يعبر عن الناس، ويطرح مشكلاتهم وقضاياهم، ويعبر عنهم بصدق بهدف التغيير والحل وتوصيل المشاكل للمسئول ويعبر عن الأسرة المصرية، دون "فرقعة" أو "فبركة"، فالمهم الصدق في كل ما يقدم... ويدعم هذا الاتجاه أن التليفزيون المصرى لم يضبط متلبسا بكذب أو فبركة طوال تاريخه، ومنذ إنشائه كان الصدق والنقد دائما مساره و شعاره وخطه المستقيم.

كيف تحولت فكرة من ماسبيرو" إلى حقيقة؟

تحولت الفكرة إلى حقيقة من خلال تكليف الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام. للكاتب الصحفى محمود التميمي ببدء التجهيز لانطلاق البرنامج.. ومن هنا، بدأ العمل عليه من التميمي مع الإعلامية منال الدفتار رئيسة القناة الأولى.

متى بدأ دور قطاع التليفزيون تحديدا؟

بدأنا منذ اللحظات الأولى لإنطلاق الفكرة والتكليف من خلال إدارة الديكور حيث عرضت علينا عدة تصميمات لتجهيز استوديو 10 الذي يعد أكبر استوديو في الشرق الأوسط، وراعينا أن يكون التصميم والتجهيز يليقان بهذا الاستوديو العريق الذي شهد أمجاد التليفزيون المصري في الإنتاج الدرامي والفني والبرامجي.. طالعنا تصميمات عدة. إلى أن وقع الاختيار على أفضلها وأجملها، وبدأنا التنفيذ.

لماذا استغرق التنفيذ عدة أشهر وهو وقت طويل ؟

لأننا صنعنا كل كبيرة وصغيرة في الاستوديو بيد أبناء المبنى، وداخل المبنى نفسه، أمام أبواب استوديو 10، حيث صمم أبناء المبنى الأثاث وكل الديكور بشكل مبهر وفاخر وبإمكانات بسيطة. واشترينا ما يلزمهم من خامات مكملة، ثم جاءت مرحلة تركيب الديكور أثناء عمل الاستوديو، دون إلغاء الحلقات والبرامج والنشرات، وبعد كل هذا الجهد توقعنا النجاح ورد الفعل.

وكيف كان رد الفعل بعد الحلقة الأولى؟

أنتم من ترصدون لنا رد الفعل، لكن الناس كانوا يشتاقون العودة ماسبيرو، وكل خطوة تخرج منه أو عمل برامجي يحظى بثقة وسعادة الجمهور، لذا رأينا رد فعل قويا ومرحبا جدا بما يقدم على الشاشة.

البعض تساءل لماذا لم تشهد الحلقة الأولى وجود ضيوف على مستوى الوزراء والفنانين ؟

لأن الحلقة الأولى شهدت وجود نجوم التقديم التليفزيوني، وظهورهم أحدث حالة من السعادة والقبول لدى الناس.. كان حضور الإعلامي محمود سعد والإعلاميين سناء منصور وأسامة كمال وهالة أبو علم مبهرا جدا.

البرنامج يقدم في العاشرة مساء وهو وقت متأخر لدى كثيرين ؟

الدينا نشرة التاسعة مساءً تقدم لمدة ساعة يوميا، وهي "ماركة مسجلة"، ولا يمكن إلغاؤها ولا تعديل موعدها، لارتباط الجمهور بها منذ سنوات طويلة، لذا كان الموعد المثالي هو العاشرة مساءً.

. هل تم تجهيز وحدة السوشيال ميديا

الخدمة البرنامج ؟

صحيح.. لأننا فى زمن التقنية، وزمن السوشيال ميديا والوسائط المتعددة والتليفزيون وسيط ضمن هذه الوسائط تقدم المحتوى الجيد عبر مختلف الوسائل تليفزيون ومنصات وسوشيال ميديا، لنصل للمصريين بمختلف الأدوات.

ما الخطوة القادمة في البرامج الجديدة والتطوير ؟

نستعد لتقديم برنامج جديد على شاشة القناة الثانية بعنوان القاهرة مساء، يتناول قضايا الناس وما يهمهم من موضوعات، ويقدمه أبناء الهيئة الوطنية للإعلام من مذيعين ومذيعات، وهو الخطوة الأولى في تطوير القناة الثانية.

وما قصة برنامج مواهب الإنشاد

والمبتهلين ؟

البرنامج كان عبارة عن 10 حلقات، تم عرضها، وهو إنتاج من الخارج، وكان به عدد من الإعلانات.

عرفت أنكم تجهزون لتغطية كواليس

كأس العالم 2026؟

صحيح.. تعاقدنا مع عدد من الوكالات لتحصل على أخبار كأس العالم في أمريكا، وهي أخبار وفيديوهات لعرضها على شاشة التليفزيون المصرى، كما سنعرض كواليس تدريبات منتخبنا المصرى، ولقاءات مع اللاعبين وكل البعثة، وأخبار المنتخبات وكواليس تدريباتها، وأخبارها داخل المعسكرات والفنادق.

هل من برامج جديدة على شاشات المبنى؟

شعار "عودة "ماسبيرو" لن يتحقق بين يوم وليلة.... نسير بخطوات محسوبة لهذه العودة، بقيادة الكاتب أحمد المسلماني، وبعد تطوير القناة الأولى نسعى للحفاظ على هذا التطوير، واستمراره، لأن الإعلام به جديد كل يوم، وكذلك تسعى لتطوير القناة الثانية. والبداية مع البرنامج الجديد "القاهرة مساءً". وستتبعه خطوات أخرى بالتأكيد.

قالت أن: دور الإعلام الخدمى توصيل المعلومة بهدف الحل وليس «الفرقعة»

منال الدفتار: «من ماسبيرو» صنع بأيادى أبناء ماسبيرو

البرنامج له صفحات على السوشيال ميديا لاستقصاء رأى الناس

استعدادات خاصة قامت بها الإعلامية منال الدفتار، رئيسة القناة الأولى بالتليفزيون المصرى خلال الفترة الماضية. استعدادا لانطلاق التوك شو الجديد من ماسبيرو".. مؤكدة أن أهمية استمرار تقديم رسالة إعلامية مميزة، ليعود ماسبيرو أفضل مما كان.. عن البرنامج وفريق عمله كان لنا معها هذا الحوار.

بداية.. متى بدأ التفكير في وجود توك شو رئيسي في القناة الأولى؟

في إطار شعار عودة ماسبيرو، الذي رفعه الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، كان التفكير أنه ينبغى أن يكون لماسبيرو برنامج رئيسي مسائي يتعامل مع القضايا التي تهم الناس وتمسهم في حياتهم اليومية.. فالتليفزيون المصرى ينبغى أن يكون لديه هذا المنبر، لأن الناس يصدقونه، ويثقون فيما يقوله.

كيف كان الاستعداد للبرنامج ؟

بدأ الاستعداد بتكوين فريق العمل وتجهز التفاصيل اللوجيستية والفنية من تحضير الاستوديو والبراند، والموسيقى والهوية البصرية المعبرة عن فكرته حتى تتر البرنامج الذي خرج معبرا عن عموم الناس والجمهور ومصر، دون مشاهير ولا نجوم كرة ولا فنانين بل يعبر عن جمهورنا عن المواطن الذي يشاهد القناة الأولى ويحبها.

ما عناصر جذب المشاهد البرنامج التوك شو بعد تفضيل الناس لمحتوى الموبايل والسوشيال ميديا ؟

بقدر اهتمامنا بالشاشة وما يقدم فيها، لدينا اهتمام كبير بالعرض على السوشيال ميديا ولدى مقدمی البرنامج تواصل على مدار اليوم مع الجمهور، حيث يظهر المذيع على صفحته خلال اليوم من "ريل"، ليقول لجمهوره إنه سيظهر في البرنامج مناقشا لموضوع ما يهمهم، ويستقبل اسئلة الناس واقتراحاتهم فيما يتعلق بهذا الموضوع. فالتواصل يتم من خلال السوشيال ميديا لاستقصاء رأى الناس. كما أن البرنامج له صفحات على السوشيال ميديا، وكل مذيع له صفحته الخاصة، وفريق البرنامج منوع و مختلف ما بین رامی رضوان ومريم أمين، وأحمد سمير وجومانة ماهر كل منهم له اهتمامه وثقافته وموضوعاته التي يناقشها، وسيحدد الجمهور بوصلته تجاه الإعلامي الذي يمثله، والتواصل مستمر بين فريق العمل والجمهور.

مع وجود برنامج كبير مثل " من ماسبيرو" هل لا تزال لدينا أزمة ضيوف ؟

إذا تابعتم برامج القناة الأولى خلال عيد الأضحى فستجدون أنه كان لدينا دعم كبير من ضيوفنا، فقد جاءت النجمة نيرمين الفقى محبة في التليفزيون المصرى، ولم تتقاض أي مقابل مادى، ونجم الكرة هاني رمزي، ومطربة الأوبرا فاطمة سعيد هؤلاء وغيرهم ممن يؤمنون بدور المبنى ويدعمونه.

هل فريق عمل البرنامج كله من داخل ماسبيرو ؟

نعم.. وهذا الديكور الرائع صنعه فريق التليفزيون والقناة الأولى لم نأت بخبير من خارج المبنى ودون تكلفة باهظة، فمعظمه من غرفة الإكسسوارات والخشب المتوافر، ونعيد تدوير الموارد المميزة في استوديو 10 الخاص بالقناة الأولى، خصوصا أنه قائم على فكرة الشاشات العملاقة في وبمجرد videowall الخلفية تغيير الألوان والبراند يصبح كأنه جديد، فإبداع وموهبة فريق العمل وأفكارهم الخلاقة وفر الكثير، فلم ننفق عليه ولو جزءا قليلا مما ينفق في الخارج، وأشكر فريق العمل الذين واصلوا عملهم حتى في فترة العيد لدرجة أن بعضهم خرج من المبنى إلى صلاة العيد فالفيصل في النجاح هو الموهبة والإخلاص والتغلب على أي عائق والعمل الإعلامي ينجح بفريق عمل متعاون ومتجانس، ويقدر كل منه فكر وعمل غيره، فمن أصغر عضو في الفريق يقدم فكرة حلوة ومختلفة... ولدينا اجتماع تحريري يومى وآخر أسبوعي، وهو أمر مهم لضبط العمل.

قلت إنكم تستهدفون عموم الناس والجمهور.. فكيف يتم التوصل إليهم ؟

بالعمل الجاد، لأننا وجدنا أن السوشيال ميديا أحيانا تكون مضللة، قد يوجه أحدهم نقدا شديدا لعمل لم يشاهده، لكن العمل الجاد يعتمد على توصيل مشكلات حقيقية بعيداً عن الفبركة دور البرنامج هو توصيل المعلومة بهدف الحل وليس الفرقعة، فنحن تليفزيون خدمة عامة للجمهور والدولة، فقد تقدم الدولة خدمة جيدة للجمهور ودورنا نحن تعريف الناس بها، وليس البحث عن التريند.

لكن بعض التريندات إيجابية. وليست كلها سيئة، وأحياناً تخدم المحتوى الإعلامي؟

صحيح، وهذا يأتي بالعمل الجاد ولا ننسى أن التليفزيون كان غائبا لفترة طويلة، يتنفس كما يتنفس المحتضر لكنه يعود لكسب ثقة الجمهور بالعمل الإعلامي الجاد والمنتظم لفترة طويلة للحصول على هذه الثقة والإقبال، مع تقديم ما يهمهم من موضوعات منضبطة... وجدنا مثلا إقبال الناس على الأعمال التراثية لماسبيرو.. وتقدم عملا خفيفا صباحا، ونجتهد ونفكر التقديم محتوى يحوز إعجاب ورضا وقبول الناس، وفق منهج واضح... لذا يسعدني جدا اقبال الناس على القناة الأولى في الأماكن العامة حيث يفتحون القناة ويتابعون محتواها باهتمام. بدأنا الطريق الصحيح، بمحتوى منوع من التطوير والمتعة والترفيه والثقافة فقد قدمت د درية شرف الدين حلقة رائعة ومفيدة جداً عن التغذية، وبها معلومات منوعة ومفيدة. وفى البرنامج الصباحي صباح الخير يا مصر، زرنا منجم السكرى بحضور وزير البترول، ونقلنا للناس صورة حقيقية من أرض الواقع، وكما كان هناك نقد هناك أيضا معلومات تدعو للتفاؤل وتقدم المعلومة، وهو جهد يجب أن يستمر لكسب ثقة الجمهور.

لماذا حددتم موعد البرنامج في العاشرة مساء وهو موعد متأخر؟

ليكون بعد نشرة التاسعة مساءا. بحيث ينتهى الناس من متابعة الأخبار، ثم يبدأ من ماسبيرو .. ولئلا تقطع النشرة البرنامج إذا حددنا موعده قبلها، فكان الاستقرار على هذا الموعد.

الحلقة الأولى شهدت تسليماً وتسلماً من «البيت بيتك»

«من ماسبيرو» إعلام من الناس للناس

التليفزيون المصرى هو الذى اخترع «التريند» منذ «حديث المدينة»

كلف الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، منذ عدة أشهر الكاتب الصحفى محمود التميمي بإطلاق برنامج توك شو مسائى على شاشة التليفزيون المصرى.. وعمل التميمي على فكرة البرنامج، واختيار فريق العمل من الإعداد والمذيعين. حتى تحدد أول مايو موعدا لفكرة الانطلاق.. ثم حدث تأخير للموعد، وتعديله المساء 31 مايو، ليوافق عيد الإعلاميين وذكرى إنشاء الإذاعة اللاسلكية للحكومة المصرية من القاهرة شهدت الحلقة الأولى من البرنامج فكرة مبتكرة، وهى تسليم وتسلم راية التوك شو من الإعلامي الكبير محمود سعد، مقدم أهم وأشهر توك شو في مصر "البيت بيتك"، إلى البرنامج الجديد من ماسبيرو".. حاورنا الكاتب محمود التميمي عن جديد التليفزيون المصرى "من ماسبيرو".

ما كواليس اختيارك مشرفا على إطلاق التوك شو الجديد "من ماسبيرو"؟

طلب منى الكاتب أحمد المسلماني، منذ عدة أشهر.

إطلاق برنامج توك شو مسائي لماسبيرو... اتفقنا على على أن أن أكون مسئولا عن عملية الإطلاق والإشراف العام، وليس عن المحتوى التحريري فقط، أو أحد جوانب البرنامج ..  وعرضت عليه خطة العمل، وبعد موافقته بدأنا العمل فعليا، بداية من اسم البرنامج وهويته البصرية، وحتى اختيار الموسيقار الكبير تامر كروان، وفريق الإعداد واختيار المذيعين عملنا على ذلك عدة أشهر حتى استقررنا على كل التفاصيل.

مايو ؟ هل كان الاتفاق على ظهور البرنامج بداية  كنا جاهزين للظهور أول مايو فعلا، لكن كان السؤال: لماذا لا تظهر في عيد الإعلاميين، بدلا من الظهور في أول مايو بشكل عادي ؟! فلدينا مناسبة مهمة، وهي عيد الإعلاميين في آخر الشهر.

ما الجديد الذي يمكن أن يقدمه البرنامج خصوصا أن "التريند" هو السائد في نسق المشاهدة المرتفعة؟

نعتمد على أسس الإعلام الصحيح، وتقديم إعلام جيد... الناس يعتقدون أنه لكي تقدم إعلاما ناجحا يجب أن يكون صارخا، والحقيقة أنه يمكن وجود إعلام جيد جدا دون تضليل، وسينجح، هذه هي قناعتي

هل الإعلام سينجح دون "ساسبنس" و"تريند"؟

لفظ "تريند" مضحك جدا، والحديث عنه به نوع من لي ذراع الحقيقة، فمبنى ماسبيرو هو الذي اخترع فكرة التريند" منذ سنوات طويلة مفيد فوزي في برنامجه "حديث المدينة" كان يقدم الموضوعات التي تصلح لأن تكون تريند ، مثلا الحلقة الشهيرة عن "عبدة الشيطان" كانت تريند في تلك الفترة، لأنها كانت موضوعا شيقا وجذابا ويناسب الجمهور وهنا نتفق على أن أي موضوع شيق وجذاب ويناسب الجمهور هو تريند المشكلة الكبيرة أن "التريند" أخذ الموضوعات الشيقة والجذابة في اتجاه سلبي سواء بالتقليل أو انتهاك خصوصية البشر أو انتهاك قيم مجتمعية متعارف عليها، وهنا أصبحت كلمة "تريند" سلبية.

إذن ستعملون على فكرة "التريند" والموضوعات الجاذبة للجمهور؟

المهم هو تقديم إعلام قيم بصيغة جذابة، والبعض يقدم إعلاما جيدا لكن بصيغة منفرة، كما أن الحلقة الأولى من البرنامج في عيد الإعلاميين شهدت تسليما وتسلما للرسالة من البيت بيتك"، أقوى توك شو في تاريخ مصر والذي كنت أعمل به إلى من ماسبيرو" الذي نطمحأن يكون مستقبل التوك شو في التليفزيون المصري... تسليم وتسلم ما بين محمود سعد ورامى رضوان وحین طرحت الفكرة على الإعلامي محمود سعد لم يتردد لحظة، وتعب معنا جدا وبذل مجهودا كبيرا، وظل جالسا لساعات، لأنه كان في الحلقة الأولى واليوم الأول. وكنا نجهز الاستوديو للتصوير، وأخذنا وقتا طويلا جدا.

ا من صاحب فكرة التسلم والسلم ؟

كانت فكرتي كمشرف عام على البرنامج، وعرضتها على الكاتب أحمد المسلماني الذي وافق عليها ودعمها.

البعض تساءل: هل ما زلنا في عصر التليفزيون حتى نقدم توك شو بالحماس والقوة التي كنا عليها من قبل ؟

الميديا أصبحت وسائط متعددة، ونحن نقدم منتجا قابلا للعرض على كل الوسائط، فأن يشاهده الجمهور على التليفزيون أو الموبايل أو على يوتيوب أو أي منصة، كلها أمور تسعدنا المهم أن يتواءم المحتوى مع كل الوسائط، وتكون المادة جاذبة للمشاهد، ولا يمكن أن تختص بالتليفزيون أو غيره فالسينما ما زالت قائمة. رغم قول البعض إنها ماتت بظهور التليفزيون من 70 سنة. لا يوجد وسيط يقتل آخر، لكن توجد مواصفات منتج هي التي تؤثر على الوسيط، فإذا كان وسيطاً غير جاذب وغير متابع للأحداث سينصرف عنه الناس لذا كان الموبايل هو الوسيط المنتشر لأنه صديق أمين يغطى الأخبار بمجرد حدوثها، دون رقيب، ومعى في كل مكان يقول لي ما يحدث الوسيط لا يموت إلا إذا كان كسولاً، فالتليفزيون ينبغى أن يكون مواكبا لكل جديد حتى ينافس ويستمر وأن يكون المصدر الأول لما يجرى على أرض الدولة التي يخدمها.

ا ما سر الخلطة الإعلامية التي تميز "من ماسبيرو" عن غيره من برامج التوك شو ؟

خلطتي هي مدرسة الإعلام المصري في ماسبيرو من قديم الأزل، إعلام المشاهد، وقد اخترت شعار البرنامج وعرضته على رئيس "الوطنية للإعلام" وسعد به كثيراً. وهو " من الناس لكل الناس"، أي أن القصص التي نعرضها نأخذها من الناس أنفسهم، ولا يفرضها علينا أحد، ونقدمها لكل الناس دون حظر الأحد، ما دام مصريا شريفا.

وجودك على تليفزيون الدولة هل له محاذير خاصة؟

معايير الخدمة الإعلامية واحدة في كل مكان، أن أراعي الشكل العام للمكان، فهناك مكان ترفيهي سريع، وآخر رصين ووقور، وكل له رسالة وخصوصيته وسقف حرية.... من ماسبيرو" برنامج هدفه الصالح العام، وكل شيء تحت الصالح العام متاح لسنا حزباً سياسياً، وليس من شغلنا الترويج لفكرة أو شخص، بل إعلام الناس ما يجب أن يعلموه، وكما في أغنية التليفزيون: كله ثقافة وعلوم وفنون... بيسلي تمام زى السينما .. التليفزيون". وستكون لدينا الثقافة والعلوم والفنون مع متعة المشاهد، فمن حق المشاهد أن يرى فى تليفزيون بلده ما يجعله راضيا وراغباً في هذه المشاهدة، وهذا ما نحاول أن نقدمه مع مئات الزملاء في هذا المبني بإمكانات محدودة جداً. والجميع يقدمون ما عندهم، ونشجع بعضنا على تقديم أفضل ما يمكن من مدرسة ماسبيرو الإعلامية.

الضيوف أشادوا بالديكور

إيهاب المصرى: حققنا معادلة التوفير مع الإبهار

إيهاب المصرى، مهندس الديكور بقطاع التليفزيون والمشرف الفني على استوديو 10، هو "دينامو" ماسبيرو في كل الفعاليات والأحداث المهمة، إضافة إلى كونه مصمم ديكور برنامج من ماسبيرو"، وهو أيضا مصمم ديكور استوديوهات النادى النهرى والفعاليات المختلفة. مثل حفل ذكرى تأسيس إذاعة القرآن الكريم من القاهرة، وعدد من حفلات ماسبيرو الفترة الماضية.. عن رحلته مع الديكور.. وتنفيذ ديكور برنامج " من ماسبيرو" حاورناه.

متى بدأت رحلتك في عالم الديكور؟

منذ عام 2005 مع المخرج الكبير مجدى لاشين أمين عام الهيئة الوطنية للإعلام، قدمنا ليالى التليفزيون وبرامج السهرات الكبرى، ثم أصبحت مدير استوديو 10 سنة 2007، إضافة إلى عمل ديكور برامج القناتين الأولى والثانية، وعاصرت تطوير 2017، ثم تطوير 2020 ومن حسن الحظ الاعتماد على فريق عمل التليفزيون في الأحداث المهمة مع الكاتب أحمد المسلمانی مثل دیکوات صالون ماسبيرو الثقافي وبعض الاحتفالات الخاصة في مسرح الدور السابع، ثم مسرح الدور التاسع، ونحن فى المراحل النهائية لإعداد وتجهيز استوديو نجيب محفوظ بالدور 27

وكيف تم إعداد ديكور برنامج "من ماسبيرو"؟

كان لدينا ديكور برنامج "التاسعة"، الذي كان يقدمه الإعلامى الراحل وائل الإبراشي رحمه الله، وكان المطلوب تغيير الهوية البصرية للديكور بشكل كامل واستغللنا الموارد الموجودة مع بعض الإضافات، ومعظم الديكور والأثاث صنعناه داخل الاستوديو وداخل التليفزيون، من قبل أبناء القطاع.

كم استغرقت فترة التجهيز والإعداد؟

3 أشهر من العمل الشاق المرحلة الأولى كانت التجهيز خارج الاستوديو وتصنيع الأثاث لأكثر من شهر بناء على التصميم الذي عرضناه على الإدارات من رئيسة القناة الإعلامية منال الدفتار ورئيس التليفزيون المخرج محمد الجوهري والكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الذي وافق عليه دون أي تعديل، واشترينا الخامات وبدأنا مرحلة التنفيذ ثم الفرش، وكان لدينا تحد صعب هو تركيب الديكور، لأن العمل في استوديو "ماسبيرو 10 مستمر طوال الوقت ويمنع توقف نشرة واحدة، أو برنامج الهواء، فكان التحدى هو العمل فى فترات الفراغ، أو من الواحدة بعد منتصف الليل للصباح، وراعينا كل الملاحظات حتى اكتمل الشغل قبل الموعد المحدد، وحققنا المعادلة المهمة: أقل تكلفة وأعلى جودة.. وكان رد فعل الناس على الشغل جيدا جدا.

كيف تختارون الألوان؟

أول ما يجذب المشاهد هو الصورة الحلوة، ثم المضمون، ونعمل وفق مدرسة البساطة والشياكة ولدينا ألوان صباحية وأخرى مسائية، مع البعد عن البهرجة. وفى برنامج من ماسبيرو" اخترنا كل ما هو غامق كلاسيك، فالألوان الغامقة تعطى شياكة واللون الأساسى لدينا هو "الرماني"، ثم استكملنا بنفس الروح ورؤية جديدة، وعندما شاهده الكاتب أحمد المسلماني قال إن الاستوديو يبدو جديدا تماما، والقائمون على البرنامج أشادوا بالديكور.

هل توافرت الإمكانيات لتجهيز

الاستوديو؟

عملنا بالإمكانيات المتاحة دون إسراف، وحققنا معادلة التوفير مع الإبهار، فلدينا أثاث مبهر وإضاءات مبهرة وبجودة ملحوظة، لكننا لم تنفق مئات الآلاف كما يحدث غالبا، بفضل فريق عمل متميز، وإدارة الديكور بقطاع التليفزيون من فيها يعملون أكثر مما يعمل نظراؤهم في القطاع الخاص.

 	أميرة حمدى

أميرة حمدى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

ؤؤؤؤؤ
ثللقل
ماسبيرو ملك للشعب.. وهو المعبر الحقيقى عن آماله وطموحاته
افتتاح استوديو ماسبيرو النهرى
تفاصيل أولى حلقات «صالون ماسبيرو الثقافى»
خبر
مسلماني
عمرة

المزيد من اعلام

صفاء سامى: أحب التوك شو الصباحى.. وأعتز ب «نهارك سعيد»

أتمنى الترويج لبرامج ماسبيرو على السوشيال ميديا حققت حلم والدى بالعمل مذيعة.. وأفتخر أنى ابنة ماسبيرو

خطة قنوات وإذاعات ماسبيرو لتغطية «كأس العالم»

تقدم قنوات وإذاعات الهيئة الوطنية للإعلام بماسبيرو خطة برامجية لتغطية مباريات كأس العالم 2026 التي تقام في أمريكا والمكسيك وكندا...

من ماسبيرو "ملف خاص"

في إطار خطة "عودة ماسبيرو" إلى ريادته ومكانته الإعلامية التي تليق بتاريخه العريق جاء انطلاق برنامج " من "ماسبيرو" ليكون...

نصف قرن شاهد عيان... سلوى حجازي كما لم نرها من قبل

ثمة أشخاص يمرون في الحياة كحدث، وثمة آخرون يتحولون إلى معنى. سلوى حجازي كانت من أولئك الذين يغادرون أجسادهم ويتركون...